أدرجت بورصة دبي للذهب والسلع عقدي» برنت « و« غرب تكساس « كاستجابة من جانبها لطلبات التجار والمستثمرين، وهو ما عكس علاقة التواصل القوية بين القائمين على البورصة من جانب، وقاعدة المتداولين من جانب آخر.

وقد تمكن العقدان من استقطاب أحجام تداول كبيرة، ومن ثم، التغلب على المعضلة التي تواجه الإصدارات الجديدة والتي تتعلق باتخاذ المتداولين موقف الترقب والانتظار لرؤية ردود أفعال السوق، وهو ما يؤثر سلبا على أحجام التداول في مستهل عملية إطلاق العقود الجديدة.

واستهدفت عملية إدراج العقدين المشاركين في كل من الأسواق الإقليمية والدولية، حيث تستقطب المنتجات التي يجري تداولها في بورصة دبي للذهب والسلع متداولين من كافة أنحاء العالم، سواء فيما يتعلق بعقود الذهب أو الفضة أو الفولاذ أو العملات.

وقد جلب العقدان مجالا جديدا للأعمال بالنسبة لبورصة دبي للذهب والسلع، وهو ما ساهم في انضمام مشاركين ومتداولين جدد في كل من لندن ونيويورك، بالنظر إلى أنه صار بمقدورهم من خلال العقدين الجديدين النفاذ وللمرة الأولى إلى سوق الأمارات، وهو ما يتيح لهم الكثير من المميزات التي يوفرها النظامي الضريبي والتنظيمي في الإمارات، فضلا عن أن هناك فئة من التجار والمستثمرين الذين يرغبون في عدم استثمار أموالهم خارج المنطقة في الأسواق الأخرى، وهو الأمر الذي ساهم في جلب الأموال إلى الإمارات المتحدة وعدم خروج الأموال منها.

ويتمثل المفتاح الرئيسي في عملية إطلاق العقدين الجديدين في عملية المقاصة والتسوية، حيث ينطوي إجراء عمليات المقاصة والتسوية هنا على معنى رئيسي مؤداه أن مباشرة هذا المجال من الأعمال قد أصبح متاحا داخل الإمارات، وليس فحسب في لندن أو نيويورك أو سنغافورة، وبالتالي، تظل الأموال موجودة هنا داخل الدولة.