باشر بنك أبوظبي الوطني أعماله في هونغ كونغ مع افتتاح فرعه الأول في الشرق الأقصى رسميا في خطوة تهدف لتعزيز حضوره في الشرق الأقصى والقارة الآسيوية.

ويأتي افتتاح فرع بنك أبوظبي الوطني الذي يعتبر أول بنك عربي يحصل على رخصة لمباشرة كافة الأعمال المصرفية في هونغ كونغ لتعزيز شبكة فروع البنك خارج الدولة والتي تعتبر أكبر شبكة خارجية لبنك إماراتي، حيث تشمل سلطنة عمان والكويت والبحرين ومصر وليبيا والسودان والمملكة المتحدة وفرنسا وسويسرا والولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى هونغ كونغ..فيما يعتزم البنك افتتاح أول فروعه في الأردن في يناير 2010.

كذلك فإن أعمال الفرع الجديد لبنك أبوظبي الوطني في هونغ كونغ ستستفيد من الحضور الواسع للبنك في الدولة حيث تضم شبكة الفروع المحلية لبنك أبوظبي الوطني 95 فرعا.

وحصل بنك أبوظبي الوطني على عدد من التصنيفات الائتمانية للأمدين القصير والطويل من ستاندرد آند بورز . وموديز وفيتش الأمر الذي يعد من أفضل التصنيفات الائتمانية ضمن المؤسسات المالية في منطقة الشرق الأوسط..

كما تم تصنيفه ضمن البنوك الخمسين الأكثر أمانا في العالم من قبل غلوبال فاينانس. وأعرب مايكل تومالين الرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي الوطني عن سعادته بافتتاح فرع البنك في هونغ كونغ التي تتميز بأهمية استراتيجية وتعد مركزا تجاريا مهما موضحا أن هذه الخطوة تؤكد ثقة البنك في السوق الآسيوية وقدرته على توفير أفضل المنتجات والخدمات المصرفية في المنطقة.

وأضاف ان افتتاح الفرع الجديد يعتبر معلما مهما لبنك أبوظبي الوطني إذ يسعى البنك لأن تكون هونغ كونغ والأسواق الآسيوية امتدادا لنجاحاته في الامارات وبقية الدول التي يعمل فيها خاصة أن هونغ كونغ تشكل بوابة تجارية مهمة للأسواق الصاعدة في المنطقة.

من جانبه قال قمبر علي الملا المدير العام للقطاع المصرفي الدولي ببنك أبوظبي الوطني إن هذه الخطوة تعتبر امتدادا للنجاحات التي حققها البنك في الدولة ومنطقة الشرق الأوسط ..موضحا أن فرع البنك في هونغ كونغ سيكون بوابة مهمة إلى الإمارات والمنطقة بالنسبة لعملاء البنك في آسيا.

وستسهم شبكة فروع بنك أبوظبي الوطني الواسعة في آسيا والشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية في توفير خدمات مالية شاملة تضاهي أعلى المستويات العالمية.. كما أن وضع البنك المميز في دولة الإمارات يجعله قادرا على الاستفادة من تدفق الاستثمارات بين دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وهونغ كونغ والصين وبقية الأسواق الآسيوية المهمة.

(وام)