أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي رئيس لجنة الموازنة الحكومية لعام 2010 أن شرطة دبي ترصد الهجمة الإعلامية الشرسة التي تتعرض لها الإمارة منذ 5 سنوات، وقبل حدوث الأزمة المالية العالمية، ضاربا أمثلة لأكبر عشر شائعات تعرضت لها الإمارة في تلك الفترة من قبل وسائل الإعلام المغرضة.
وقال القائد العام لشرطة دبي «نحن كضباط شرطة تعلمنا أن الشائعة لها هدف ومستهدف». واشار إلى انخفاض مشاركة قطاع التعدين والثروة المعدنية النفط والغاز في الناتج المحلي الإجمالي لإمارة دبي خلال العام2008- 2009 إلى 9, 1% مقابل 3% للعام 2006-2007 وارتفاع مشاركة القطاع التجاري إلى 35% لنفس العام، ورأى أن هذا اكبر دليل على سلامة الاقتصاد المحلي للإمارة.
وكشف الفريق تميم عن أن مؤشرات أداء الناتج المحلي الإجمالي لإمارة دبي لعام 2009 تؤكد أن التجارة تمثل القاطرة الرئيسية لحركة التنمية في دبي وتستحوذ على 5, 35 % من إجمالي الناتج المحلي وهو ما يدحض كافة الشائعات التي تشير أن القطاع العقاري يقود اقتصاد الإمارة.
وقال الفريق ضاحي في تصريحات عبر برنامج مرمس النور لإذاعة نور دبي أن الهجمة الإعلامية الشرسة على دبي تؤكد أن البعض يستهدف هذا البلد بشكل أو بآخر، مشيرا أن الرد على هذه الحملات المسيئة يستوجب اعتماد المصداقية والشفافية التي تعكس الحقيقة في الإمارة ، مؤكدا أن 59 % من الذين تناولوا موضوع إعادة جدولة شركة دبي العالمية عبر مواقع الانترنت أيدوا اتجاه حكومة دبي وتجربتها الناجحة.
واورد الفريق تميم مؤشرات الناتج المحلي الإجمالي للعام 2008-2009 والذي تضمن قطاع البترول والغاز والتعدين والثروة المعدنية بـ 9, 1 % من الناتج المحلي للإمارة، أما قطاع المالية والبنوك والصرافة والتأمين 8, 8% والخدمات الحكومية بـ 3, 3 % والقطاع العقاري بنحو 8 % .
وأكد الفريق ضاحي أن شرطة دبي رصدت أهم عشر شائعات مسيئة خلال الخمس سنوات الماضية والتي كانت عبارة عن هجمات إعلامية مشبوهة مثل شائعة أن دبي مغمورة بمياه الصرف الصحي، وشائعة الاف السيارات التي تركها اصحابها وهربوا من دبي، وشائعة وجود عدوى مرضية تصيب بفيروس من على بعد 6 كيلومترات بسبب مسافر جاء من الهند ونزل ليلة واحدة في فندق في دبي.
واستطر الفريق تميم معددا الشائعات حيث قال كذلك شائعة ميل برج دبي وشائعة تسرب مياه إلى برج العرب وشائعة المياه التي غمرت جزيرة النخلة في دبي بسبب تسونامي ، وشائعة موت الأحياء البحرية في الخليج بسبب الجزر الاصطناعية، أما الشائعة الأخيرة فكانت انحراف مترو دبي عن مساره والتي أعقبها شائعة إفلاس دبي.
ونفى القائد العام لشرطة دبي وجود أي نية لتقليل الكادر الوظيفي الحكومي في دبي على الرغم من ارتفاع عدد الوظائف الحكومية في دبي من 45 إلى 65 ألف موظف في 3 سنوات فقط، وذلك نتيجة مرور «أسوأ شخصين على المجلس التنفيذي في دبي ممن أثقلوا على موازنة الحكومة بشكل رهيب»، إلا انه لم يتم الاستغناء عن أي موظف حكومي حتى الآن.
وذكر الفريق ضاحي أن صاحب السمو رئيس الدولة بعث رسائل عديدة خلال شهور الأزمة المالية وأخرها كانت احتفالات العيد الوطني تفيد بأن الإمارات بخير واقتصادها بخير ويجب على «اللبيب أن يفهم بالإشارة» ويجب أن يفهم الجميع أن الوضع في الأمارات لن يهتز تحت قيادة خليفة وإخوانه أبناء زايد.
دبي- شيرين فاروق
