تسبب الركود الاقتصادي بتراجع ملحوظ في عدد الأميركيين الذين يقومون بسياحة طبية. وذكرت صحيفة يو إس آيه تودي الأميركية أن مركز ديلويت للحلول الصحية، المتخصص في مراقبة الموجات الجديدة في قطاع الرعاية الصحية بأميركا.
أعد تقريراً بيّن انه من 2007 إلى 2009، انخفض عدد الأميركيين الذين يسافرون إلى خارج الولايات المتحدة للخضوع لإجراءات طبية اختيارية بنسبة 6 .13%. وأوضح التقرير ان ارتفاع تكاليف النقل وتراجع مداخيل المستهلكين ومدخراتهم ساهمت في تراجع السياحة الطبية.

