طالما استقطبت منطقة الخليج الباحثين عن الفرص، فقد اتجه نحو هذه المنطقة أناس من مشارق الأرض ومغاربها بسبب الفرص التي اختلقت في ثورة نفطية حولت الصحراء الى واحات تستقطب الناس.
ألاقد تتمثل هذه الفرص في أشكال مختلفة، ففي البداية كانت الفرص تتمحور حول قطاع النفط الذي استقطب روادا قهروا الصحراء بحثا عن مصدر الطاقة الذي تعطشت له سائر بلاد العالم.ألا ثم جاءت خدمة تلو الاخرى، عمرانا فموصلات فسياحة فخدمات، ومع كل قطاع من هذه القطاعات ازدادت جحافل الناس التي كان الخليج قبلة لهم.
ألااليوم تواجه دول الخليج تحديات جديدة، فهل تستمر الفرص؟ وهل تتمركز الفرص في بلد دون جاره؟ وهل يظل الخليج وجهة يتجه اليها الرواد كما بالامس؟ألا ما تزال الإجابات على هذه الاسئلة وغيرها لا تتضح هذا الوضوح الذي يخط مسار المنطقة المستقبلي، ولكن بلا شك يظل الخليج بؤرة من النشاط الاقتصادي طالما ظل قطاع النفط يعتبر ذاك القطاع الحيوي.ألا لن يهجر المهاجرين خليجنا العربي، فبلادنا ما تزال أرض مبروكة ترحب بمن يسعى اليها وتكسبه قسطه من القوت حلالا مبروكا يطعم به أهله.
