فندت صحيفة اندبندنت أمس، في مقال للكاتب روبيرت فيسك، الأكاذيب التي روجتها الصحافة الأجنبية عن دبي، والتي قالت فيها «وداعا دبي»، وقال فيسك: كلا ليس وداعا دبي، فالمستثمرون الأجانب يستخدمون المدينة وجهة ينطلقون من خلالها إلى إدارة أعمالهم في الهند والعراق والسعودية والكويت وقطر، مضيفا أنه حتى لو واصلت أسعار العقارات انخفاضها، فإن الشركات الأجنبية قد تجد دبي مكانا جذابا تستخدمه قاعدة لها.

وفي تقرير لصحيفة تايمز عن دبي قالت الصحيفة: رغم أنف الراجفين، فإن نسبة الإشغال في فنادق دبي بلغت 90%، والمترو يسير بسلاسة. وأضافت أنه رغم عاصفة الدين، فإن دبي لم تتوقف عن افتتاح المزيد من الفنادق، والحياة ما زالت تضج في أرجائها.

وقالت الصحيفة إن فصل الشتاء هو الفصل الكامل الأول لمترو دبي، وقد اكتمل نصف محطات وقوف الخط الأحمر في شهر نوفمبر الماضي، وستكون البقية جاهزة في شهر فبراير المقبل، الأمر الذي يعني عدم الحاجة للبقاء في الطريق أكثر من اللازم.

وأضافت: وهناك فند ق العنوان الذي طورته مجموعة الضيافة التابعة لشركة إعمار العقارية، وبرج دبي أعلى مبنى في العالم، الذي سيفتتح في 4 يناير المقبل. كما أن منطقة وسط مدينة برج دبي تغيرت معالمها بصورة كبيرة في العالم الماضي، بما تحتضنه من مواطن جذب ومنها نافورة دبي وبوليفارد إعمار وسوق البحر.

وفي نفس السياق أكد محافظ البنك المركزي المصري السابق الدكتور إسماعيل حسن إن أزمة دبي مبالغ فيها بشكل كبير، وساهم فى ذلك أصحاب بعض الأسهم في شركات مما تسبب في بث الذعر في الأسواق لخفض أسعار الأسهم وإعادة شرائها لتحقيق مكاسب شخصية.

مشيرا إلى إنها لن تطول كثيرا. ورأى الدكتور إسماعيل حسن، في كلمته امام ندوة حول التطورات الاقتصادية فى دبي عقدتها كلية التجارة بجامعة الإسكندرية أمس، أن أزمة دبي أحد توابع الأزمة المالية العالمية التي امتدت الى شركات كبرى حصلت على قروض من العديد من الشركات العالمية وهو أمر طبيعي لكافة شركات العالم.

وائل الخطيب