كشف إبراهيم الأنصاري مديرعام شركة دولفين للطاقة عن ان هناك مشاورات لرفع واردات الشركة الاضافية (غير المنتظمة) من الغاز القطري الى 400 مليون قدم مكعب يومياً خلال الربع الثالث من عام 2010 مقابل حوالي 90 مليون قدم مكعب يومياً بنمو يصل الى 4, 344 %.
وقال إبراهيم الأنصاري في حوار مع »البيان الاقتصادي« انه بموجب الاتفاقيتين الرئيسيتين المتعلقتين بنشاطات دولفين للطاقة في قطر مع شركة قطر للبترول للتطوير والمشاركة في الإنتاج و خط أنابيب التصدير تتمثل المهمة الهندسية لشركة دولفين للطاقة في إنجاز خط أنابيب للغاز بين قطر والإمارات ومن ثم إنتاج ومعالجة ونقل ملياري قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً بشكل منتظم غير متقطع عبر ذلك الخط. واضاف انه نظرا للارتفاع الكبير والمتسارع في الطلب على للغاز الطبيعي الذي تنتجه شركة دولفين وتفوق الطلب على المنتج الفعلى بصورة كبيرة طلبت شركة دولفين من الجهات المختصة في قطر بتزويدها بكميات اضافية من الغاز الطبيعي في حال وجود كميات اكبر لديهم مشيرا الى ان هذه الكميات الاضافية الزائدة عن الملياري قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً تستوردها دولفين من قطر بموجب اتفاقات متقطعة يتم استيرادها عند وجود فائض وهي اتفاقيات غير ملزمة بشكل منتظم.
وذكر الانصاري ان هذه الكميات الاضافية المتقطعة تقدر حاليا بنحو90 مليون قدم مكعب يومياً تشتريها دولفين من الجانب القطري ومن المأمول ان ترتفع هذه الكميات الى 400 مليون قدم مكعب يومياً خلال الربع الثالث من عام 2010. وأشار الى ان الشركة تتطلع لابرام اتفاقية جديدة لتنفيذ مشروع لزيادة طاقتها الاستخراجية بشكل منتظم إلى 2, 3 مليارات قدم مكعب يومياً بزيادة مستهدفة 2, 1 مليار قدم مكعب يوميا وذلك من خلال عقد اتفاقية مع دولة قطر مستقبلاً.
وكشف عن انه تم تنفيذ اكثر من 40% من اجمالي مشروع خط الأنابيب الواصل بين الطويلة والفجيرة البالغ تكلفته نحو 6, 2 مليار درهم (700مليون دولار ) ويتوقع اكتمال تنفيذ المشروع بالربع الاخير من عام 2010.
وفيما يلي نص الحوار الذي اجراه »البيان الاقتصادي« مع مديرعام شركة دولفين للطاقة :
من واقع انشطتكم ومتابعتكم ما توقعاتكم لمستقبل قطاع الطاقة فى امارة ابوظبى والدولة بوجه عام خصوصا في مجال صناعة الغاز واستهلاكه والقطاعات المرتبطة بها؟
عقب اندلاع الازمة المالية العالمية قبل اكثر من عام كانت هناك توقعات بان ينخفض الطلب على الطاقة في معظم دول العالم بسبب التباطؤ الاقتصادي العالمي وان كان ذلك قد حدث بالفعل في العديد من دول العالم المتقدمة والنامية الا ان الامارات عاكست هذه التوقعات فعلى الرغم اندلاع الازمة العالمية التي لازالت ظلالها تخيم على دول عديدة الى ان الاقتصاد الاماراتي يواصل انتعاشه لذلك فان الطلب المحلي على الطاقة لم يتاثر سلبا بالازمة.
ونتوقع ان يشهد حجم الطلب الاماراتي على الطاقة عموما نموا خلال العام الحالي مكتملا بنسبة تتراوح بين 10و13%مقارنة بالعام الماضي رغم اندلاع الازمة المالية العالمية.
وفي ظل هذا النمو الكبير في الطلب على الطاقة استطاعت شركة دولفين ان تلبي بالتعاون مع شركة بترول ابوظبي الوطنية «ادنوك» احتياجات عملائها الرئيسيين وعلى رأسهم شركة مياه وكهرباء أبوظبي اما بالنسبة لعملاء الشركة في الامارات الشمالية فلم تستطع دولفين تلبية كل طلباتهم من الغاز الطبيعي.
كيف تنظرون الى مستقبل قطاع الطاقة خصوصا في مجال الغاز بالدولة بوجه عام وابوظبي بصفة خاصة في ظل الازمة العالمية؟
من الواضح في ظل المؤشرات المتوفرة ان يستمر النمو الاقتصادي بالدولة بوتيرة قوية خصوصا في ابوظبي وبالتالي فانه من المتوقع ان يزداد الطلب على استهلاك الطاقة محليا لذلك فاننا نسعى بقوة لزيادة واردات الشركة من الغاز القطري لتلبية اكبر قدر ممكن من هذا الطلب المتنامي.
ومن المعروف ان الطاقة الطبيعية التي مصدرها البترول تتمثل في البترول والغاز والديزل ومشتقاتهم ..ونظرا لكون الغاز الطبيعي يعد من ارخص انواع الطاقة وانظفها في الوقت ذاته فان الاعتماد يتزايد عليه يوما بعد يوم.
وتعتمد امارة ابوظبي على الغاز بشكل رئيسي في انتاج الطاقة الكهربائية وفي انتاج مياه الشرب والري وتوفر شركة دولفين للطاقة ما نسبته 30% من احتياجات الدولة من الغاز. وتعتمد امارة ابوظبي بنسبة 95% على الغاز من اجمالي الطاقة التي تستخدمها في حين تعتمد الدولة بنسبة 70% على الغاز من اجمالي الطاقة المستخدمة.
هل اثرت الازمة وخصوصا ما تبعها من نقص في السيولة على انشطة شركتكم وهل هناك مشروعات تم تأجيلها او الغاؤها .. او تم وقف تنفيذ اي من المشروعات التي تم البدء في تنفيذها؟
لم تتعرض شركة دولفين للطاقة لاية تأثيرات سلبية للازمة المالية العالمية وبالنسبة لمشروعات الشركة فقد سارت وفق الخطط الموضوعة مسبقا دون اية تغييرات وكذلك لم تؤثر الأزمة على عمليات تمويل المشروع أو على خطوات التنفيذ بل ان الشركة سعت للاستفادة من بعض الآثار الايجابية للازمة العالمية سواء بخفض تكلفة العقود الجديدة اوالاستفادة من تسابق الشركات العالمية والمحلية المتميزة للعمل ضمن مشروعات دولفين وتوفرت الأيدي العاملة التي كان يصعب الحصول عليها سابقا مما سهل عمل الشركة وزيادة معدلات الانجاز واختيار أفضل العناصر والكفاءات للتنفيذ.
وفي ظل احلك فترات الازمة عالميا دخلت الشركة في مشروعات جديدة غير مشروعها الرئيسي مثل مشروع خط الأنابيب الواصل بين الطويلة والفجيرة الذي بدأت الشركة في تنفيذه في ذروة الازمة فيما يعد دليلا على قوة ومتانة الشركة.
ويرجع ذلك الى ان الغاز الذي تنتجه الشركة يباع بالكامل والسوق يحتاج اكثر بكثير من الكميات التي تنتجها الشركة بكامل طاقتها الانتاجية الحالية لذلك فان دولفين في موقع قوي من الناحية الاقتصادية وتستطيع توفير السيولة التي تحتاجها لاستمرارية تنفيذ مشاريعها دون اي تأخير.
الطاقة الاستخراجية
متى تتوقعون ابرام الاتفاقية الجديدة لتنفيذ مشروع زيادة الطاقة الاستخراجية إلى 2, 3 مليارات قدم مكعب يومياً من الغاز من خلال عقد اتفاقية مع دولة قطر؟
تتطلع شركة دولفين للطاقة لابرام اتفاقية جديدة لتنفيذ مشروع لزيادة طاقتها الاستخراجية إلى 2, 3 مليارات قدم مكعب يومياً من الغاز مقابل ملياري قدم مكعب يومياً تستخرجها الشركة وتنقلها حاليا بزيادة مستهدفة 2, 1 مليار قدم مكعب يوميا وذلك من خلال عقد اتفاقية مع دولة قطر مستقبلاً.
وخلال الفترة الاخيرة صدرت تصريحات عن الاخوة في قطر بانه تم تأجيل اتخاذ اية قرارات لتنفيذ مشاريع جديدة لانتاج الغاز في قطر حتى عام 2013 على الاقل وفي حال فتح المجال لبدء مشروعات جديدة لانتاج الغاز القطري ستبدأ دولفين مباحثاتها مع الاخوة في قطر في عام 2013.
ونتوقع ان يستغرق مشروع التوسعة مايتراوح بين 5و7 سنوات اعتبارا من بدء التنفيذ في حال الحصول على الموافقة حيث تقدر تكلفة المشروع بما يتراوح بين 5, 5 مليارات درهم (5, 1 مليار دولار امريكي و34, 7 مليارات درهم (2 مليار دولار) .
اذا تمت الموافقة على هذه التوسعة فان الكمية التي سيتم زيادتها سيتم بيعها بالكامل نظرا للارتفاع الكبير والمتسارع في الطلب على للغاز الطبيعي.
بعد مرور نحو 10 اعوام على بزوغ فكرة إنشاء مشروع الغاز الخاص بشركة دولفين للطاقة في عام 1999 ما تقييمكم لنشاط الشركة وتطور العمل بالمشروع خلال العامين الماضي والحالي وتوقعاتكم لعام 2010 وما حجم اعمالكم حاليا والى اي مرحلة وصلت خططكم التوسعية؟
منذ انطلاق العمل بالمشروع وحتى منتصف عام 2007 انصب تركيز الشركة على تنفيذ مشروعها الرئيسي عن طريق حفر الآبار ومد خطوط الانابيب والاعمال الانشائية وغير ذلك من مراحل تنفيذ المشروع وفي يوليو عام 2007 تم نقل أول شحنة من الغاز الطبيعي عبر خط أنابيب تصدير دولفين من قطر الى إلى دولة الإمارات كما تم نقل الشحنات الأولى من المكثفات من ميناء راس لفان في نفس العام وفي شهر فبراير عام 2008 حققت دولفين للمرة الأولى طاقتها الإنتاجية القصوى المتفق عليها والتي تقدر بملياري قدم مكعب معياري من الغاز يومياً.
واعتبارا من شهر اكتوبر عام 2008 بدأ التوريد الفعلي للغاز إلى سلطنة عمان بما يصل إلى 200 مليون قدم مكعب معياري من الغاز الطبيعي يومياً ولمدة 25 سنة بعد افتتاح المرافق العمانية الجديدة على الحدود القريبة من منطقة البريمي حيث تعاقدت دولفين في سبتمبر 2005على توريد هذه الكميات بموجب اتفاق بين شركة دولفين وشركة النفط العمانية وبذلك نفذت الشركة كل التزاماتها التعاقدية لعملائها في ابوظبي ودبي وسلطنة عمان.
وباستعراض هذه التطورات يتضح ان شركة دولفين للطاقة تحولت اعتبارا من عام 2007 تحولت الشركة من منفذة لمشروع رئيسي واحد الى شركة عمليات متنوعة وتشغيل حيث سيستمر ذلك الوضع على مدى 25 سنة مقبلة.
خط الأنابيب
متى تتوقعون اكتمال مشروع خط الأنابيب الواصل بين الطويلة والفجيرة البالغ تكلفته نحو 6, 2 مليار درهم وما نسبة الانجاز بالمشروع حتى الان؟
تم حتى الان تنفيذ اكثر من 40% من اجمالي مشروع خط الأنابيب الواصل بين الطويلة والفجيرة البالغ تكلفته نحو 6, 2 مليار درهم (700مليون دولار ) ويتوقع اكتمال تنفيذ المشروع بالربع الاخير من عام 2010.
ففي شهر يوليو عام 2008 منحت شركة دولفين عقد إنشاء خط أنابيب دولفين للغاز الجديد بين الطويلة والفجيرة وبدأ العمل في الموقع وبدأ خط الأنابيب الذي يبلغ طوله اكثر من 250 كم وقطره 48 بوصة في عبور الصحارى والجبال ليربط مباشرةً بين منشآت دولفين لاستقبال الغاز في الطويلة ومحطة شركة مياه وكهرباء أبوظبي في الفجيرة وبموجب عقد منفصل تم تسليم حوالي 120 الف طن من خطوط الأنابيب في الفترة بين عامي 2008 و 2009.
ويتكون المشروع من 3 مراحل رئيسية تتمثل الاولى في توصيل خط انابيب فرعي بالفجيرة من الخط الرئيسي وهذه المرحلة اكتملت في اغسطس الماضي والمرحلة الثانية تتمثل في تجهيز خط انابيب من 127 كيلومتر من الطويلة من الخط الحالي وتنتهي هذه المرحلة في شهر فبراير المقبل والمرحلة الثالثة يتم خلالها تكملة الخط من 127 كيلومتر الى الفجيرة وتنتهي بالربع الاخير من العام المقبل.
هل هناك توجه لزيادة واردات دولفين من الغاز القطري بوسائل اخرى مؤقتة غير الزيادة الرئيسية المتوقعة بعد عام 2013 لتلبية هذه الطلبات المتزايدة؟
اود ان اوضح انه بموجب الاتفاقيتين الرئيسيتين المتعلقتين بنشاطات دولفين للطاقة في دولة قطر من خلال شركة قطر للبترول المتعلقتين بالتطوير والمشاركة في الإنتاج و خط أنابيب التصديرتتمثل المهمة الهندسية لشركة دولفين للطاقة في إنجاز خط أنابيب للغاز بطول يزيد على 370 كيلومتراً وبقطر يبلغ 48 بوصة بين قطر والإمارات ومن ثم إنتاج ومعالجة ونقل ملياري قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً بشكل منتظم غير متقطع (ما يعادل حوالي 333 برميل من النفط الخام يومياً) عبر ذلك الخط.
ونظرا للارتفاع الكبير والمتسارع في الطلب على الغاز الطبيعي الذي تنتجه شركة دولفين وتفوق الطلب على المنتج الفعلى بصورة كبيرة طلبت شركة دولفين من الجهات المختصة في قطر بتزويدها بكميات اضافية من الغاز الطبيعي في خال وجود كميات اكبر لديهم حيث تستورد دولفين هذه الكميات الاضافية الزائدة عن الملياري قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً من قطر بموجب اتفاقات متقطعة يتم استيرادها عند وجود فائض .
وهي اتفاقيات غير ملزمة بشكل منتظم. وتقدر هذه الكميات الاضافية المتقطعة حاليا بنحو90 مليون قدم مكعب يومياً تشتريها دولفين من الجانب القطري ونأمل ان ترتفع هذه الكميات الى 400 مليون قدم مكعب يومياً خلال الربع الثالث من عام 2010. و في حال رفع هذه الكميات فعلا فانه سيتم توجيه الكميات الزائدة بعد معالجة لتلبية الطلبات الكبيرة على الغاز الطبيعي في امارة ابوظبي والامارات الشمالية.
عملية التمويل
الى اي مرحلة وصلت عملية الدفعة التمويلية الثالثة لمشروع دولفين وما تقييمكم للاقبال على التمويل؟ نريد نبذة تفصيلية عن عمليات تمويل مشاريعكم وقيمتها وبرنامجها.
حصلت دولفين على تمويل في عام 2005 لمدة 5 سنوات لتمويل استكمال أعمال بناء مشروع غاز دولفين بقيمة اجمالية بلغت نحو 66, 12 مليار درهم (45, 3 مليارات دولار).
ومع قرب انتهاء مدة هذا التمويل بدات دولفين التحضير والتفاوض لإبرام اتفاقية تمويل جديد طويل الأمد مدته 10 سنوات بقيمة تتجاوز 15 مليار درهم (1, 4 مليارات دولار) لإعادة تمويل مشاريع دولفين. وتزامنت بداية التحضير لاتفاقية التمويل الجديدة مع بداية اندلاع الازمة المالية العالمية مما جعل بعض المراقبين يتوقعون ان تواجه عملية التمويل الجديدة بعض الصعوبات نتيجة نقص السيولة بالاسواق المالية العالمية عموما وايضا في المنطقة. وعلى الرغم من ثقتنا الكاملة بالمشروع ووضع الاقتصادي القوي حاليا ومستقبلا إلا أن هذه الاجواء المتوترة جعلتنا غير متاكدين بنسبة 100% من وجود اقبال كاف على عملية التمويل.
ولكن بعد الاعلان عن استقبال عروض المراقبين فوجئ المراقبون بوجود اقبال فاق التوقعات من البنوك والمؤسسات المالية المحلية والعالمية للمشاركة في هذا التمويل الضخم حيث تلقينا عروضا من25 مؤسسة مالية وطنية وعالمية تضمنت مصارف تجارية وأخرى إسلامية وفي ظل هذا الاقبال الكبير وجدنا ان امامنا خيارات متنوعة فبعد ان كان توجهنا في البداية للحصول على قروض تجارية ادخلنا السندات كذلك في عملية التمويل حيث توزع التمويل الذي حصلنا عليه بواقع 25, 1 مليار دولار في صورة سندات و4, 1 مليار دولار في صورة قروض من بنوك تجارية و2, 1 مليار درهم قرض مشترك من وكالة الائتمان الايطالية.
وبهذا التمويل الضخم حصلت الشركة على تغطية التزاماتها الحالية البالغة 45, 3 مليارات دولار وسيولة لتمويل مشروعاتها الجديدة قيد التنفيذ.
ويجب نؤكد في هذا المجال ان النجاح الكبير في استقطاب تمويل جديد طويل الأمد مدته 10 سنوات بهذا الحجم الضخم في هذا التوقيت الصعب اظهر بما لايدع مجال للشك مدى الثقة التي يتمتع بها الاقتصاد الاماراتي على الصعيد الدولي وفي الاسواق المالية العالمية وكذلك برهن على ان مشروع دولفين نجح اقتصاديا بنسبة 100%.
هل هناك توجه حالي او مستقبلي لتحويل شركة دولفين للطاقة الى شركة مساهمة عامة؟
لا توجد نية في المرحلة الراهنة لتحويل شركة دولفين للطاقة الى شركة مساهمة عامة حسب علمي..وعموما فان مثل هذا القرار يرجع للشركاء في الشركة حيث تأسست دولفين للطاقة (المحدودة) في مارس من العام 1999 وحاليا هيكل الشراكة بالشركة مكون من شركة مبادلة للتنمية المملوكة بالكامل من قبل حكومة أبوظبي (51%) وتوتال (5, 24%) وأوكسيدنتال بتروليوم (5, 24%).
المشروع مثال ناجح للشراكات المحلية والخليجية
عن تقييمه لمستوى الشراكات الاقتصادية الاستراتيجية بين امارات الدولة عموما وامارتي ابوظبي ودبي بصفة خاصة قال إبراهيم الانصاري إن الشراكات الاقتصادية على مستوى مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعلى مستوى الامارات وخصوصا الشركات الهامة والاستراتيجية بين امارتي ابوظبي ودبي كانت ناجحة للغاية واثبتت جدواها بشكل لافت للنظر ويعد مشروع دولفين من الشراكات الخليجية الناجحة .
حيث تمت الاستفادة من هذه الشراكة بين حكومات ابوظبي وقطر وسلطنة عمان بصورة نموذجية وعن طريق هذه الشراكة المتميزة سياسيا واقتصاديا وفنيا تم خلال العام الماضي افتتاح مصنع معالجة غاز دولفين بدولة قطر والانتهاء من مشروع غاز دولفين بتكلفة 61, 17 مليار درهم ( 8, 4 مليارات دولار) والذي يُعدّ بذلك أضخم مشروع غاز في منطقة الخليج حيث يتم استخراج الغاز الخام من 24 بئراً في حقل الشمال القطري الذي يحتوي على أكبر مخزون للغاز الطبيعي في العالم ويقع على بعد 80 كم من السواحل القطرية ثم تقوم دولفين بنقله إلى مصنع راس لفان بقطر لتتم معالجته.
طلبات كثيرة من عملاء جدد
قال مديرعام شركة دولفين للطاقة إن مصنع معالجة غاز دولفين يعمل بكامل طاقته الانتاجية. وتلبي الشركة كل الكميات المتعاقد عليها حاليا وتمد المستهلكين الاساسيين بكل الكميات المطلوبة حيث تقوم بتوريد الغاز بموجب عقود طويلة الأمد مع مياه وكهرباء أبوظبي وهيئة دبي للتجهيزات والنفط العمانية كما تقوم بتوريد الغاز إلى الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء وغاز رأس الخيمة منذ مايو 2005 و كهرباء ومياه الشارقة منذ أبريل 2008 بموجب عقود لفترة محدودة عن طريق تزويدهم بالكميات التي تزيد عن احتياجات العملاء الاساسيين خصوصا في الشتاء بسبب قلة استهلاك الطاقة في مجالات التكييف والتبريد بسبب اعتدال الطقس حيث يتم توريد هذه الكميات بموجب عقود تنص على ان التوريد متقطع وغير مضمون الاستمرارية.
وهناك طلبات كثيرة من عملاء جدد من شركات لديها التوجه في اقامة مصانع للكيماويات والاسمنت وقطاعات صناعية اخرى تنتظر توافر الغاز للبدء في تنفيذها ولاتستطيع دولفين التعاقد معها حاليا لعدم توافر كميات كافية من الغاز في المرحلة الراهنة. ونحاول قدر المستطاع زيادة كمية الغاز القادمة من قطر لتلبية احتياجات الاسواق المحلية والاقليمية.
حوار - عبد الفتاح منتصر
(البيان)

