أكدت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير لها، أن أي خطوة يمكن أن تخطوها مجموعة دبي العالمية لبيع جزء من عقاراتها قد تساهم في تحريك سوق العقارات التجارية العالمية الراكدة منذ ما يزيد عن عام. وقالت الصحيفة إن دبي العالمية لم تقل تحديدا انها تعتزم التخلص من بعض عقاراتها لجمع سيولة نقدية لسداد ديونها.

غير أن المجموعة قالت ان عملية الهيكلة قد تتضمن تقييم خيارات عدة من بينها مبيعات أصول. ويذكر أن دبي العالمية تمتلك عقارات فاخرة في مناطق مختلفة من العالم، بما فيه مبان للمكاتب في نيويورك، ولندن وفنادق فخمة في الولايات المتحدة.

واستطردت قائلة، إن مصاعب دبي العالمية خرجت إلى الضوء في وقت يبحر فيه مستثمرو العقارات في مياه غير مطروقة. فالبنوك والمقترضون المتعثرون لم يندفعوا إلى أسواق ذات عقارات رخيصة، بالرغم من أن الإيجارات والإشغالات ما زالت متدنية في أنحاء العالم، والتمويل ما انفك شحيحا، والتخلف عن السداد ما برح قائما.

وقد امتنع المقروضون، الراغبون في تجنب الانخفاض في موازناتهم العامة، عن الحجز على أصحاب المباني الفاخرة. الأمر الذي ترك المستثمرين متعطشين للصفقات.

ونقلت وول ستريت جورنال عن بيتر داميسك، رئيس مجموعة خدمات الدراسات العقارية البريطانية سي بي ريتشارد أليس ، قوله ان الوفرة الزائدة في الأصول الفخمة المعروضة للشراء، قد تحسن السيولة في السوق حيث ان هناك طلبا قويا في الوقت الراهن على أحجام محدودة. وفي الولايات المتحدة ستصل القيمة الإجمالية لجميع الصفقات العقارية التجارية التي يبلغ ثمنها 5 ملايين دولار وأكثر إلى 49 مليار دولار في عام 2009، وفقا لما تتوقعه شركة الدراسات العقارية كابيتال انالتيكس. وهو اقل من عشر صفقات 2007 التي بلغت 497 مليار دولار.

ومن جهته قال سام زيل، الذي جمع ثروة في فترات ركود سابقة، لا توجد هناك منتجات للبيع، ولا يوجد ما يمكن شراؤه، وهناك أموال طائلة تتوق للشراء. وأشارت الصحيفة إلى أن دبي العالمية تمتلك مباني للمكاتب في نيويورك من بينها سكس تايمز سكوير التي اشترتها بمبلغ 300 مليون دور في عام 2007، ومبنى 450 لسنجتون ايف المكون من 40 طابقا الذي اشترته بمبلغ 600 مليون دولار عام 2006. وفي لندن تمتلك المجموعة عدة مبان شهيرة منها متروبول بلدنغ، و10 وايتهول بليس وجراند بلدنغ في ساحة الطرف الأغر ومبنى ادلفي للمكاتب في ستراند.

ويقول دان فاسولو المحلل في كابيتال انالتيكس للأبحاث، ان مجموعة دبي العالمية تمتلك أصولا واسعة يتمنى المستثمرون الحصول عليها، مضيفا «أن من ظن بنفسه أنه سيظفر بأصول دبي العالمية بأرخص الأثمان فهو يعيش في عالم الخيال».

د بي ـ وائل الخطيب