توقع تقرير مجموعة إكونومست انتلجنس يونت، أن ينكمش الناتج الإجمالي المحلي للإمارات بنسبة 5,3% في عام 2009، نظرا لانخفاض إنتاج أوبك من البترول، على أن يعاود ارتفاعه بين عامي 2010-2011، بمعدل 1,4% في ضوء استعادة الطلب لمعدله. وأضاف التقرير إن التضخم سينخفض بحدة في عام 2009 بمعدل 5,1% على خلفية الانكماش الشديد في الطلب، على أن يعاود ارتفاعه مرة أخرى إلى 8,4% في عام 2010 و5,7% في عام 2011، في ضوء الانتعاش الاقتصادي الذي ستشهده الدولة، وارتفاع التضخم المستورد.
وقال التقرير إن بيانات البنك المركزي الإماراتي وضعت نمو الناتج المحلي الإجمالي عند 4,7% في عام 2008، عند مستوى توقعاتها، بمعدل نمو سنوي اسمي للناتج المحلي الإجمالي 2,23% أقل من توقعات المجموعة وهي 4,27%.
متوقعا أن ترفع الإمارات من إنتاجها النفطي قليلا مع نهاية العام. ونتيجة لذلك فإن التقرير توقع أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4,3% في عام 2009. ومن المتوقع أن تدفع الزيادة التدريجية في إنتاج النفط، والعدد الكبير من المشاريع الضخمة، وازدياد نشط الإنشاءات في أبوظبي النمو إلى 4,3% في عام 2010.
وتوقع التقرير استمرار ربط الدرهم بالدولار خلال الف ترة الواقعة بين عامي 2010-2011. مضيفا ان البنك المركزي سيحافظ على النظام القائم. فقد وفرت عملية الربط وضعا مستقرا على مدى عقود. وقال التقرير إن انسحاب الإمارات من الاتحاد النقدي الخليجي ليست له تداعيات مباشرة على سعر الصرف خلال فترة التوقع.
وائل الخطيب