من بضائع جلدية الى الاكسسوارات والنظارات الشمسية والساعات والمجوهرات يعرض لويس فويتون لموسم العطلة الشتوي 2009 مجموعة من الهدايا المستوحاة من منتجاتها الرمزية فضلاً عن أحدث إبتكارات الدار. وتأتي حقائب مونوغرام ودامييه الشهيرتين في تشكيلة واسعة من التصاميم بضمنها حقيبة ستريسا المطلوبة الآن وحقيبة سبيدي الرمزية أو خطوط المنتجات الجديدة من قبيل حقائب توتالي مونوغرم ومحافظ موديولا العملية والمصنوعة من قماش دامييه جرفيت الشهير.
وبالفعل يعتبر هذه القماش رمزا من رموز لويس فويتون التي تضفي بصمة متفردة ومتميزة على الأحذية والملابس الرجالية الجاهزة بالإضافة الى المجوهرات والأكسسوارات المصنوعة بتجانس حاذق يبهر العيان وبهندسة صارمة ترضي العقل وبإحتمالات لا متناهية تثير الخيال. وتتمحور حقائب إيبي إلكتريك الجديدة والمصنوعة من الجلد الطبيعي الفاخر حول الأناقة المحددة لتسلط الضوء على الجلود الثمينة والمضلعة بهيئتها المصقولة وأشكالها الجديدة.
ويتلون عيد الميلاد بأطياف متنوعة من ألوان قوس القزح: محافظ فلوكونز باللون الفضي واللؤلؤي والأزرق والرمادي الداكن والتي تتطابق تماماً مع حقائب ويلشاير وميلروز المصنوعة من قماش الـ مونوغراف فرنيس. وتعتبر التشكيلة المتنوعة والمتكاملة من المذكرات اليومية فكرة أصلية لهدية إبداعية.
وفي حين تقوم تشكيلة الساعات اليدوية بدمج عاملي الإبداع والدراية بتشكيلة الساعات الرجالية تامبور إن بلاك جي إم تي الفنية الجديدة وذات الملمس الناعم والساعات النسائية الأنيقة تامبور فور إيفر داياموندز والتي زودت بسوار داكن الزرقة ومصنوع من الجلد الفاخر.
وهكذا فإن تشكيلة الهدايا الموسمية لعيد رأس السنة من لويس فويتون تعد عالما مليئا بالمفاجآت المبهرة والجذابة. ويعد لويس فويتون الرائد عالمياً في مجال الترف منذ عام 1854 اسماً مرادفاً لفن الأناقة في الأسفار.
ومنذ عام 1997 ومع وصول المصمم مارك جيكوبس قامت الدار بتوسيع منتجاتها لتشمل الملابس الجاهزة للنساء والرجال والأحذية والساعات والمجوهرات والنظارات الشمسية جامعة بذلك بين الحرفية التقليدية مع ذوق إبتكار تجربة لأسلوب حياة متكامل. واليوم تمتلك لويس فويتون شبكة عالمية من 436 متجراً.
