أعلنت شركة الإمارات للألمنيوم (إيمال) التي تمثل نموذجاً جلياً على الشراكة العضوية بين دبي وابوظبي بدء تشغيل أولى خلايا إنتاج الألمنيوم في المصهر في خطوة غير مسبوقة للمشروع الذي سيصبح عند استكماله أكبر موقع منفرد لصهر الألمنيوم في العالم. ووصفت الشركة هذا الحدث بالانجاز التاريخي الذي يؤكد نجاح المشروع في بدء إنتاج المعدن الساخن قبل التوقعات الزمنية السابقة ومضيه في الطريق الصحيح نحو تشغيل جميع خلايا الإنتاج البالغ عددها 756 خلية. ويأتي هذا الإنجاز وبالتزامن مع احتفالات الدولة بالعيد الوطني 38.

والمشروع شراكة بالتساوي بين شركتي دوبال ومبادلة، ويتم في المرحلة الأولى إنتاج 700 ألف طن من الألمنيوم كمرحلة أولى، ثم تتلوه مرحلة ثانية ليصل إجمالي إنتاج المشروع 4,1 مليون طن سنويا. وتقدر تكلفة المرحلة الأولى بـ 6 مليارات دولار، ومن المقدر أن تتراوح تكلفة المرحلة الثانية بين 5 و6 مليارات دولار.

وقال يوسف بستكي مدير مشروع إيمال ان الشركة كانت حريصة على عدم تحديد موعد لبدء الإنتاج لا تستطيع الالتزام بتحقيقه. وعبّر عن فخره بتحقيق هذا الإنجاز في اليوم الوطني للدولة وربطه بذكرى عزيزة على قلوب الجميع مشيراً إلى الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع ودوره في دعم التنوع الاقتصادي والصناعي لإمارة أبوظبي.

وأكد سلمان داود عبدالله المدير التنفيذي للعمليات في شركة الإمارات للألمنيوم إيمال على أن هذا الإنجاز هو بداية فعلية لخطوات قادمة سيشهدها المشروع على مدار 12 إلى 14 شهراً قادمة لتفعيل خلايا الإنتاج المتبقية والانتقال لمراحل أخرى من النجاح. وأشارت تقديرات المشروع لتشغيل أولى خلايا الإنتاج خلال الربع الأول من عام 2010 ولكن استباق هذه التقديرات كان هدفاً غير معلن للشركة التي تمكنت من تحقيق هذا الإنجاز بامتياز وتعزيز مكانتها كمشروع صناعي واقتصادي رائد قادم بقوة إلى قطاع صناعة الألمنيوم العالمي.