تسارعت وتيرة تداولات أسهم دبي للذهب خلال الأشهر الثلاثة الماضية المنتهية يوم 30 نوفمبر 2009، ليصل حجمها إلى 19 .53 ألف سهم خلال تلك الفترة، مقارنة مع ما مجموعه 691 .27 ألف سهم خلال الأشهر الستة الأولى منذ إطلاقها في مطلع شهر مارس 2009، مما يمثل زيادة قدرها 92%، إذ تم تداول ما وصل إلى 668 .40 ألف سهم خلال شهر نوفمبر لوحده، بقيمة إجمالية قدرها 57 .4 ملايين دولار.

وتعتبر أسهم دبي للذهب، التي يتم تداول أسهمها في بورصة ناسداك دبي، مبادرة استثمارية بين مجلس الذهب العالمي ومركز دبي للسلع المتعددة، كما تعدّ أول أسهم ذهب متداولة في البورصة في منطقة الشرق الأوسط. وقد تمت المصادقة على أسهم دبي للذهب باعتبارها مطابقة لمبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية من قبل هيئة دولية تضم عدداً من علماء الشريعة.

وفي هذا السياق، قال غرانت كولينز، المدير التنفيذي الأول، لشركة دبي لإدارة أصول السلع: يسعى المستثمرون في منطقة الخليج العربي بصورة متزايدة للاستفادة من تقلبات أسعار الذهب بطرق ووسائل أخرى غير شراء المجوهرات. وقد تم تزويدهم، من خلال طرح أسهم دبي للذهب، بوسيلة فعالة لتداول الذهب دون تكبد التكاليف المرتبطة بتخزين هذا المعدن الثمين.

وباعتبارها منتجاً مالياً تم تصميمه لتتبع تقلبات أسعار الذهب بشكل فوري، تحقق أسهم دبي للذهب الدور الأساسي للذهب كوسيلة لحفظ الثروات بطريقة متوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية. ويشير حجم التداولات الجارية في شهر نوفمبر إلى تزايد اهتمام الشركات الإقليمية والمستثمرين المحليين في دول مجلس التعاون الخليجي عموماً بأسهم دبي للذهب والمنتجات المالية المتداولة في البورصة.

وأضاف: بدأت شركة دبي لإدارة أصول السلع بتنفيذ عدة مبادرات هذا العام بهدف تعريف المشاركين في السوق بمزايا أسهم الذهب المتداولة في البورصة، باعتبارها أداة تحوط ضد التضخم وزيادة ضعف الدولار الأمريكي. ونتوقع أن يستمر الاهتمام بمثل هذه المنتجات ما دامت تلك العوامل تشكل مصدر قلق بالنسبة للمستثمرين.

وتعد أسهم دبي للذهب عضواً مسجلاً في مركز دبي المالي العالمي، ومخولة بإصدار أسهم ذهب تصل قيمتها إلى مليار دولار أمريكي استناداً إلى العرض المعفى، وذلك وفقاً لقوانين الأوراق المالية الخاصة بسلطة دبي للخدمات المالية. وقد تم بدء التداول بأسهم دبي للذهب في ناسداك دبي لأول مرة في 2 مارس 2009.

دبي - «البيان»