أكدت مصادر في قطاع العطور ومواد التجميل ان الازمة المالية العالمية لم تؤثر كثيرا على هذا القطاع في الدولة حيث ان مستويات البيع والتوزيع ما تزال متقاربة كما ان كما توجد شركات ومصانع تواصل افتتاح فروع ومنافذ للتوزيع في امارات الدولة وقال الوليد باعباد رئيس مجموعة الوليد ان المجموعة بصدد افتتاح مصنع جديد لها في امارة الشارقة بداية العام 2010 لتلبية الطلب المتزايد على العطور حيث تعتبر السوق الاماراتية من الاسواق الواعدة والتي لم تتأثر كثيرا بالازمة المالية العالمية.

واكد ان قطاع البيع بالتجزئة لمنتجات العطور ومواد التجميل يعتبر مربحاً ويتميز بالديناميكية العالية، ويرتفع الطلب على منتجات العطور بشكل كبير بسبب الزيادة في أعداد السكان والقدرة الشرائية العالية إلى جانب توافر تشكيلات أشمل من العطور العربية وتعد هذه التجارة في مقدمة تجارة المواد الترفيهية التي تعتبر الامارات في مقدمة الدول العالمية في هذا القطاع بعد هونغ كونغ.

وتسعى العديد من الشركات المصنعة والمستوردة للعطور ومواد التجميل الى افتتاح المزيد من الفروع ومراكز البيع والتوزيع في دولة الامارات وتتصدر امارت دبي وابوظبي والشارقة اهتمامات هذه الشركات بصفة خاصة ورغم ارتفاع الاسعار فان مستوى المعيشة للمواطنين والمقيمين ساهم في انتعاش هذا القطاع على مدار العام حيث قامت العديد من الشركات بأفتتاح صالات عرض جديدة في مراكز التسوق اضافة الى منافذ البيع الرئيسية وتحتل هذه الصالات مساحات كبيرة.

وتشير تقارير الى ان حجم السوق في تنام مستمر ويتوقع ان يصل الى ما يتراوح بين 11- 5, 12 مليار درهم اي مايوازي 3- 5, 3 مليارات دولار وفق دراسات مؤكدة وساهم في هذا النمو الارتفاع في مستويات المعيشة وتجارة اعادة التصدير وزيادة المساحات المخصصة للبيع بالتجزئة في الإمارات حيث يتوقع أن تتضاعف المساحات في دبي خصوصاً لتصل إلى أكثر من 4 ملايين متر مربع بحلول العام 2010.

كما ستتضاعف مساحات البيع بالتجزئة ثلاث مرات في أبوظبي أيضاً من نحو 700, 526 متر مربع في العام 2006 إلى حوالي 4 ,1 مليون متر مربع في العام 2010.وفي الشارقة الى حوالي مليون مترمربع إلا أن المنافسة قوية جداً للحصول على أماكن جيدة ضمن هذه المراكز. ونحن واثقون أن العلامات التجارية الأفضل هي فقط التي ستفوز بهذه المساحات. وسوف تسهم الثقة العالية التي نتمتع بها إلى جانب التصميم الجديد لصالات عرضنا والحملة التسويقية القوية في منحنا القيمة التنافسية العالية.

الشارقة- مصطفى عويضة