أعلن «أكبانك»، الأكبر بين البنوك والشركات في تركيا، مباشرة عمليات مكتبه الجديد في دبي انطلاقاً من مركز دبي المالي العالمي.

ويعد أكبانك دبي المحدود، أول بنك تركي يؤسَس مكتباً في مركز دبي المالي العالمي. ويهدف لأن يصبح الاستشاري المفضل في مجال الاستثمارات المصرفية وتمويل الشركات في المنطقة، مستنداً في ذلك إلى الخبرة الواسعة والمعرفة العميقة للشركة الأم والكفاءات العالية لكوادره المؤهلة في مكتب دبي. وسيتولى إدارته جيم أتاش، الذي يتمتع بخبرة شاملة في القطاع المصرفي عبر المنطقة.

واحتفالاً بافتتاح مكتب أكبانك دبي المحدود في مركز دبي المالي العالمي، نظم البنك حفل غذاء حضره كل من سوزان سبانجي دينشر رئيس مجلس الإدارة وعضو المجلس التنفيذي في أكبانك، وهايري جولهاشي عضو المجلس التنفيذي، وزيا أكورت الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الادارة وجيم أتاش المدير التنفيذي الأول في أكبانك دبي المحدود. كما حضر الحفل وفد رفيع المستوى من رجال الأعمال الأتراك وعدد من كبار رجال الأعمال والمجتمع من دبي وأبوظبي.

ورحب معالي أحمد حميد الطاير، محافظ مركز دبي المالي العالمي، بانضمام أكبانك إلى مجتمع الشركات المالية في مركز دبي المالي العالمي. وقال: بدون شك، فإن قرار البنك بدخول الأسواق الإقليمية عبر مركز دبي المالي العالمي يسهم في توثيق أواصر العلاقات الاقتصادية التي تربط بين الإمارات والجمهورية التركية. كما تعكس هذه الخطوة ثقة قطاع الخدمات المالية حول العالم بكل من دبي ومركز دبي المالي العالمي وبالفرص المجزية المتوفرة في قطاع الخدمات المالية في الشرق الأوسط ومنطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ونتطلع إلى التعاون مع أكبانك من أجل استثمار عوامل القوة وفرص الشراكة بين القطاعات المالية في هذه الأسواق الحيوية.

من جهته، أشاد عبدالله محمد العور، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، بالدور الذي يلعبه أكبانك في تعزيز نطاق وعمق الشراكة بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي.

وقال: يوفر مركز دبي المالي العالمي منصة مثالية لإطلاق عمليات أكبانك في المنطقة، خاصة وأن العلاقات التجارية التركية- الخليجية مستمرة في النمو إلى مستويات رفيعة جديدة. ونرحب بانضمام أكبانك إلى مجتمع الشركات المتنامي في مركز دبي المالي العالمي، ونتطلع إلى علاقات تعاون مثمرة بين هذين السوقين الزاخرين بالفرص الواعدة. وتؤكد هذه الخطوة القوة الاقتصادية لكل من دبي وتركيا كما أنها تعكس الإمكانات والفرص الكبيرة المتاحة للقطاع المالي في المنطقة.

من جهتها، قالت دينشر، التي ألقت الكلمة الافتتاحية في حفل الغذاء : إن علاقات تركيا المتميزة مع جيرانها في الشرق الأوسط مستمرة في النمو الى مستويات عالية، بحيث أصبحت المنطقة ثاني أهم شريك تجاري لتركيا بعد أوروبا. واليوم، فإن المصالح المشتركة بين تركيا ودول مجلس التعاون في ازدياد مستمر أكثر من أي وقت مضى.

وأضافت: إننا نعتقد أن الأمر متروك لنا كقادة الأعمال لجعل هذه العلاقات القوية أقوى. وتضم استراتيجيتنا الدولية تعزيز علاقات العمل في الشرق والغرب بما يتفق مع مساعي تركيا الوطنية كجسر رئيسي بين دول الشرق والغرب. ونحن نلتزم بتعزيز وتنمية العلاقات التجارية بين تركيا ومنطقة الشرق الأوسط لتكون أقوى من أي وقت مضى.

دبي - «البيان»