توقع اقتصاديون أن يتحول العجز المقدر ب 65 مليار ريال في الميزانية السعودية إلى فائض طفيف قياسا على متوسط سعر النفط الذي يعتقد أنه كان فوق المعدل الذي قيست عليه الميزانية.
ونقلت صحيفة الاقتصادية السعودية المتخصصة امس عن جون سفاكياناكيس كبير الاقتصاديين في البنك السعودي الفرنسي قوله إن المملكة ستحقق هذا العام فائضا في الميزانية حتى وإن ظل متوسط الأسعار عند 65 دولارا للبرميل. وتترقب الأوساط الاقتصادية والشعبية السعودية إعلان الميزانية العامة للمملكة لعام 2010 خلال الأسابيع المقبلة.ويتفق مع توقعات تحقيق الفائض، الاقتصادي السعودي الدكتور سالم آل قظيع الذي قال إن معظم ميزانيات دول الخليج ستسجل فائضا هذا العام بالنظر إلى أسعار النفط التي تقع بين مستويات 50 و70 دولارا للبرميل. (يو بي أي)