انتهت شركة داتاماتكس المنظمة لمؤتمر تطوير إستراتيجيات التنافسية العالمية لمديري العلاقات العامة والإعلام بالمؤسسات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي من الترتيبات الخاصة بتنظيم المؤتمر والذي تنطلق أعماله الثلاثاء المقبل بدبي ويحضره القادة وكبار المسئولين في مجال العلاقات العامة والإعلام من المنطقة وخارجها الى جانب أربعة من المتحدثين من داخل المنطقة .

وهم د. فهد إبراهيم الشهابي مؤسس ورئيس جمعية العلاقات العامة البحرينية وفيصل الزهرانيألامديرألاإدارة العلاقات العامة -أرامكو السعودية رئيس فرع الجمعية الدولية للعلاقات العامة في منطقة الخليج العربي د. حمد الحمادي رئيس - الاتصالات الحكومية المجلس التنفيذي- دبي ومازن نهاوي رئيس المجموعة الدولية للإعلام تارون باندا المدير المؤسس لشركة نيلسن الإمارات.

ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على العلاقات العامة والإعلام التي تشهد في الآونة الأخيرة تطوراً ملحوظاً في المنطقة نتيجة اهتمام الحكومات والمؤسسات والشركات بالعلاقات العامة والإعلام لما لهما من تأثير واسع النطاق ولما لهما من دور في تسهيل وتنظيم الوظائف التي تقوم بها هذه الجهات. ويتناول اليوم الأول للمؤتمر دراسة ميدانية:

الاستراتيجيات الجديدة لتعزيز واستعادة الثقة في العلاقات العامة والإعلام بالمؤسسات الحكومية على أسس علمية مهنية وموضوعية - تجربة جمعية العلاقات العامة البحرينية ماهي أساسيات بناء إستراتيجية العلاقات العامة والإعلام لمؤسسات حكومية تواكب التنافسية العالمية القيمة الإضافية للعلاقات التواصلية الداخلية- الايجابيات والسلبيات إستراتيجية الشراكية الإعلامية لتحقيق التنافسية العالمية. ويناقش اليوم الثاني محاور تشمل:

مديري العلاقات العامة والإعلام ومنظومة تكاملية إستراتيجيات وأهداف المؤسسات لمواكبة التنافسية العالمية دور التكنولوجيات الحديثة والانترنيت في بناء العلاقات العامة والإعلام لمؤسسات حكومية تواكب التنافسية العالمية كيفية بناء وتطبيق علاقات عامة وإعلام ذات مصداقية عالية لمؤسسات تواكب التنافسية العالمية وأخيراً حفل توزيع جائزة الشرق الأوسطألا للتنافسية العالمية في العلاقات العامة والإعلام للمؤسسات الحكومية والإقتصادية.

اللجنة المنظمة

وأشار علي الكمالي رئيس اللجنة المنظمة إلى أن هذا المؤتمر يوفر فرصة لبحث آفاق العلاقات العامة بجميع نواحيها وليؤكد أن العلاقات العامة فن رفيع يضم بين طياته معارف عدة بينها فنون التواصل وعلم النفس والاجتماع والعلوم السياسية والاقتصادية إضافة إلى علوم الإعلام والإدارة مما يؤهلها لتكون مهنة العصر وأداة مؤثرة في إقامة علاقات طيبة ومتميزة بين المؤسسات وعملائها.

ألاألاوسيتضمن المؤتمر عدد من المحاضرات وستعقد جلسات حوار كما سيتم تقديم أوراق عمل تم إعدادها من قبل مختصون بارزون على المستويين الإقليمي والدولي في العلاقات العامة والإعلام وعلوم الاتصال، حيث سيقدمون خبراتهم في أفضل الممارسات العملية في هذين القطاعين الحيويين في دول المنطقة وخصوصاً في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية التي يعيشها العالم.

وستتمحور النقاشات حول موضوعات أساسية كنمو قطاع العلاقات العامة والإعلام في المنطقة والاهتمام المتزايد من قبل الحكومات والمؤسسات والشركات بالعلاقات العامة والإعلام والوعي لدورها كأداة للتغير كما سيتناول كيفية ممارسة فن ومهنة العلاقات العامة والإعلام بشكل عملي. وأكد الكمالي أهمية العلاقات العامة والإعلام .

مشيراً إلى أنها باتت مجالاً نعيش به وفيه خصوصاً في عالم متغيرألا مشيراً إلى ان الحكومات في المنطقة تمر بمرحلة تغير هامة سيما في المجال الاقتصاديألا وأشار الكمالي في هذا السياق إلى الحاجة للعلاقات العامة والإعلام حيث لفت ان رسائل الاتصال الجماهير ليست الرسائل نفسها التي كانت تستخدم في مراحل كان للحكومة فيها دور مختلف وأوضح أن الرسائل الاتصالية يجب ان تجمع المهارة في الإدارة والتواصل .

مؤكداً على أهمية الشفافية ومشيراً لأهمية العلاقات العامة والإعلام في التعامل مع الرأي العام لافتاً لأهميتهم للحكومات خاصة والعالم يعيش مرحلة الاقتصاد العولمي ونوه الكمالي إلى دور العلاقات العامة والإعلام في إيصال الصورة الحقيقية عن المؤسسات الحكومية في المنطقة ومن هنا اكد الكمالي على أهمية المؤتمر ودوره في بناء ثقافة العلاقات العامة والإعلام وبناء الثقة وتعزيزها وتطويرها.

دبي - «البيان»