تقدم شركة داماس للمجوهرات والساعات الفاخرة قسائم هدايا داماس التي توفر خيارات واسعة تبدأ من 50 درهماً وتصل حتى 1000 درهم. وتشمل قسائم 100 درهم و250 درهماً وقسائم الـ 500 درهم حيث يمكن من خلال هذه القسائم شراء مجموعات فاخرة من المجوهرات الماسية والذهبية واللؤلؤية.
بالإضافة إلى أشهر أنواع الساعات وأحدثها في العالم من خلال إهداء قسائم الهدايا من داماس القابلة للاسترداد في أي متجر من متاجر داماس في الإمارات بل وهناك أكثر من ذلك حيث يتوفر أيضاً قسائم هدايا داماس حسب الطلب بقيمة 10000 درهم فما فوق.
وقال تمجيد عبدالله نائب المدير التنفيذي لشركة داماس للمجوهرات: اسمها يدل على أنها ترتبط باللحظات السعيدة في حياتنا. ويسرنا في داماس أن نقدم لعملائنا قسائم الهدايا حيث تتيح لهم وبسهولة أن يظهروا مودتهم وتقديرهم تجاه الأشخاص الذين يهتمون بهم حيث تسمح هذه القسائم للعملاء باختيار الهدية التي تناسبهم وبذلك يوفرون على أنفسهم الجهد والوقت لاختيار الهدايا الملائمة وهي متوفرة في كافة متاجرنا عبر الإمارات ويمكن لجميع العملاء أن يحصلوا عليها. وأنا متأكد بأن قسائم الهدايا ستلقى حماسة كبيرة لدى العملاء.
وتقدم داماس لعملائها أفضل مجموعات وتشكيلات المجوهرات الذهبية والماسية واللؤلؤية بالإضافة إلى باقة واسعة من أفخر أنواع الساعات وأحدثها على مستوى العالم وستنبهرون لدى مشاهدتكم لهذه المجوهرات والساعات ليس فقط لشدة جمالها بل أيضاً لطريقة صنعتها الماهرة والمتقنة ولجمال تصاميمها المزركشة وجرأتها في تناول العديد من الأشكال والمواضيع الفتانة والمستلهمة من أذواق وطلبات العملاء وفي الحقيقة فإن داماس لديها مجوهرات تلبي جميع متلطباتكم ولكافة مناسباتكم في الحياة.
كما تقدم داماس باقة واسعة من مجموعات المجوهرات الإيطالية الأكثر شهرةً على مستوى العالم بالإضافة إلى مجموعتها الفاخرة من المجوهرات الخاصة بها مثل: مجموعة حياتي ومجموعة فرفشة وماسة داماس ومجموعة الأعراس ومجموعة بدور بالإضافة إلى مجموعة ساعات فاروتي الفاخرة.
وبافتتاحها لركن الهدايا الخاص بالشركات وقطاع الأعمال كونتورز توفر الشركة اختيارات واسعة أمام الشركات التي ترغب بمكافأة موظفيها عبر تشكيلات رائعة من الهدايا والجوائز المصنوعة خصيصاً لهذا الغرض. والآن يتوفر أمام الشركات خياراً آخر للتعبير عن تقديرهم لموظفيها عبر منحهم قسائم هدايا داماس. وتتوافر قسائم هدايا داماس في جميع متاجر داماس في الإمارات.
