أعلنت مؤسسة مدينة ميدان، المطور الرئيسي لمشروع منصة ومضمار ميدان لسباق الخيل، عن استكمال تركيب ألواح توليد الطاقة الشمسية على سطح المنصة، الذي يأخذ شكلاً هلالياً مميزاً، مما يجعلها تقترب من إنهاء الاستعدادات الخاصة باستضافة موسم السباقات في دبي والذي يبدأ في 28 يناير 2010.
وتعتبر ألواح الطاقة الشمسية جزءاً من الحلول المعمارية المبدعة، والتي ساعدت في تلبية 20% تقريباً من احتياجات الطاقة لمنصة مضمار ميدان.
تكليف
وتم تكليف شركة سنتيك باور هولدنجز، وهي شركة عالمية مسؤولة عن تزويد خدمة الطاقة الشمسية بمباشرة بناء وصنع وتركيب 4840 لوحاً لتوليد الطاقة الشمسية، حيث يبلغ قياس اللوح الواحد منها 1 .1 متر طولاً و1 .1 متر عرضاً. وبعد ذلك دمج وتركيب هذه الألواح على سقف مضمار ميدان، وذلك لتتماشى مع الرؤية الجمالية للهندسة المعمارية للمضمار.
الأكبر
وعلى امتداد مساحة إجمالية تبلغ 63 ألف قدم مربعة، يعتبر سقف منصة مضمار ميدان المولد للطاقة الشمسية الأكبر من نوعه في الإمارات مع نظام طاقة إنتاجية تبلغ 750 كيلو واط.
وهو أيضاً يعتبر أكبر نظام للطاقة الشمسية يكون متصلاً بشبكة هيئة كهرباء ومياه دبي.
نظام
كما تم تركيب نظام للرصد على سطح المبنى، والذي سيعمل باستمرار على قياس إنتاج الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى البيانات البيئية مثل سرعة الرياح ودرجة الحرارة ومستويات الإشعاع .
بداية
وقال سعيد حميد الطاير رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمؤسسة مدينة ميدان، إن ألواح توليد الطاقة الشمسية على سطح ميدان ليست سوى بداية لالتزام لا يتزعزع نحو بناء مدينة ذكية عالمية ومستدامة بيئياً من أجل مستقبل الأجيال القادمة.
دعم
وأضاف إن المحافظة على البيئة ليست مجرد ضجة عالمية ولكنها فلسفة ندعمها بشدة وقد قمنا بتطبيقها عملياً في مشروع ميدان، وسوف نستمر في اتخاذ خطوات سباقة لاستخدام أحدث التقنيات الصديقة للبيئة في مشاريعنا لتوفير بيئة غنية ومستدامة لشركاء ومستثمري ميدان.
استثناء
ومن جهته قال الدكتور زنجرونج شي رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة سنتيك باور هولدنجز ليمتد: إن نظام توليد الطاقة الشمسية المثبت على سقف المضمار ليس فقط لإنتاج الكهرباء الصديقة للبيئة بل هو أيضاً مثال استثنائي لمزج تكنولوجيا الطاقة الشمسية في العمارة الحديثة.
دبي ـ «البيان»