دبي ، عواصم : وائل الخطيب ـ اشرف رفيق ـ محمد هيبه ـ محسن محمود وكالات

أعرب رئيس البنك الدولي روبرت زوليك الذي يزور طوكيو عن ثقته بأن ديون دبي ستعالج لأنها محدودة لكنه حذر أنه سيكون هناك ارتدادات مختلفة لأن العالم لم يخرج بعد من الأزمة الاقتصادية.

ونقلت وكالات كيودو نيوز وجيجي برس أمس عن زوليك قوله في مقابلة مع وسائل إعلام يابانية بأن الوضع المالي في دبي قابل للاحتواء لأنه من المرجح أن تتوصل الإمارة مع دائنيها إلى اتفاقية تامة، مشيرا إلى أن تأثير مشكل الديون سيكون محدودا لأن المحادثات بدأت بين مجموعة البنوك الدائنة والمدينين بقيادة مجموعة دبي العالمية. لكنه حذر من مخاطر محتملة قد تستمر في الاقتصاد العالمي في العام 2010 لأننا لم نخرج من الأزمة بعد، مشيرا إلى الأزمة المالية العالمية.

وقال زوليك من الممكن أن الناس سيضعون أموالهم في العقارات والأسهم أو أصول أخرى وتدفعهم إلى ذلك سياسات أسعار الفائدة المنخفضة التي تعتمدها السلطات النقدية بعد الأزمة المالية التي بدأت العام الماضي.

وقال عارف نقفي رئيس تنفيذي شركة أبراج كابيتال إن إعادة هيكلة التزامات دبي العالمية والشركات التابعة لها بمقدرا 26 مليار دولار سوف تنتهي في الأشهر الستة المقبلة.

وأضاف نقفي في مقابلة أمس مع بلومبيرغ من الكويت إن المشكلة سوف تحل على المدى القصير وليس على المدى الطويل. وأضاف نقفي في مؤتمر الفكر العربي في الكويت إن البنوك التي استثمرت في وقت الأزمة وخسرت واضطرت إلى إعادة هيكلة لا يمكنها أن تأتي وتتوقع أن تربح دولارا مقابل كل دولار في نفس الوقت.

وأكد أمين عام اتحاد المصارف العربية على سلامة ومتانة المركز المالي للبنوك السعودية وأنها في مأمن من أزمة ديون دبي وتتمتع بسلامة الملاءة المالية إلى جانب قوة ومتانة الاقتصاد السعودي.

وانتقد الدكتور فؤاد شاكر أمين عام الاتحاد في تصريح لصحيفة الجزيرة السعودية أمس حجم الضجة الإعلامية التي صاحبت قرار تأجيل سداد ديون مجموعة دبي العالمية وشركة النخيل، مشيراً إلى أنه إجراء طبيعي وليس أزمة كما حاول أن يفتعلها الإعلام الغربي، موضحاً أن هناك قلة وراء الإثارة التي حدثت.

وأوضح أن مجموعة دبي وإحدى شركاتها النخيل تتمتع بملاءة مالية كبيرة ولديها أصول قادرة على سداد ديونها، وما تعانيه هو قصور في السيولة دعاها إلى طلب إرجاء سداد ديونها مع إعادة جدولتها باتفاق مع الدائنين ونصف هذه الديون لشركات وبنوك إنجليزية وافقت على طلب الشركة بإرجاء السداد.

وأوضح أن الأزمة العالمية أثرت على سوق سلع الرفاهية والإسكان الفاخر وهو ما أثر على سيولة الشركات الكبرى التي تتعامل في مثل هذه المنتجات ومنها شركة نخيل إحدى الشركات التابعة لشركة دبي القابضة المملوكة للحكومة.

وقال شاكر إن من حق الحكومة الإماراتية عدم ضمان ديونها لأنها تعمل وفقا لقواعد تجارية متعارف عليها في العالم وتواجه فترة قصور في السيولة لا تمس ملاءة المدين حيث يمكنها الوفاء بما عليها من التزامات نظراً لقوة مراكزها المالية.

تعاون مشترك

والتقى محمود محيي الدين وزير الاستثمار المصري السفير أحمد علي الميل الزعابي سفير الإمارات فى القاهرة أمس بمناسبة انتهاء فترة عمله في مصر والتي استمرت لثماني سنوات شهدت خلالها العلاقات الاستثمارية والاقتصادية بين البلدين نموا ملموسا وصل بالإمارات للمرتبة الأولى بين الدول المستثمرة في مصر.

تم خلال اللقاء استعراض تطور العلاقات الاقتصادية التي تربط بين مصر والإمارات وبحث جوانب التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والاستثمارية وسبل تطويرها في ظل حرص قيادتي البلدين على الارتقاء بها إلى المستوى الذي يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

كما تم الاتفاق على وضع برنامج خاص بعدد من البعثات الاستثمارية المتبادلة، تبدأ ببعثة من الهيئة العامة للاستثمار في منتصف الشهر الحالي.

واستعرض الدكتور محمود محيي الدين دور المؤسسات الاقتصادية في البلدين في تعزيز أواصر التعاون في العديد من المجالات ومن خلال بناء مشاركة قوية تساهم في نمو الاستثمارات والمشاريع المشتركة وتدفع بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب.

كما شهد اللقاء مناقشة تطورات الأوضاع الاقتصادية بالدولتين والتأكيد على أهمية دعم وتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.

واتفق الدكتور محمود محيي الدين وسفير الإمارات على أن قوة الاقتصاد الإماراتي وتنوعه واعتماده على أكثر من مصدر بما في ذلك النفط والغاز الطبيعي والأنشطة الاستثمارية والتجارية المختلفة وتنوع المحافظ الاستثمارية وقوة الأصول سواء في دبي أو في الحكومة الاتحادية وقدرة البنك المركزي الإماراتي ، تؤكد سرعة تعافي وتوفيق الأوضاع المالية لبعض الشركات التي تمر بمرحلة إعادة هيكلة لمديونياتها بدبي حاليا.

كما أكد سفير الإمارات أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس دولة الإمارات واضحة بشأن دعم ومساندة الشركات التي تحتاج إلى هذه المساندة .

عملية بيع

وقالت مصادر فى سوق المال المصرية إن مجموعة دبي العالمية وقعت اتفاقا لبيع 25 % من حصتها فى شركة المجموعة المالية هيرميس لصالح مجموعة مورجان ستانلي العالمية بقيمة بلغت نحو 120 مليون دولار وقالت المصادر فى تصريحات خاصة لـ «البيان الاقتصادي» إن الصففة سيتم إتمامها على عدة أيام بالبورصة المصرية، موضحا أن عملية البيع ستتم على عدد 28 مليون سهم وأنه سيتم الاعلان عن كافة تفاصيل الصفقة لاحقا.

وأضافت المصادر أن شركة دبي العالمية أخطرت إدارة البورصة المصرية برغبتها فى بيع الكمية المحددة دون توضيح الطرف المشتري.

ويبلغ رأسمال المجموعة المالية هيرميس 1.9 مليار جنيه موزعا على 382.7 مليون سهم بقيمة اسمية قدرها خمسة جنيهات للسهم الواحد.

ويتوزع هيكل الملكية قبل الصفقة بنسبة 25 فى المئة لمجموعة دبي العالمية و8 في المئة لجهاز أبوظبي للاستثمار و12 في المئة صناديق استثمارية و12 فى المئة لصندوق العاملين بالشركة و11 في المئة شهادات إيداع ومساهمين أفراد و43 في المئة تداول حر بالبورصة المصرية.

قاعدة صلبة من الودائع

وقال مصرفيون ان الودائع في بنوك الإمارات شهدت استقرارا خلال الأسبوعين الماضيين سواء على صعيد ودائع الأفراد او المؤسسات وكذلك المحلية والأجنبية، مؤكدين ان النظام المصرفي يتكون في مجمله من بنوك تجارية تخدم الأفراد بقاعدة صلبة من الودائع المستقرة وهذا الصنف من البنوك برهن على أنه أفضل صنف مقاوم لتداعيات الأزمة المالية العالمية.

وأوضحوا ان البنوك لن تلجأ في الوقت الراهن الى تسهيل السيولة الإضافي الذي وضعه المركزي تحت تصرف البنوك المحلية وفروع البنوك الأجنبية العاملة في الدولة تحسبا لأي عمليات انسحاب للودائع الأجنبية مشيرين الى ان استقرار الودائع يعكس الثقة التي يحظى بها القطاع المصرفي في الدولة .

وقال سعيد الأميري مدير عام الاستثمار في مصرف الشارقة الإسلامي ان الودائع لم تشهد أي تغير خلال الأسابيع القليلة الماضية وان حركة الإيداع والسحب في معدلاتها الطبيعية، مؤكدا ان مصرف الشارقة لم يشهد أي عمليات سحب بمبالغ كبيرة سواء للودائع المحلية او الأجنبية.

وفي السياق ذاته أكد سليمان المزروعي مدير عام الاتصال المؤسسي في مجموعة الإمارات دبي الوطني ان البنوك لن تلجأ في الوقت الراهن الى التسهيلات الجديدة التي أعلن عنها المركزي نظرا لتوفر السيولة لديها، مشيرا الى ان استقرار الفائدة على الودائع والتي تتراوح بين 2-3 % وعدم ارتفاعها يعكس في الوقت نفسه استقرار الودائع لدى البنوك وعدم حاجتها لمزيد من السيولة على عكس نهاية العام الماضي والذي ارتفعت فيه أسعار الفائدة على الإيداع الى مستويات قياسية متجاوزة 10%.

وأوضح ان ثقة المستثمرين في القطاع المصرفي المحلي كبيرة حيث يفضل العديد منهم حفظ أمواله على شكل ودائع في الوقت الراهن والذي يشهد تقلبات حادة في أسواق المال المحلية والعالمية.

وكان المصرف المركزي وضع تحت تصرف البنوك الإماراتية وفروع البنوك الأجنبية العاملة في الدولة تسهيلا إضافيا بسعر فائدة قدره 50 نقطة أساس فوق سعر الإيبور تحسبا لأي عمليات سحب للودائع وبخاصة الأجنبية منها.

ضجة إعلامية

وأشادت صحيفة ديلي تراست التي تصدر في نيجيريا، بالشوط المتقدم الذي قطعته دبي في المضامير كافة، واصفة إياها بالمكان الساحر، ليس باعتبارها وجهة لتسوق الأغنياء، وإنما باعتبارها نموذجا لما يمكن صنعه في قلب الصحراء، بكثير من الطموح وحسن الجوار وشيء من الحظ.

وتساءلت الصحيفة عن موجبات الضجة الإعلامية التي صاحبت مطالبة دبي العالمية بتأجيل ديون دبي العالمية لمدة ستة أشهر، قائلة ما هو إذن مبرر هذا الضجيج الذي نظل نسمعه عن تصدعات مالية في دبي؟ وقالت ديلي تراست أنها في ظل هذا الصخب الإعلامي ترى أن دبي ليست في مأزق، وان أمورها المالية ليست في وضع الميئوس منه كما يصوره البعض.

وأضافت قائلة أن إصابة الممولين بالذعر الآن حول استثماراتهم، من شأنه أن ينشر الذعر فعلا ويؤدي إلى تحقيق مخاوفهم. وأضافت صراحة، إن عالم المال اليوم مصاب بالذعر، حتى انه تصدع بفعل الركود العالمي. لكن لمجرد أن شركة قالت ان فرعين من فروعها ذكرا أنهما بحاجة لتأجيل دفعاتهما لمدة ستة أشهر، لا يبرر الهستيريا العالمية التي نشهدها اليوم.

وقالت الصحيفة ان قادة دبي اختاروا التنويع واستغلال موقعهم الجغرافي، وبحثوا عن مصادر التمويل، لإعادة ترسيخ المدينة/ الدولة كمركز مالي عالمي، ووجهة إقليمية للنقل واللوجستيات والاتصالات والتجارة. ولقد حققت دبي نجاحا مبهرا، أصبح موضع حسد الكثيرين. وأضافت السياحة إلى صناعاتها المتنوعة، وسعت إلى جذب الأثرياء إلى أكبر الحدائق الترفيهة في العالم. واقترضت لبناء أكبر الفنادق ومراكز التسوق والجزر الاصطناعية، وأكبر المجمعات والأكبر من كل شيء في العالم.

التصنيف العالمي

ومن جانب شركات التصنيف الدولية يقول تريستان كوبر، المحلل لدى موديز: ان التعرض لدبي العالمية يمكن أن تكون كبيرة في حالة بعض البنوك الإقليمية، الا انني لا اتوقع أن تترتب عليه آثار نظامية خطيرة في أي بلد خليجي على المدى الطويل، ولكن يكمن الخطر وزيادة المخاوف من تعتيم البنك المركزي الاماراتي النسبي لبيئة الأعمال المحلية، الامر الذي ادى الى تعرض أسواق الأسهم في أنحاء المنطقة ومصر الى موجات من الانخفاض الكبير الذي غرقت فيه في الايام الاولى للتداول بعد اجازة العيد.

أنشطة

قال بنك ستاندارد تشارترد الذي يركز أنشطته في اسيا ان من المستبعد أن يتكبد أي خسائر ملموسة في دبي وانه في طريقه لتحقيق أرباح قياسية هذا العام. وأضاف البنك ومقره لندن أمس ان أداءه في الفترة من يناير وحتى نهاية نوفمبر كان قويا مع مستويات قياسية من الدخل وأرباح التشغيل قبل احتساب الضرائب.

وقال ريتشارد ميدينجز المدير المالي انه راض عن متوسط توقعات المحللين لارباح البنك التجارية لعام 2009 الذي يبلغ 5.1 مليارات دولار بارتفاع نسبته ستة بالمئة مقارنة مع 4.8 مليارات دولار العام الماضي.

وقد انخفضت أسهم البنك بأكثر من 12 بالمئة منذ 25 نوفمبر عندما أعلنت دبي انها ستطلب من دائني شركاتها الرئيسية ارجاء مطالبات ديون مما أثار مخاوف بشأن تعرض البنك لدبي ولدولة الامارات العربية المتحدة على وجه العموم.

وقال ميدينجز الموقف مازال في مراحله الاولى ولم يتضح بعد ولكن في ضوء حجم تعرضنا فاننا لا نعتقد أن أي خسائر نتكبدها ستكون ملموسة. مضيفا ان الوقت مبكر جدا لتحديد خسائر فعلية.

مصارف المملكة

وأكد تقرير اقتصادي سعودي صدر أخيراً أن المصارف العاملة في المملكة لم تتأثر سلباً بأزمة ديون مجموعة دبي العالمية، وقال ان انكشاف البنوك السعودية لديون المجموعة لا يكاد يُذكر، كما أن التأثيرات المباشرة على الاقتصاد السعودي لهذه الأزمة محدودة جداً. وحسب التقرير الذي صدر عن شركة جدوى للاستثمار، ونشرت تفاصيله جريدة الشرق الأوسط، فان الثقة في الاقتصاد السعودي تتجلى في الآليات الفريدة في خروج سوق الأسهم من هذه الأزمة سليمة.

نخيل تخسر 13.43 مليار درهم وتحصل على تصنيف «محايد»

أعلنت نخيل يوم الأربعاء عن تكبدها خسائر خلال النصف الأول من العام 2009 بقيمة 43, 13 مليار درهم إماراتي (ما يساوي 4, 3 مليارات دولار)، والسبب يعود في ذلك إلى تراجع السوق العقاري في الإمارة. هذا وانخفضت العائدات بنسبة 78% إلى 97, 1 مليار درهم مقابل 9 مليارات العام الفائت، وفقاً لما ذكرته نخيل في بيان نُشر على الموقع الإلكتروني لبورصة ناسداك دبي. أمّا بالنسبة إلى الأرباح الخاصة بحاملي الأسهم في الشركة الأم فبلغت العام الفائت 65, 2 درهم، حسبما ورد في البيان المالي الصادر عن شركة التطوير العقاري.

ولفتت نخيل إلى أن أحجام المبيعات والنشاطات التجارية لا تزال متدنية خلال النصف الأول من العام وذلك على خلفية الأزمة التي ألّمت بالسوق العقاري في دبي حيث تراجعت الأسعار بنحو 50%.

إلى ذلك، أفادت شركة التطوير العقاري أنها عمدت إلى خفض قيمة الأراضي وبعض العقارات قيد الإنشاء بمقدار 2, 12 مليار درهم خلال هذه الفترة، كما تقوم بتقليص حجم أو تأجيل بعض أعمال التطوير إلى ما بعد العام 2012 .

ويُذكر أن دبي العالمية الحكومية التي تضع يدها على وحدة نخيل تجري محادثات مع الجهات الدائنة بهدف إعادة هيكلة ديون بقيمة 26 مليار دولار، بما في ذلك سندات نخيل الإسلامية التي تبلغ قيمتها 52, 3 مليارات دولار وتستحق في 14 ديسمبر.

و يطلق جاي بي مورغان تصنيفه الأول لصكوك نخيل التي تستحق في الأعوام 2009 و2010 و2011 على التوالي بمنحها توصية Neutral، كما يبدي تشاؤمه حيال توقعات التعافي لكافة السندات إنّما يرى ظلال هذا التشاؤم في المستويات الحالية. ويشير المصرف في تقرير له في هذا الصدد إلى أنّنا نعتقد أنّ تكلفة إعادة الهيكلة ستتوقّف على الموارد الموضوعة في خدمة نخيل و دبي العالمية، ولن تتطلب من حكومة دبي أو أي طرف ثالث ضخ أموال إضافية لهذا الغرض، ولكن رغم ذلك، لا يمكن أبداً استبعاد هذا الاحتمال.

إلى ذلك، يقدّر المصرف أن تتراوح القيمة العادلة لصكوك نخيل المستحقة في العام 2010 ضمن نطاق 34 و46، في حين تتأرجح القيمة العادلة للصكوك المستحقة في العام 2011 بين 32 و44. أما القيمة العادلة لصكوك نخيل التي تستحق في العام 2009 فيترقّب لها أن تتراوح ضمن نطاق 34 و47.

نخيل تنفي مزاعم عن نخلة جميرا

نفت شركة نخيل للتطوير العقاري بصورة قاطعة امس تقارير وسائل إعلام عالمية أفادت بأن جزيرة نخلة جميرا تغرق في مياه الخليج. وجاء النفي رداً على مسح أجرته مؤسسة فيرغو ان بي إيه للدراسات والمسوح أفاد بأن نخلة جميرا تغرق في مياه الخليج بمعدل 5 ملليمترات سنوياً، وأنها قد تغرق في المستقبل إذا ما ارتفع مستوى مياه المحيط جراء التغير المناخي وزيادة مستويات غازات الدفيئة.

وقال رئيس قسم البيئة في شركة نخيل، شون لينهان إن التقارير عارية من الصحة تماماً . وأوضح ان سلامة الأبنية والمرافق والبنى التحتية في نخلة جميرا خاضعة لحقيقة عدم وجود أي تخسف أو هبوط في أرضيتها، وأن أي تسوية وتمهيد للأرض، حتى وإن بلغ 5 ملليمترات فقط سينجم عنه تداعيات فيزيائية ملموسة بما في ذلك تصدع المنازل وتسريب الأنابيب وتكسر النوافذ وغير ذلك.

«استثمار» تخسر فندقاً مرهوناً في أميركا بمزاد

تم بيع فندق دبليو هوتيل الواقع في مانهاتن بنيويورك مقابل 2 مليون دولار في مزاد علني وذلك بعد أن عجزت شركة استثمار، الذراع الاستثمارية لدبي العالمية، في تسديد قرض تجسيري بقيمة 117 مليون دولار. ورسى المزاد على صندوق استثمارات خاصة وهو إل اي ام ميزانين علما بأن هذا الصندوق يعد أكبر الدائنين للفندق. (البيان)

(وكالات)