أكد الدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار المصرى أن أزمة دبي العالمية سوف تزول سريعا وستتعافى الشركات الإماراتية التى تعرضت لهذه الأزمة، مبررا ذلك بقوله ما يطمئننا هو قوة الاقتصاد الإماراتى وتنوعه واعتماده على أكثر من مصدر بما فى ذلك النفط والغاز الطبيعي والأنشطة الاستثمارية والتجارية المختلفة وتنوع المحافظ الاستثمارية وقوة الأصول سواء فى دبي أو فى الحكومة الاتحادية. وقال محيي الدين - فى الاحتفال الذى أقامته سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة العيد الوطنى الثامن والثلاثين مساء أول أمس - إننا نهنئ الإمارات بالعيد الوطنى فنحن فى مصر نكن لها كل محبة وتقدير ونتمنى لها كل ازدهار فى ظل القيادة الرشيدة للدولة.
وأضاف أن حركة التجارة بين البلدين خلال السنوات الخمس الماضية تضاعفت، ووجدنا الآن أن متوسط حجم التبادل التجارى بين البلدين تراوح فى العام الأخير ما بين 3,1 مليار دولار و5,1 مليار وهذه زيادة مبشرة وكبيرة. وتابع أنه بالنسبة للاستثمارات الاماراتية فإنها متنوعة فى أنشطتها وتخلت عن أسلوبها القديم فى التركيز فى قطاع العقارات ، فاليوم لا يوجد قطاع إلا وبه استثمار إماراتى متميز مثل قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبنوك والخدمات المالية وقطاع مشروعات البنية الاساسية.
وحول أزمة دبي الأخيرة وتأثيرها على الاقتصاد المصري ، قال الدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار إننا مطمئنون مما ذكر من جانب رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد ونائبه الشيخ محمد بن راشد والمسئولين فى الإمارات بأن هناك مساندة للمؤسسات المالية الإماراتية ذات الانكشاف المحتمل من الحكومة والبنك المركزى. وأوضح محيي الدين أن هناك خلطا بين المراقبين والمتابعين للأزمة بين تعثر بعض الشركات فى الإمارات ، وقدرة حكومة إمارة دبى والحكومة الاتحادية على الوفاء بالتزاماتها ، إضافة إلى ما يتمتع به الاقتصاد الإماراتى من قوة تمكن من عبور هذه الأزمة الطارئة.
وقال وزير الاستثمار المصرى إنه بالنسبة لانعكاس ذلك على الاقتصاد المصري ، فإننا لاحظنا مبالغة فى التأثر بهذه الأزمة فى اليوم الأول من الإعلان عنها بالنسبة للسوق المصري ، حيث انخفضت البورصة المصرية حوالى 8 فى المائة ولكن سرعان ما استعادت الأسواق المصرية ارتفاعها فى البورصة أمس وأمس الأول وهذا يؤكد الثقة فى الاقتصاد المصري أولا، والثقة فى عدم الانكشاف الكبير فى هذه المشكلة الطارئة على الاقتصاد الاماراتى.
القاهرة - البيان