تحتدم المعركة بين الحفاظ على البيئة والتنمية في غابات الأمازون المطيرة في البرازيل. ففي منطقة شينجو بدأ السكان الأصليون يجهزون الأصباغ التي اعتادوا على أن يطلوا بها أجسامهم استعدادا للحرب حيث انهم يشعرون بالغضب من قرار الرئيس البرازيلي لويز اناسيو لولا دا سيلفا بناء محطة للطاقة الكهرمائية مثيرة للجدل في المنطقة.

وبالنسبة للحكومة فان محطة بيلو مونت حيوية لضمان إمدادات الطاقة للامازون ولخلق الوظائف وضمان مستويات معيشة افضل لسكان المنطقة. وقال لولا: لا تطلبوا مني أن اجعل 25 مليون مواطن يعيشون في الامازون تحت رحمة الناموس. هؤلاء المواطنون يريدون التنمية. يريدون التصنيع يريدون أن يملكوا سيارة وتليفزيونا وهاتفا.

وفي الاسابيع الاخيرة تعهدت البرازيل بخفض انبعاثاتها الغازية من الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بنحو 9 ,38 بالمئة بحلول عام 2020. ويأمل المسؤولون ان يحصلوا على نصف هذا الخفض في الانبعاثات.

(د ب أ)