أكد هلال المري الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، أن استضافة معرض دبي الدولي للسيارات طرح 13 طرازاً جديداً يؤكد مكانة دبي العالمية بالنسبة لصناعة السيارات. وتوقع المري خلال مؤتمر صحافي أمس أن يصل عدد الزوار إلى 100ألف زائر خاصة وأن هنالك فرصا للفوز بست سيارات خلال ستة أيام.

وأضاف: «إن المعرض قد دحض التوجّهات الاقتصادية العالمية باستقطابه روّاد الصناعة لعرض أفضل الطرز والمنتجات وطرحها في أسواق المنطقة والعالم على حد سواء، مشيراً إلى التحدّيات الصعبة التي واجهتها الشركات هذا العام.وقال محمد المهيري مدير عام دائرة السيارات في مصرف الهلال أن المصرف يقدم خلال المعرض أقل نسبة فائدة على تمويل السيارات في الدولة سيكشف عنها في اليوم الأول بالإضافة إلى خدمة تمويل بموافقة فورية خلال 60 دقيقة وتوقع أن يتم خلال أيام المعرض ما بين 16 و20 ديسمبر الجاري تمويل 600 سيارة. وتقدم شركة اينوك خلال المعرض نوعين من زيوت المحركات المنخفضة الانبعاث للمحركات العاملة على البنزين وديزل وتحمل اسم المجموعة الخضراء من اينوك، وقال أحمد الملا مدير عام اينوك للزيوت أن الأعوام الماضية لم تشهد المبيعات إي نسب انخفاض وهو الأمر الذي يدل على استقرار سوق السيارات في الدولة.

توسّعات ملموسة

تستقطب الدورة العاشرة لمعرض دبي الدولي للسيارات اهتمام روّاد القطاع حول العالم، لا سيما وأن معرض هذا العام يشهد توسّعات ملموسة سواء على صعيد المساحة أو عدد العارضين، ما يعكس مكانة الحدث وأهميته كمحرّك رئيسي لصناعة السيارات في منطقة الشرق الأوسط بأسرها.

فبرغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الأسواق العالمية، فضلاً عن إلغاء عدد من معارض السيارات حول العالم أو تقليصها، يأتي معرض دبي الدولي للسيارات بزخم هائل وبمساحة أكبر من أي وقت مضى. ويشارك في دورة هذا العام ما يزيد عن 200 شركة، مع فعاليات حصرية لا مثيل لها تتضمن طرح 13 طرازاً جديداً عالمياً، والكشف عن 40 أخرى لأول مرة على مستوى المنطقة.

وتتوقع شركة بزنس مونيتر إنترناشونال أن تشهد السوق الإماراتية تعافياً قوياً على المدى الطويل مع مبيعات تعاود النمو بنسبة كبيرة ابتداء من العام 2011. ويرى تقرير نشرته الشركة أن حجم مبيعات السيارات المتوقع في السوق الإماراتية في العام 2013 سيصل إلى 570 ألف مركبة سنوياً، أي بزيادة تبلغ 57 % عن العام 2008.

وتتضمن قائمة الطرز التي تبصر النور لأول مرة وتنطلق إلى أسواق العالم من منصّة معرض دبي الدولي للسيارات سيارة «موشن سوبر كار» من كبلر موتورز، وطراز «جي كلاس غلاندواغن» بإصدار العام 79 من مرسيدس بنز، إضافة إلى سيارة «رينو فلوينس» بمواصفات خليجية.

الأغلى في العالم

وسيتم عرض السيارة الأغلى في العالم بين السيارات المنتجة تجارياً، وهي من شركة «مانتايد» وتبلغ قيمتها مليوني دولار أميركي، كما سيُعرض طراز «إس إس سي ألتميت أوتو» الذي يعتبر أسرع السيارات المنتجة تجارياً في العالم، وتبلغ سرعتها القصوى 41,257 ميلاً في الساعة. وتشكّل الأسواق الإقليمية عنصر نمو رئيسياً لمصنّعي السيارات في العالم، سواء لناحية السيارات الفاخرة المميزة، أو السيارات مدمجة الحجم، وصولاً إلى السيارات الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود.

معدلات النمو

من المتوقع أن تشهد السيارات الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود معدلات نمو سريعة في منطقة الخليج العربي على المدى المتوسط، ويعود ذلك إلى الإقبال الواسع من فئة الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 16 و31 سنة في المنطقة، والذين يفضلون بدء حياتهم العملية بقيادة سيارة تبقى تكاليف شرائها وتشغيلها في متناول اليد. وبحسب تقرير بزنس مونيتور، فإن فئة السيارات المدمجة هي الأسرع نمواً في المنطقة راهناً، على حساب سيارات الدفع الرباعي.

ويدعم هذه التوقعات النمو الملحوظ في عدد مصنعي السيارات من الشرق الأقصى المشاركين في دورة هذا العام من المعرض، لا سيما وأنهم متمرسون في صناعة السيارات صغيرة الحجم. وتضم قائمة تلك الشركات كلاً من: غوناو، وكيا، وهيونداي، ولوكسجين، ونيسان، وجميعها ستحظى بحضور قوي في دبي.

استدامة المركبات

تشهد دورة هذا العام تنظيم «منتدى استدامة المركبات» لأول مرة، والذي سيسهم في تعزيز المكانة المهمة لمعرض دبي الدولي للسيارات ودوره في طرح مستقبل استدامة الطرق والمركبات للنقاش. ويشارك في هذه الجلسة الحوارية نخبة من المسؤولين في القطاعات المختلفة من المصنعين، وهيئات المواصلات، وخبراء البيئة، الذين يجتمعون لتسليط الضوء على مسائل استدامة الطرق وأهميتها المتنامية بالنسبة إلى منطقة الشرق الأوسط.

وتضم اللجنة كلاًّ من سيمون فيرث، المدير العام لشركة الفطيم للسيارات، ود. توماس بيكر، مدير الشؤون الحكومية في بي إم دبليو، ونعمان الصالح، مدير المسؤولية الاجتماعية للمؤسسة والعلاقات الإعلامية لدى مجموعة إينوك، وستيف كلارك، نائب الرئيس للهندسة العالمية للمركبات لدى جنرال موتورز، وحسين البنا، مدير إدارة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات، وماريا سيلانبا، المدير المؤسس لمجموعة سستينابل الاستشارية.

صناعة السيارات

سيلمس الزوّار الملامح المستقبلية لصناعة السيارات، لا سيما وأن دورة هذا العام تجسّد الذكرى العاشرة لانطلاقة معرض دبي الدولي للسيارات.

فإلى جانب الكشف عن عدد كبير من الطرز المستقبلية النموذجية التي تعكس الجيل المقبل والمستقبلي من السيارات، سيختبر الزوّار عدة مبادرات مستقبلية يطرحها مصنّعو السيارات ومنظمو المعرض بأنفسهم، والتي من شأنها أن تسهم في المحافظة على البيئة.

وتحفّز رحلة المغامرة والبحث عن المسار الأخضر، بدعم الراعي البلاتيني «إينوك»، الزوّار من الشباب والصغار على التجوّل في أرجاء المعرض، وجمع الملصقات الخضراء والرفيقة بالبيئة من على منصّات العارضين، والتعرّف على المبادرات الإبداعية في قطاع السيارات، والتطوّرات التقنية التي تبذلها الشركات لحماية المستقبل.

وفي هذا السياق سوف يجلب عدد من المصنعين أحدث سياراتهم المستدامة، مثل بي إم دبليو التي تقدم السيارتين الهجينتين آكتف هايبرد 7 وX6، وتويوتا التي ستعرض سيارتها المستقبلية 1/ظ برون، في حين ستقدم جنرال موتورز الطراز فولت، أما ليكزس فستعرض طرازها جس006وج الذي يعتبر أول سيارة هجينة في العالم بمحرك من 8 أسطوانات، كما ستعرض مرسيدس بنز الطراز S400 المشتمل على نظام قيادة هجين مع بطارية ليثيوم أيون.

دبي ـ راشد دبدوب