أكد شكري غانم رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية أن بلاده لن تعقد أي جولات جديدة لمنح تراخيص نفطية لمدة عام على الاقل في الوقت الذي تركز فيه على مشروعات قائمة وتنتظر تحسن آفاق الطلب. ورداً على سؤال عن الموعد المرجح للجولة التالية قال غانم: ليس قبل عام. عندما ترى أن الطلب في العالم يكفي لامتصاص الطاقة الزائدة المتاحة فسوف نتحرك. تنصب جهودنا حالياً على تطوير الحقول القائمة وليس محاولة اكتشاف مزيد من النفط.
وبعد سنوات من العزلة الدبلوماسية فتحت ليبيا أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في افريقيا امام عشرات من شركات النفط الاجنبية لسلسلة جولات تنقيب شهدت تنافسا ساخنا. وقبلت تلك الشركات حصصا محدودة في العائدات والعمل في مناخ يصعب التكهن به من اجل السماح لها بدخول بعض من أكثر المناطق الواعدة في العالم.
وادى انخفاض اسعار النفط الى خلق مناخ صعب هذا العام للشركات الاجنبية التي تستثمر مليارات الدولارات في ليبيا. وتضم الشركات الكبيرة العاملة هناك شركة ايني واكس موبيل. وأثار الزعيم الليبي معمر القذافي لفترة وجيزة فكرة تأميم قطاع النفط وانتهى نزاع مع شركة فيرنيكس الكندية للنفط باجبار حملة الاسهم على بيع الشركة لليبيا.
رويترز