أنتجت وزارة التجارة الخارجية فيلما ترويجيا عن نهضة الدولة وتطورها التجاري والاقتصادي ومستقبلها ضمن سياسة الترويج الاستثماري التي تمارسها الوزارة في المنصات والمحافل المحلية والإقليمية والعالمية. ويحمل الفيلم عنوان (اللآلئ السبع) في إشارة إلى الإمارات السبع المكونة للدولة ومدته حوالي خمس دقائق مدعمة بالصور التلفزيونية الحية و الحديثة التي تروي قصة نجاح الإمارات اقتصاديا واجتماعيا وفرصها الاستثمارية الغنية والمتنوعة والتي تجعلها مقصدا للشركات العالمية الطامحة لبيئة عمل مثالية وتنفيذ خططها الإستراتيجية والتوسعية .

ويبدأ الفيلم بعرض تاريخي وجغرافي للإمارات يوضح أنه منذ 50 عاما مضت نشأت أمة من القبائل العربية بين الرمال تحيط بهم قمم الجبال القاسية وتحدهم شواطئ الخليج العربي المالح. وبينما يرى الكثيرون التضاريس شديدة الوعورة والأرض جرداء والمياه غير صالحة للشرب قام البدو بتحويل طبيعتهم القاسية إلى مواطن قوة فمن أعماق المحيط اكتشف رجال القبائل الإماراتية قوتهم ومن الواحات وجدوا الزاد ومن المياه المالحة والرمال أخرجوا جواهر من المتعة والعجب .

ويضيف: إنه إتحاد قدمت الإمارات فيه رجال الدولة وقادة المال والأعمال وأرسوا معا قواعد المستقبل المشرق الزاهر مشيرا إلى أن أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة هي لآلئ الإمارات السبعة. ويؤكد الفيلم أنه مع وجود خامس أكبر مخزون من النفط في العالم وشواطئ عذراء وما يقرب من 200 جنسية فإن الإتحاد الفيدرالي للإمارات العربية المتحدة هو دولة ذات نقاط جذب متنوعة تتضمن تجارة و سياحة و استثمار أجنبي وعقارات وهي تمتلك بنية أساسية متقدمة ونظرة حديثة متعددة الجنسيات.

مكامن القوة

ويوضح مكامن القوة لدى اقتصاد الإمارات بالقول: قوة متقدمة في الصناعات الحديثة وعمليات جوية وبحرية تمتد إلى كافة بقاع الأرض في الوقت الذي تقع فيه الإمارات وسط عالم من الفرص والأسواق المتنامية. ويؤكد الفيلم على الفرص الاستثمارية والمقومات السياحية والبنية التحتية ووسائل نقل حديثة ومتقدمة فإن الإمارات هي أحد أسرع الاقتصاديات نموا في العالم .ورحب بالمستثمرين ومجتمع الأعمال في الإمارات بالقول «مرحبا بكم في لآلئ الإمارات السبع .. واحة التجارة الحرة ولوحة فرص الأعمال غير المحدودة وعالم إمكانات الاستثمار في الشرق الأوسط» .

ويستعرض الفيلم عناصر القوة لدى اقتصاد الإمارات التي أصبحت محورا مهما في الصناعة والاقتصاد والتجارة. ويضيف: تعد الإمارات اليوم أنموذجا للمدينة الحديثة المثالية من مشاريع طاقة متجددة وإعادة تدوير إلى ما يزيد على 24 منطقة حرة بمعايير التجارة الدولية والعمليات الشفافة والمؤسسات المالية الممتازة فيما تضم صناعات ذات مستوى عالمي وعمليات لوجستية دقيقة وتحتل المركز 31 رسميا بين أكثر الاقتصادات تنافسا في العالم.

ويشير إلى أن كل إمارة من إمارات الدولة هي نجم صاعد على منصة الأعمال العالمية مع التزام راسخ بتعزيز التجارة تتبع الإمارات السبع المبادئ الاقتصادية الحرة ولديها الحد الأدنى من الروتين موضحا أن فلسفة السوق الحر ساعدت على نمو التجارة الدولية للإمارات بنسبة 43% عام 2008 فقط فيما وضعت منظمة التجارة العالمية صادرات الإمارات في المركز الـ 20 ووارداتها في المركز 27 في العالم عام 2008.

التقنيات الحديثة

وحول التكنولوجيا والتقنيات الحديثة يوضح الفيلم أن الإمارات تطبق أحدث تكنولوجيا في المصانع ومحطات التوليد والنقل والإسكان والهياكل الأساسية للاتصالات فيما تعد شبكة الاتصالات السلكية واللاسلكية في الدولة من بين الأحدث في العالم كما أن السكان هم الأكثر اتصالا بالإنترنت وتفاعلا معها.

وفيما يتعلق بالمناطق الحرة في الإمارات يشير الفيلم إلى أن هذه المناطق تستمر في تحقيق المراكز الأولى في العالم فهي تجذب أكثر الرموز نجاحا في الإعلام والتكنولوجيا والتعليم والطب والتصنيع في العالم.

وحول المستقبل يقول الفيلم: لا تضع الإمارات حدودا لرؤيتها للمستقبل كما الأفق الذي يمتد إلى الشمس بدون نهاية. ويتابع إنه في أقل من أربعين عاما أصبحت الإمارات حجر الزاوية في تجارة الشرق الأوسط ومركزا للثروة في مجال المعرفة وبوابة للأعمال الدولية المزدهرة.

وتدعو وزارة التجارة الخارجية في الختام المستثمرين لكي يكونوا جزءا من رؤية الإمارات للمستقبل إمارات عربية متحدة حديثة مستعدة للتغيير مجهزة للفرص ومتطلعة للنجاح العالمي. ويختم الفيلم المعد بالقول: من قلب الشرق الأوسط نقدم إليكم لآلئ سبع ذات بفرص لا نهاية لها فالإمارات هي البوابة العربية لمستقبل العالم.

(وام)