قال جيم كرين، مؤلف كتاب «دبي: قصة أسرع مدينة في العالم» في مقال كتبه لصحيفة الإندبندنت البريطانية أمس ان دبي استأثرت مؤخرا باهتمام الإعلام العالمي لأسباب خاطئة، مؤكدا أن هذا بالتأكيد هو وقت رائع لزيارة تلك المدينة. فحمى التكهنات حول قدرتها المالية لم تلامس الأشياء التي جذبت السياح إلى دبي. ففنادقها ما زالت عامرة، وشمسها حتما ستبقى ساطعة، ومياه الخليج الدافئة ستظل مصدر جذب للزائرين.

ويضيف كرين، أما بالنسبة إلي فإن أفضل الأشياء عندي تلك الكثبان الرملية ذهبية اللون، التي تشكل واحدة من أروع الأماكن للتخييم لا يضاهيها مكان آخر في العالم. ولا أجمل من التنقل حول نار موقدة وضوء القمر ينير الكثبان من حولك. وقال كرين، أما وقد هدأت ضجة الإعلام، فقد حان الوقت لزيارتها. فأجور الرحلات منخفضة، وأسعار فنادقها معقولة، ومن السهولة بمكان أن تحجز مكانا في أفخر مطاعمها.

ويضيف كرين، منذ عشرين عاما لم يكن أحد سمع بدبي، لكن ما لبث أن انحفر ذلك الاسم في وجداننا جميعا. وطغى صيتها على كل شيء حتى أن اسمها لصق على أبواب سيارات الأجرة في لندن. ومنذئذ والحق يقال شقت دبي طريقها وواصلت صعودها. وسخرت إمكاناتها النفطية المتواضعة في بناء موانئ وحوض جاف وناطحة سحاب واحدة هي مركز دبي التجاري العالمي الذي شيد في عام 1979.

وفي الآونة الأخيرة اتجهت دبي بحرا. حيث شيدت جزرا اصطناعية على شكل نخلات. وفندق اتلانتيس الذي يجثم على كورنيش جزيرة النخلة. وفندق برج العرب الذي تزين جدرانه أحواض السمك وأعمدته المذهبة.

وعلى بعد أميال قليلة يضع العاملون اللمسات الأخيرة على برج دبي، المقرر افتتاحه الشهر القادم بمناسبة الذكرى الرابعة لجلوس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي. والذي قال عنه كرين، إن اعتباره أطول برج في العالم لا يفيه حقه.

دبي ـ «البيان»