سجل سعر الذهب مستوى قياسيا قرب 1200 دولار للاوقية أمس اذ اثار ضعف الدولار عمليات شراء للمعدن النفيس كأصل بديل في حين تشجع المستثمرون الذين يراهنون على المزيد من المكاسب بانتعاش السعر عن مستوياته المنخفضة يوم الجمعة الماضي.
وفي السوق الفورية بلغ سعر الذهب ذروته عند مستوى 70 .1198 دولارا للاوقية وبلغ سعر
الطلب 90 .1194 دولارا للاوقية بالمقارنة مع 10 .1179 دولارا عند اقفاله السابق في نيويورك. ومن بين المعادن الاخرى بلغ سعر الفضة في السوق الفورية 70 .18 دولارا للاوقية بالمقارنة مع 45 .18 دولارا أول من أمس الاثنين في نيويورك. وارتفع سعر البلاتين الى 1468 دولارا للاوقية بالمقارنة مع 1452 دولارا. وسجل سعر البلاديوم 378 دولارا بالمقارنة مع 50 .363 دولارا.
أسواق العملات
وفي أسواق العملات تقلصت مكاسب الجنيه الاسترليني أمام الدولار في أعقاب بيانات أظهرت أن نشاط الصناعات التحويلية بالمملكة المتحدة تباطأ على نحو غير متوقع.
ووفقا للبيانات الصادرة عن معهد تشارترد لمديري المشتريات والتوريدات سجل مؤشر مديري المشتريات لقطاع الصناعات التحويلية بالمملكة المتحدة 8 .51 نقطة في شهر نوفمبر بانخفاض عن القراءة المعدلة نزوليا للمؤشر في شهر أكتوبر عند 4 .53 نقطة وأيضا بانخفاض عن توقعات السوق التي أشارت الى تسجيل 54 نقطة.
وانخفض الجنيه الاسترليني الى نحو 6505 .1 دولار متراجعا عن أعلى مستوى خلال الجلسة عند 6542 .1 دولار الذي سجله قبل وقت قصير من اعلان البيانات ولكنه ظل مرتفعا 3 .0% عن بداية الجلسة. ولم يشهد اليورو تغيرا كبيرا وجرى تداوله مقابل 32 .91 بنسا.
وتراجع الين على نطاق واسع بعد اعلان بنك اليابان المركزي في ختام اجتماع طارئ عن المزيد من الاجراءات لتخفيف السياسة النقدية لمساعدة الاقتصاد مع الابقاء على أسعار الفائدة عند 1 .0%.
وبالرغم من مكاسبه امام الين انخفض الدولار مقابل عملات رئيسية أخرى مع تحسن الاقبال على المخاطرة.
الين يتراجع
ونزل الين على نطاق واسع لكنه عوض بعض الخسائر بعد أن فاجأ قرار بنك اليابان المركزي بتقديم أموال لاجل ثلاثة أشهر بأسعار فائدة منخفضة للغاية البعض في الاسواق الذين كانوا يتوقعون المزيد من الاجراءات الصارمة لتحفيز اقتصاد البلاد.
وفي إحدى مراحل التداول ارتفع الدولار 7 .0% الى 92 .86 ينا بعد أن ارتفع في وقت سابق إلى 54 .87 ينا. وكان الدولار قد عانى أمام العملة اليابانية في الشهور الماضية وتراجع الى 82 .84 ينا في الاسبوع الماضي وهو مستوى لم يحدث منذ منتصف عام 1995.
وارتفع اليورو واحدا في المئة الى 97 .130 ينا بينما ارتفعت عملات أخرى امام الين بما يصل الى اثنين بالمئة. ونزل مؤشر الدولار نحو نصف في المئة الى 550 .74. وارتفع الدولار الاسترالي 7 .0 في المئة الى 9224 .0 بعد أن رفع بنك الاحتياطي الاسترالي أسعار الفائدة كما كان متوقعا.
مخاوف الفائدة
وحذرت النقابات العمالية في استراليا من أن زيادة الفائدة للمرة الثالثة على التوالي سيعرض الوظائف للخطر عن طريق رفع تكلفة الاقتراض. وقال رئيس المجلس الاسترالي للنقابات التجارية شاران بورى إن رفع الفائدة للمرة الثالثة على التوالي من شأنه أن يعيق الدلالات الاولية للانتعاش الاقتصادى ويعرض الوظائف للخطر عن طريق زيادة تكاليف الاقتراض للشركات الصغيرة.
وأضاف: الشركات مازالت تكافح لتوفير فرص عمل ويتعين على البنك المركزي أن يكون حذرا بشأن ممارسة مزيد من الضغوط المالية على الاسر والشركات.
ورفع بنك الاحتياط الاسترالي معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساسية لتصبح 75 .3 % لتقليل ضغط التضخم في الوقت الذي بدأ فيه الاقتصاد كسب الزخم.
ويعد هذا هو الشهر الثالث على التوالي الذي يرفع فيه بنك الاحتياط الاسترالى معدلات الفائدة بمقدار ربع في المئة.
وقال وارين هوجان كبير الاقتصاديين في بنك ايه ان زد: على الرغم من عدم استقرار الاسواق المالية خلال الاسبوع الماضي فإن الاقتصاد المحلي يبلي بلاء حسنا بصورة استثنائية.
وأضاف: كل البيانات الاقتصادية التي شهدناها خلال الشهر الماضي لم تعمل فقط على تعزيز ذلك ولكنها كانت أقوى مما توقعناه.
ولن يجتمع أعضاء بنك الاحتياط الاسترالي في شهر يناير المقبل. ويتوقع العديد من المحللين إقرار زيادة أخرى لمعدل الفائدة خلال الاجتماع المقبل للبنك في شهر فبراير المقبل.
