فاز بنك كابيفست، وهو بنك استثماري إسلامي يتخذ من مملكة البحرين مقراً له، بجائزة صفقة العام في مجال الأسهم الخاصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن تخارجه الناجح من شركة بي.سي.سي. لمواد البناء، وهي شركة لغرض خاص قامت بتأسيس شركة الصقر للأسمنت كأول مصنع من نوعه للأسمنت في مملكة البحرين. وقد تنافس كابيفست مع 60 مؤسسة أخرى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وحصد الجائزة بناء على تصويت لجنة مستقلة من الحكام الإقليميين والعالميين الخبراء في مجال الأسهم الخاصة عيّنتهم شمْْفِيََ المتخصصة في الإعلام تنظيم المؤتمرات في مجال الأعمال.

وتعتبر جائزة صفقة العام في مجال الأسهم الخاصة واحدة من جوائز عالم الأسهم الخاصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي كرّمت للسنة الخامسة على التوالي مؤسسات رائدة في مجال الأسهم الخاصة على جهودها في سبيل التميز من حيث الأداء والخدمة والإدارة والتشغيل والموارد البشرية. واستلم المراقب الإداري الأول في قسم الاستثمار في كابيفست نادر القصاب الجائزة التي نالها البنك بفضل صفقة التخارج من شركة بي.سي.سي. لمواد البناء في ديسمبر 2008.

وقد حققت هذه الصفقة، التي تمّت قبل سنتين وشهرين من الموعد المتوقع، نتائج استثنائية خصوصاً إذا ما نظر إليها في ظلّ ظروف الأزمة الاقتصادية العالمية التي ترمي بظلالها على مختلف القطاعات في منطقة الخليج والعالم. وقد تمثّلت هذه النتائج بتحقيق البنك عوائد مجزية لمستثمريه، حيث بلغ معدل العائد الداخلي نسبة 94, 26% بنهاية مدّة الاستثمار الفعلية الممتدة لفترة سنتين وعشرة أشهر، والعائد على الاستثمار نسبة 75, 101%.

وللمناسبة، قال نبيل محمد هادي، الرئيس التنفيذي لكابيفست، إننا فخورون بنيلنا جائزة صفقة العام في مجال الأسهم الخاصة وبالعوائد التي حققناها لمستثمرينا. وإن فوزنا بجائزة على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يؤكد نجاحنا في تقديم فرص استثمارية مميزة من حيث تركيبتها والنتائج المالية الطيبة التي تحققها للبنك والمستثمرين والشركاء، علماً بأننا كنا نلنا جائزة صفقة العام أيضاً من مجلة شوم فًَمْ في العام 2005 عن صندوق الأسهم المضمون رأس المال والمطابق للشريعة الإسلامية.

وأضاف هادي لقد آمنا في كابيفست منذ بداية نشاطنا الاستثماري بضرورة الانخراط في الاستثمار في القطاع الصناعي الذي يشكل أحد أعمدة النمو الاقتصادي المستدام في منطقة الخليج، ويساهم في خلق دورة اقتصادية تتميز بتنويع مصادر الدخل، وبناء قاعدة إنتاجية راسخة، وتحفيز الرساميل الخاصة على المساهمة الفعّالة في الاقتصاد وخلق فرص العمل. وقد أثبتت التطورات الأخيرة في الأسواق الاقتصادية صحة وجهة نظرنا حيث سجّل القطاع العقاري مثلاً ارتباكاً عنيفاً ما زلنا نعيش تردداته، في حين استطاعت المشاريع الصناعية أن تحافظ على نسبة أعلى من الثبات والنمو.

وبناء عليه، سنواصل في كابيفست جهودنا الرامية إلى الدخول في شراكات جديدة من أجل إطلاق مشاريع صناعية متقدمة على مستوى منطقة الخليج إيماناً منّا بدور البنوك الاستثمارية في قيادة التوجهات الاستثمارية العامة نحو ما يحقق الخير العام والنمو الاقتصادي الطويل الأمد للاقتصاديات المحلية والإقليمية. وإنّ الخطط التي أعددناها للعام 2010 تشمل عدداً من المشاريع الصناعية التي ننوي تنفيذها كجزء أيضاً من إستراتيجيتنا القائمة على التنويع الجغرافي والقطاعي.

المنامة - البيان