تنطلق اليوم فعاليات المؤتمر والمعرض الدولي ال14 للاتصالات الخليوية بنظام جي إس إم في الشرق الأوسط والتي تقام بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. ويشارك في المؤتمر شركة موبيسرف القابضة الشركة المتخصصة في تقديم حلول البنية الأساسية المتكاملة لقطاعات الاتصالات، وكذلك الخدمات الهندسية أن مشاركتها في.
و تقدم موبيسرف القابضة عبر جناحها أحدث خدماتها وخبراتها في مجال حلول الاتصالات المتكاملة «تسليم مفتاح» لشركات الاتصالات وخدمات الأقمار الصناعية وكذلك في مجال تطوير وتركيب وتشغيل وصيانة شبكات الاتصالات وصناعة أبراج الاتصالات عبر شبكة فروعها التي تمتد من القاهرة إلى دبي والسعودية والجزائر وتونس والمغرب وباكستان وبنجلاديش وكينيا.
وقال سامح عطا الله الرئيس التنفيذي لموبيسرف القابضة إن شركته تعد الشريك المفضل لأعمال الهندسة والبنية الأساسية لدى 10 من الشركات الرائدة في المنطقة مثل دو في الامارات وزين في السعودية وموبينيل وفودافون واتصالات في مصر وديجزي ولاكوم في الجزائر وموبيلينك ورد دراجون في باكستان وبنجالينك في بنجلاديش. وقال ان إجمالي موقع الاتصالات التي قامت الشركة بتركيبها منذ تأسيسها عام 1999، وحتى الآن يبلغ 8500 موقع في 9 بلاد على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا وأسيا.
وأوضح أن قيام شركات الاتصالات الخليوية بالمنطقة بإسناد عمليات بناء شبكاتها وصيانتها إلى شركات متخصصة في توفير مثل تلك الحلول مثل موبيسرف، قد أثبت نجاحا متميزا في خفض التكاليف، باعتبار أن ذلك من أهم المجالات التي تحقق الفعالية الاقتصادية.
وأشار إلى أن اعتماد العديد من الشركات لتلك الاستراتيجيات كان وراء النمو والتوسع الذي حققته موبيسرف في السنوات العشر الأخيرة، حيث ساهمنا وبشكل كبير في تخفيض كلفة ومدة بناء شبكات المحمول وصيانتها. وقال إن ما تمتلكه موبيسيرف من كوادر بشرية مؤهلة يصل عددها إلى 5500 من المهنيين المتخصصين في الاتصالات وبناء وصيانة الشبكات يمكنها من مساعدة شركات الاتصالات في بناء شبكاتها في أي منطقة، مما يعني تمكين شركة الاتصالات من أن تبدأ في تقديم خدماتها بسرعة وبأقل تكلفة ممكنة.
وتقدم موبيسرف بتقديم عمليات إنشاء البنية الأساسية والخدمات لصالح شركات الاتصالات وفق أعلى المواصفات العالمية، بالتعاون مع شركائها من كبريات الشركات العالمية الرائدة في مجالات تكنولوجيا الاتصالات مثل سيسكو ، وإن إي سي، وموتورولا وهواوي وإريكسون ونوكيا سيمنز والكاتل لوسنت، وزد تي أي ، على سبيل المثال لا الحصر.
من جانبها حثت شركة إنفوتوسيل دوت كوم المتخصصة في مجال توفير تطبيقات الخدمات النقالة في منطقة الشرق الأوسط شركات الاتصالات في المنطقة إلى توفير خدمات أحدث وأكثر تطوراً لمشتركي الهواتف النقالة وذلك خلال مشاركتها في الدورة السنوية الرابعة عشرة لمؤتمر جي. إس. إم. ثري. جي. الشرق الأوسط. وأكدت الشركة أن الحاجة لتقديم خدمات جديدة وأكثر تطوراً في مجال الخدمات النقالة يأتي استكمالاً لما أشار إليه تقرير صدر حديثاً من أن المنطقة ستشهد نمواً متوقعاً في معدلات مشتركي الهواتف النقالة بنسبة 34% بحلول العام 2012.
ويستقطب مؤتمر جي. أس. أم. ثري. جي. الشرق الأوسط الذي يعتبر نقطة التقاء وتواصل لشركات الاتصالات في منطقة الشرق الأوسط أكثر من 2500 من صناع القرار من ما يزيد عن 45 شركة اتصالات تعمل انطلاقاً من 80 دولة حول العالم. كما ستتميز دورة هذا العام التي تعقد بمشاركة 75 من الأشخاص البارزين في قطاع الاتصالات الذين سيديرون مجموعة من جلسات النقاش وورش العمل واجتماعات الطاولة المستديرة التي تبحث أبرز التحديات والإمكانيات التي تطرحها عملية التقارب والإنتقال إلى تقنيات أحدث مثل الجيل الثالث والحزمة العريضة.
وقال بشار دحابرة المؤسس والمدير التنفيذي لشركة إنفوتوسيل دوت كوم : تشهد دول المنطقة حالياً زيادة في معدلات انتشار الهواتف النقالة. وتتوقع آخر الدراسات أن تنمو معدلات الاشتراك بالهواتف النقالة في المنطقة بنسبة 34% أي ما يقارب 193 مليون مشترك بحلول العام 2012. ووفقاً لأحدث التقارير فإنه من المتوقع أن تنمو معدلات الاشتراك بالهواتف النقالة في المنطقة بنسبة 34% أي ما يقارب من 193 مليون مشترك مقارنة بـ 144 مليون مشترك في الوقت الحالي وذلك خلال الفترة من 2008 ولغاية 2012.
ومن المتوقع أيضاً أن ترتفع إيرادات خدمات البيانات النقالة بنسبة 118% في الفترة من 2008 إلى 2012 حيث ستبلغ 7, 6 مليارات دولار مقارنة بما كانت عليه من 1, 3 مليارات دولار وهو ما يمثل أكثر من 16% من إجمالي الإيرادات المتوقعة لشركات الاتصالات. وتتضمن الدورة السنوية الرابعة عشرة لمؤتمر جي. اس. ام. ثري. جي.
الشرق الأوسط عنصرين جديدين هذا العام هما يوم التركيز على المملكة العربية السعودية التي تعد أسرع أسواق الشرق الأوسط نمواً ومؤتمر الموارد البشرية لشركات الإتصالات الذي يعقد ليومين متتاليين والذي يسعى إلى تحليل الدور المتغير لمدراء الموارد البشرية خلال فترة التباطؤ الاقتصادي الحالي.
دبي- «البيان»