شهد سوق إيجارات الوحدات السكنية والتجارية في أبوظبي هدوءا ملحوظا خلال الأسبوع الماضي الذي تخللته عطلتا عيد الأضحى المبارك والعيد الوطني الثامن والثلاثين وتم ابرام عدد محدود من العقود الايجارية خلال أيام العمل التي تخللت أيام العطلتين.

وأرجعت مصادر قطاع العقارات في أبوظبي هذا الهدوء الى ان بعض ايام الأسبوع الماضي كانت عطلة رسمية بمناسبة العيدين فى كافة الجهات الرسمية ومنها مكاتب التأجير والبنوك التجارية ومن بينها شركة ابوظبي التجاري العقارية التي تدير حاليا النسبة الأكبر من البنايات السكنية والتجارية في أبوظبي وبالتالي لم يكن متاحا البحث عن شقق خالية او إبرام عقود خلال أيام العطلتين.

وأضافت المصادر ان الإقبال قل خلال الأسبوع الماضي على الإسكان العائلي نظرا لانشغال معظم الموظفين المقيمين مع اسرهم الراغبين فى تغيير مساكنهم سواء لارتفاع القيمة الايجارية او لهدم البناية اوغير ذلك من أسباب بالاستعداد لعيد الأضحى مما جعلهم يؤجلون إتمام تغيير مساكنهم التى تحتاج جهد كبير وتكلفة اكبر الى ما بعد العيد.

وأضافت المصادر ان الإقبال على الإسكان العائلي كان محدودا للغاية خلال الأسبوع مشيرة الى ان النسبة الأكبر من العقود التى ابرمت خلال الأسبوع كانت عقودا لمكاتب ومحلات تجارية التى استحوذت وفقا لتقديرات العاملين بالقطاع على حوالى 95% من اجمالى العقود الايجارية التى ابرمت فى امارة ابوظبى بمناطقها المختلفة خلال الأسبوع الماضى .

وتوقعت المصادر ان تشهد المرحلة المقبلة استقرارا نسبيا فى سوق إيجارات الوحدات السكنية والتجارية في أبوظبي مؤكدة وجود حالة من الارتياح العام لدى المستأجرين فى ظل توالى صدور قرارات لجنة فض المنازعات الإيجارية وحسمها لمسألة تطبيق قانون الإيجارات مؤكدة ان القرارات التى تصدرها اللجنة تبث الطمأنينة فى نفوس المستأجرين وتجعلهم يشعرون بالاستقرار النفسى والمعيشى وتزيل مخاوفهم من احتمالات اخلاء المساكن التى يقطنون بها حاليا ودخولهم فى دوامة البحث عن مساكن جديدة لهم ولاسرهم بايجارات تناسب ذوي الدخل المحدود.

وذكرت مصادر قطاع العقارات بابوظبى ان الايجارات لم يطرأ عليها تغيرات جوهرية ارتفاعا أو انخفاضا خلال الأسبوع الماضي وكانت العروض المتوفرة رغم القيم المرتفعة محدودة للغاية حيث تراوح متوسط إيجار الشقة المكونة من غرفة و صالة تكييف مركزي بين80 و120 ألف درهم سنويا للشقة و إيجار الشقة المكونة من غرفتين وصالة تكييف مركزي يتراوح بين 160 و220 ألف درهم سنويا حسب الموقع والمواصفات موضحة إن متوسط إيجار الشقة المكونة من 3 غرف وصالة تكييف مركزي يتراوح بين 230 و300 ألف درهم سنويا مشيرة إلى إن هناك شققا من هذه الشريحة بمواصفات مرتفعة.

وفي مناطق متميزة يصل إيجار الشقة منها إلى نحو 330 ألف درهم سنويا للمساحات الكبيرة في مناطق الكورنيش وغيرها من المناطق المتميزة إما إيجار الشقة المكونة من أربع غرف وصالة فيتراوح بين 330 و370 ألف درهم سنويا حسب المواصفات والمناطق وبالنسبة لمعدل إيجارات الفلة فقد تراوح بين 300ألف درهم و350 ألف درهم للفيلات الصغيرة وما يتراوح بين 400 ألف درهم و600 ألف درهم للفيلات الأكبر حسب الموقع ومستوى الخدمات المتوفرة ومستوى التشطيبات والخدمات المتوفرة.

وبالنسبة للمحلات التجارية فقد تراوحت مستويات إيجاراتها بين 4000 و7500 درهم للمتر المربع سنويا حسب الموقع والأهمية النسبية فيما تراوحت إيجارات المكاتب بين 3500 و6000 درهم سنويا للمتر المربع.

أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر