أكد التقرير الشهرى لمركز «معلومات مباشر» أن شهر نوفمبر 2009 حمل من القسوة ما يكفي للمتعاملين في عدد من الأسواق الخليجية .. حيث شهدت هذه الاسواق تراجعات شديدة ، مع تداعيات طلب دبي بتأجيل سداد القروض الخاصة ببعض شركاتها .

ورغم أنه تأجيل فقط وليس عدم سداد إلا أنه تم تهويله من جانب الاعلام الغربي مما دفع بسوق دبي للتراجع - 70 .11% ولحقه أبوظبي - 74 .11% ومعظم هذه النسب تم تحقيقها خلال الجلسة الاخيرة من عمر المؤشرات خلال نوفمبر .. أما البحرين فجاءت وراءهما من حيث التراجع الشديد بنسبة - 73 .5% وتبعتها الكويت - 63 .5% ..

بينما في باقي الاسواق الخليجية كان نوفمبر أكثر لطفاً على متعامليها من خلال الصعود الطفيف لها حيث صعد السوق السعودي 40 .1% وتبعه بورصة قطر 82 .0% ثم سوق مسقط في النهاية بارتفاع 04 .0%.

مؤشر البحرين

تراجع مؤشر العام لسوق البحرين للاوراق المالية خلال شهر نوفمبر بنسبة 73 .5% فاقداً 51 .87 نقطة ليغلق عند مستوى 32 .1438 نقطة .

وعلى صعيد أداء القطاعات خلال شهر نوفمبر تراجع قطاع الاستثمار بنسبة 76 .7% فاقداً 01 .90 نقطة ليغلق عند مستوى 71 .1069 نقطة تلاه قطاع البنوك متراجعا بنسبة 64 .6% فاقداً 89 .127 نقطة ليغلق عند مستوى 55 .1795 نقطة.

كما تراجع قطاع الخدمات بنسبة 4 .2% فاقداً 65 .38 نقطة ليغلق عند مستوى 24 .1569 نقطة بينما ارتفع قطاع السياحة بنسبة 5 .4% مكتسباً 54 .137 نقطة ليغلق عند مستوى 25 .3140 نقطة تلاه قطاع الصناعة مرتفعا بنسبة 01 .1% مكتسباً 43 .15 نقطة ليغلق عند مستوى 8 .1529 نقطة كما ارتفع قطاع التأمين بنسبة 91 .0% مكتسباً 01 .17 نقطة ليغلق عند مستوى 54 .1866 نقطة.

أدنى مستوى فى 5 سنوات

يأتى ذلك فى ظل تراجع مؤشر سوق البحرين للأوراق المالية خلال الأسبوع الثانى من نوفمبر بنسبة 55 .2% فاقداً 47 .38 نقطة ليغلق عند مستوى 77 .1468 نقطة وهو أدنى مستوى له منذ عام .2004. وذلك فى ظل هبوط المؤشر ذاته بنسبة 59 .18% منذ بداية العام.

الأسهم الكويتية

أنهى المؤشر السعري للسوق الكويتي تعاملات شهر نوفمبر متراجعاً بشكل ملحوظ عما كان عليه بنهاية أكتوبر الماضي ، حيث أنهى آخر جلسات شهر نوفمبر عند مستوى 7 .6933 نقطة حسبما ذكر تقرير «معلومات مباشر» ليتراجع بنسبة 63 .5% تقريباً عن مستوى إغلاقه في أكتوبر الماضي، والذي أنهى

آخر جلساته عند مستوى 5 .7347 نقطة، لتبلغ خسائره بنهاية شهر نوفمبر 8 .413 نقطة.

وبلغت القيمة السوقية للشركات المُدرجة في السوق الكويتي 29 .29 مليار دينار تقريباً مقارنة مع حوالي 85 .31 مليار دينار في نهاية شهر أكتوبر الماضي، بخسائر سوقية شهرية بلغت حوالي 56 .2 مليار دينار تمثل تراجعاً نسبته 04 .8% تقريباً.

وسجلت القيمة السوقية للبورصة الكويتية مع نهاية شهر نوفمبر تراجعاً تُقدر نسبته بحوالي 97 .10%، وذلك مقارنة مع إجمالي تلك القيمة بنهاية العام الماضي والتي بلغت حينها 9 .32 مليار دينار تقريباً، بانخفاض في القيمة السوقية السنوية تُقدر بحوالي 61 .3 مليارات دينار.

وخلال 19 جلسة تداولت في شهر نوفمبر ارتفع المؤشر السعري في ثماني جلسات فقط، فيما تراجع في ال11 جلسة المتبقية. وكانت أعلى ارتفاعات المؤشر السعري في الشهر قد تحققت في جلسة يوم الأربعاء الموافق 4 من ذات الشهر، وفيها ارتفع المؤشر بنسبة 22 .1%، بينما تحقق أكبر تراجع للمؤشر في الشهر يوم الثلاثاء الموافق 17 منه، وفي جلسة ذلك اليوم تراجع المؤشر بنسبة 89 .2%.

وأنهى المؤشر الوزني آخر جلسات شهر نوفمبر عند مستوى 02 .387 نقطة ليتراجع بنسبة 46 .8% تقريباً عن مستوى إغلاقه في أكتوبر الماضي، والذي أنهى آخر جلساته عند مستوى 78 .422 نقطة، ليخسر بنهاية شهر نوفمبر من هذا العام 76 .35 نقطة.

السعري يتفوق

وأوضح تقرير «معلومات مباشر» أنه باستعراض جلسات السوق الكويتي منذ بداية هذا العام وحتى نهاية شهر نوفمبر، فقد بلغ عدد جلسات السوق الإجمالية في العام الجاري 224 جلسة، غلب عليها طابع الارتفاع لكلا المؤشرين، حيث ارتفع المؤشر السعري في 115 جلسة وتراجع في 109، فيما ارتفع المؤشر الوزني للبورصة في 113 جلسة مقابل تراجعه في 111، وهو ما يُظهر تفوق المؤشر السعري على نظيره الوزني في عدد جلسات النمو هذا العام بفارق جلستين.

وبنهاية نوفمبر وخلال 19 جلسة بلغت كميات التداول 23 .5 مليارات سهم تقريباً مقارنة مع حوالي 54 .5 مليارات سهم تم تداولها في شهر أكتوبر الماضي، بما يعني تراجع حركة التداولات بنسبة 6 .5% تقريباً.

وجاءت كميات شهر نوفمبر السابقة من خلال تنفيذ 98104 صفقات حققت ما قيمته 69 .888 مليون دينار تقريباً، مقارنة مع 111400 صفقة حققت ما قيمته 11 .1 مليار دينار تقريباً بنهاية شهر أكتوبر الماضي، بما يعني تراجع الصفقات في شهر نوفمبر بنسبة 9 .11% تقريباً، كما تراجعت القيم بنسبة تُقدر بحوالي 9 .19%.

بلغت متوسطات التداول لكل جلسة من جلسات شهر نوفمبر جاءت على النحو التالي: (الكميات 2 .275 مليون سهم تقريباً - الصفقات حوالي 16 .5 آلاف صفقة - القيم 77 .46 مليون دينار تقريباً).

أما عن أداء قطاعات السوق الكويتي الثمانية بنهاية شهر نوفمبر من هذا العام، فقد تراجعت جميعها، حيث تصدر قطاع «الأغذية» قائمة أعلى التراجعات الشهرية للقطاعات بانخفاض نسبته 72 .10%، تلاه قطاع «الصناعة» متراجعاً بنسبة 1 .10%، وثالثاً قطاع «البنوك»، والذي تراجع مؤشره بنهاية الشهر بنسبة 84 .5%، فيما كانت أقل التراجعات في قطاع «التأمين»، حيث انخفض خلال الفترة بنسبة 23 .2% فقط.

السوق السعودي

وأنهى السوق السعودي تداولات شهر نوفمبر على ارتفاع بلغت نسبته 4 .1% كاسبا 87 نقطة لينجح بذلك فى الإغلاق فوق حاجز ال6300 نقطة والذي شهد عنده مقاومة عنيفة وكان كلما تخطاه يعود منه بسرعة لكن وبفضل ارتفاعه فى الأربع جلسات الأخيرة والتي كسب فيها السوق نحو 85 نقطة نجح في الإغلاق فوق هذا المستوى (6300) نقطة.

واتسمت تعاملات شهر نوفمبر بالتذبذب في نطاقات ضيقة وذلك وسط غياب المحفزات الايجابية التي تدعم مواصلة المؤشر العام صعوده وكذلك حالة عدم الشعور بالثقة التي تنتاب المتعاملين من تفاعل السوق مع التصحيح الواقع حاليا في الأسواق العالمية، هذا بالإضافة إلى التوتر الموجود مع المتمردين اليمنيين على الحدود هذا وفق ما رآه عدد من المحللين.

وبتلك الارتفاعات التى سجلها المؤشر هذا الشهر وبإغلاقه عند 8 .6355 نقطة تصل مكاسبه إلى 8 .1552 نقطة منذ بداية العام بارتفاع بلغت نسبته 32%. وانتهت تعاملات شهر نوفمبر مبكراً حيث دخل السوق فى عطلة طويلة بسبب إجازة عيد الأضحى المبارك وستعود التداولات مرة أخرى في يوم السبت القادم.

وكان السوق قد شهد تراجعاً خلال الشهر الماضي بنحو طفيف بلغت نسبته 8 .0% خاسرا 49 .53 نقطة، وذلك رغم تفاعله إيجابيا في بداية الشهر مع تواصل إعلان نتائج أرباح الشركات في الربع الثالث من العام الجاري لكن هذا الارتفاع لم يستمر طويلا ليشهد السوق تراجعات حادة في الجلسات الأخيرة جعلته ينهي التعاملات على اللون الأحمر.

قيم التداولات

وشهدت قيم التداولات الشهرية تراجعاً ملحوظاً خلال نوفمبر حيث سجلت 77 مليار ريال وهي تنخفض بنحو 4 .32% عن قيم التداولات التى سبق أن سجلها السوق في الشهر الماضي «أكتوبر» والتي بلغت 9 .113 مليار ريال، وذلك بعد التداولات الهزيلة التي شهدها السوق على المعدل اليومي والتي بلغت في بعض الجلسات بالكاد 2 مليار ريال، وبلغت الكميات التي تم تداولها خلال الشهر 3 مليارات سهم حسبما ذكر تقرير «معلومات مباشر».. وهي تنخفض بنحو 36% عن الكميات التي تمت خلال الشهر الماضي والتي بلغت 7 .4 مليارات سهم، وبلغت الصفقات خلال الشهر 9 .1 مليون صفقة.

وبالنسبة لأداء القطاعات خلال الشهر فقد انخفضت خمسة قطاعات بينما ارتفع الباقي وقد تصدر القطاعات المنخفضة قطاع الإعلام منخفضاً بنسبة 7 .3%، تلاه قطاع الاتصالات منخفضاً بنسبة 3 .1%، أما قطاع التطوير العقاري فقد انخفض بنسبة 9 .0%، وجاء في المرتبة الرابعة قطاع الطاقة منخفضاً بنسبة 7 .0%.

ومن ناحية أخرى فقد تصدر القطاعات المرتفعة قطاع الاستثمار الصناعي مرتفعاً بنسبة 9 .3%، تلاه قطاع الزراعة مرتفعاً بنسبة 7 .3%، أما قطاع النقل فقد ارتفع بنسبة 2%، وجاء قطاع المصارف في المرتبة الرابعة بنسبة ارتفاع بلغت 9 .1%.

البورصة القطرية

سجل مؤشر بورصة قطر خلال نوفمبر ارتفاعاً بمقدار 3 .58 نقطة، أو ما نسبته 82 .0% ليغلق في نهاية الشهر عند 3 .7193 نقطة وفقا لتقرير «معلومات مباشر»، حيث كان قد ارتفع في بداية الشهر بصورة طفيفة إلى أن وصل إلى مستوى ال7055 نقطة ، إلا أنه عانى بعد ذلك من تذبذب وتراجع في أدائه ليصل بنهاية جلسة 15 نوفمبر إلى أدنى مستوى له على مدار الشهر عند 7 .6771 نقطة، ليرتد بعد ذلك معوضاً خسائره لتكون تلك هي المحصلة .

على مدار الشهر ارتفعت أسعار 17 سهما من ال44 المدرجة في السوق بينما تراجعت أسعار 27 سهما.. وتصدر الميرة الأسهم المرتفعة ب46 .104% ليصل إلى سعر 55 ريالا مسجلاً أحجام تداول ب26 .3 ملايين سهم بما قيمته 4 .179 مليون ريال من خلال 8317 صفقة، تلاه سهم الإسلامية للأوراق المالية بارتفاع 52 .7% ليصل إلى سعر 6 .38 ريالا مسجلاً أحجام تداول ب21 .93 ألف سهم بما قيمته 56 .3 ملايين ريال من خلال 159 صفقة.

وتصدر سهم المواشي قيم تعاملات الشهر بحصة بلغت نسبتها 86 .11% من قيمة تداولات السوق، تلاه التجاري ب81 .10%، وجاء سهم الريان في المرتبة الثالثة ب33 .9% من إجمالي قيم السوق.

انخفضت قيم التداول خلال نوفمبر بنسبة 28 .29% لتصل إلى 85 .5 مليارات ريال، مقابل 27 .8 مليارات ريال بنهاية الشهر الماضي كما تراجعت أحجام الأسهم المتداولة بنسبة 56 .29% لتصل إلى 67 .203 ملايين سهم، مقابل 15 .289 مليون سهم في الشهر الماضي.

وعن القيمة السوقية للأسهم المتداولة فقد جاءت على تراجع أيضاً بما نسبته 12 .0%، لتبلغ 69 .327 مليار ريال مقابل 09 .328 مليار ريال بنهاية الشهر الماضي.. الجدير بالذكر أن عدد أيام التداول في شهر نوفمبر هي 19 يوما، مقابل 21 جلسة خلال أكتوبر.

المؤشر العماني

أنهى المؤشر العماني شهر نوفمبر بارتفاع طفيف بلغت نسبته 04 .0%، حيث لم يربح المؤشر هذا الشهر 31 .2 نقطة حسبما ذكر تقرير «معلومات مباشر» ليغلق بها عند مستوى الـ 23 .6357 نقطة.

وقضى المؤشر شهرًا كاملا من التداولات لامس فيه أعلى نقطة له عند مستوى الـ 89 .6417 نقطة وكانت أدنى نقطة له خلال نوفمبر عند مستوى الـ 34 .6237 نقطة.

وتراجع هذا الشهر حجم وقيمة التداولات مقارنة بشهر أكتوبر ، حيث تراجع حجم تداولات هذا الشهر إلى 52 .249 مليون سهم مقارنة بـ 15 .577 مليون سهم لشهر أكتوبر بتراجع 77 .56%.

كما تراجعت قيمة التداولات هذا الشهر لأقل من الـ 54 .104 مليون ريال مقابل 86 .308 ملايين ريال بتراجع 15 .66%.. وتمت تداولات هذا الشهر على أسهم 88 ورقة مالية أنهت 37 منها هذا الشهر بارتفاع في حين تراجعت 36 ورقة مالية وحافظت الـ 15 الباقية على نفس مستوياتها السابقة لتعاملات أكتوبر.

وارتفعت مؤشرات جميع القطاعات هذا الشهر بصدارة مؤشر قطاع الصناعة الذي ارتفع بـ 83 .2% وتلاه ارتفاع مؤشر قطاع الخدمات بـ 97 .0% كما ارتفع مؤشر قطاع البنوك بـ 44 .0%.

وتصدر سهم حلويات عمان الأسهم الرابحة هذا الشهر بنسبة 09 .52% بسعر إغلاق 673 .1 وتبعه ارتفاع سهم عمان لكيماويات بـ 50% ليغلق عند 120 .0 ريال كما ارتفع سهم العمانية للتغليف بنسبة 96 .38% وأغلق السهم عند سعر 214 .0 ريال .. وعلى الجانب الآخر كان سهم صحار للدواجن هو أكثر الأسهم المتراجعة هذا الشهر بنسبة 14 .77% حيث أغلق السهم عند سعر 08 .0 ريال .

وتلاه تراجع سهم نسيج عمان القابضة الذي أغلق عند سعر 321 .0 ريال للسهم بتراجع 25% كما تراجع سهم أعلاف ظفار بـ 22 .17% ليغلق عند مستوى الـ 25 .0 ريال للسهم. وتصدر سهم بنك مسقط قائمة الأسهم النشطة من حيث قيمة التداولات هذا الشهر بـ 51 .10 ملايين ريال مستحوذًا على 05 .10% من إجمالي قيمة التداولات هذا الشهر وتلاه سهم جلفار للهندسة بـ 02 .8% من إجمالي قيمة التداولات بواقع 38 .8 ملايين ريال..

وكان لسهم الأنوار القابضة صدات الأسهم من حيث حجم التداولات باستحواذه على 23 .9% من إجمالي حجم التداولات بـ 03 .23 مليون سهم وتلاه سهم بنك صحار بـ 9 .19 مليون سهم تمثل 98 .7% من إجمالي حجم التداولات خلال الجلسة.

ارتفاع 27 سهماً مقابل تراجع 129 بالكويت

شهد السوق الكويتي خلال شهر نوفمبر مشاركة 173 سهما في التداولات من أصل 203 أسهم مُدرج في السوق الرسمي الكويتي، وارتفعت أسعار 27 سهما منها في حين تراجعت أسعار 129 سهما، بينما بقيت أسعار 17 سهما بدون تغيير، وذلك مقارنة مع إقفالات هذه الأسهم في شهر أكتوبر الماضي.

وجاء سهم «داماك كويت» في صدارة قائمة أعلى ارتفاعات السوق بنهاية شهر نوفمبر ، وذلك بنمو بلغت نسبته 14 .43% بعد أن أنهى تعاملات الشهر عند مستوى 73 فلسا مقارنة مع 51 فلسا مستوى إغلاقه في أكتوبر الماضي حسبما ذكر تقرير «معلومات مباشر».. مُحققاً مكاسب سوقية شهرية بلغت 22 فلس كاملة.

فيما تصدر سهم «مدار» قائمة أعلى تراجعات الشهر ، بانخفاض بلغت نسبته 35 .32% بعد أن أنهى آخر جلساته عند مستوى 69 فلسا مقارنة مع إقفاله في شهر أكتوبر الماضي عند مستوى 102 فلس، مُحققاً بذلك خسائر سوقية شهرية بلغت 33 فلسا.

يُذكر أن سهم «مدار» كان في صدارة قائمة أعلى ارتفاعات السوق بنهاية شهر أكتوبر الماضي ، وذلك بنمو بلغت نسبته 77 .30% حيث كان مستوى إغلاقه في نهاية سبتمبر من هذا العام عند 78 فلسا، وهو ما جعله يُحقق مكاسب سوقية في الشهر الماضي بلغت 24 فلسا.

أما سهم «الصينية»، فكان أحدث الأسهم المُدرجة في السوق الرسمي الكويتي، حيث تم إدراج السهم يوم الثلاثاء الموافق 24 نوفمبر 2009 ، وخلال جلستين فقط فقد السهم 11 فلسا من قيمته السوقية، حيث افتتح أولى جلساته في السوق عند مستوى 102 فلس، بينما أغلق في جلسة 25 نوفمبر عند مستوى 91 فلسا، وهو ما شكل تراجعاً للسهم خلال الجلستين نسبته 78 .10% تقريباً، علماً بأن السهم أغلق في الجلستين بحده الأدنى.