أعلن منظمو سوق السفر العربي الملتقى 2010 الذي يستضيفه مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض في الفترة 4-7 مايو المقبل تلقيهم طلبات حجوزات فاقت 70% من مساحة العرض الإجمالية.
وأكدت ريد ترافيل اكزيبيشنز الشركة المنظمة للمعرض أن الارتفاع الملحوظ في مساحات العرض المحجوزة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي إنما يشير إلى الأهمية التي تحظى بها منطقة الشرق الأوسط والدور الفعّال الذي تلعبه في تحفيز وتنشيط قطاعي السياحة والأعمال ويدل على المنحى الجاد الذي ينتهجه أقطاب الصناعة في الاستفادة من الأحداث والفعاليات المتخصصة لخلق قنوات عمل جديدة وتبادل وجهات النظر بين العاملين في القطاع.
وقال مارك ولش مدير معارض المجموعة في شركة ريد ترافيل اكزيبيشنز: فرض العام 2009 تحديات جديدة لم نألفها من قبل ولكن في الوقت نفسه نرى أن أبرز المعارض والفعاليات الرائدة تلقى دعماً كبيراً من قبل العاملين في القطاع وكذلك الجهات الحكومية والمؤسسات الخاصة والجميع يعمل للخروج بحلول تضمن تعافي قطاع السياحة وخدمات الضيافة العالمية.
وأضاف: يحظى سوق السفر العربي بمكانة متميزة جعلته منصة مثالية لتحفيز وتنشيط حركة الأعمال بالنسبة للشركات التي تتطلع لترسيخ حضورها وتعزيز اسمها أمام أقطاب صناعة السياحة في المنطقة.
وشهد سوق السفر العربي نمواً استثنائياً منذ انطلاقته الأولى قبل 15 عاماً وحقق نجاحاً كبيراً في دورة العام 2009 التي حظيت بمشاركة أكثر من 2100 جهة عارضة قدمت من 69 بلداً حول العالم 70 منهم سجلوا مشاركتهم للمرة الأولى.
وتتطلع شركة ريد ترافيل اكزيبيشنز حالياً إلى تحسين دورة العام 2010 سواء فيما يتعلق بزيادة حجم مشاركة الجهات العارضة أو بتنويع البرامج المستحدثة لإغناء محتوى المعرض وتمكين العارضين من لقاء أبرز العاملين وصناع القرار في القطاع.
مبادرات وعروض
ولتحقيق ذلك تعتزم الجهة العارضة إطلاق عدد من المبادرات الجديدة في الدورة السابعة عشرة للمعرض ومنها المنطقة 8 التي توفر فسحة غير رسمية للقاء ممثلي الجهات العارضة بأبرز العاملين في القطاع والعروض الحية التفاعلية التي تحقق انسجاماً أكبر بين العارضين والزوار.
وعملت الجهة المنظمة أيضاً على تفعيل دور برامج المعرض الرامية لتوسيع آفاق المعرفة والتعليم من خلال رفده بمبادرة يوم التوظيف التي تم إطلاقها للمرة الأولى في العام 2009 وتتيح للجمهور والراغبين في العمل بقطاع السياحة فرصة التواصل عن قرب مع عدد من الجهات العارضة أو الارتقاء بمناصبهم إذا كانوا يعملون مسبقاً في القطاع.
وسيقام يوم التوظيف في يوم 6 مايو 2010 ويستطيع الزوار أيضاً حضور ورش عمل وندوات مهنية تديرها شركات ومسؤولون معروفون في صناعة السياحة والموارد البشرية من المنطقة والعالم ستتناول موضوعات متعددة منها كيفية إعداد السيرة الذاتية والاستعداد للمقابلات الشخصية.
وحرصت ريد ترافيل اكزيبيشنز على تعزيز فعاليات الملتقى 2010 من خلال تنظيم يوم وكلاء السفر للمرة الثالثة على التوالي الذي يهدف إلى إطلاع المعنيين بخدمات السفر والسياحة على أحدث البرامج التدريبية المتخصصة إلى جانب تسليط الضوء على المهارات والخبرات والمعلومات اللازمة لتطوير خدماتهم ومنتجاتهم بالإضافة إلى تلبية تطلعات الوجهات السياحية في عرض مقومات الجذب التي تتميز بها.
برنامج ندوات
ويضم برنامج الملتقى 2010 هذا العام برنامج ندوات موسع متاحة مجاناً لمن يود حضورها من المهتمين ويتحدث فيها أبرز العاملين في قطاع السياحة والسفر حول العالم. وعملت الجهة المنظمة للحدث على إخضاع الموقع الخاص بالمعرض على شبكة الانترنت لجملة من التحسينات لإتاحة الفرصة لكل جهة عارضة لنشر وتحديث المعلومات والبيانات الخاصة بها وتوجيه الدعوة إلى الشركات الأخرى المشاركة في المعرض.
وبيّن ولش: نحرص كل عام على الخروج ببرامج ومبادرات توطد العلاقة بين العارضين وصناع القرار والزوار ويشكل يوم وكلاء السفر ويوم التوظيف وكذلك برامج الندوات وموقع المعرض على شبكة الانترنت الأدوات اللازمة لإرساء دعائم المعرض ودوره في الترويج للقطاع السياحي في المنطقة.
ويرمي سوق السفر العربي إلى توسيع آفاق الحوار وتبادل وجهات النظر والأفكار بين المتخصصين في قطاع السياحة وخدمات الضيافة حول العالم وكذلك خلق قنوات عمل واتفاقيات شراكة جديدة. ولهذه الأهداف أهمية اليوم أكثر من أي وقت مضى إذ أنها ترسخ اسم المعرض كمنصة حيوية توفر أجواء عمل مثالية للعاملين في قطاع السياحة والسفر والخدمات الفندقية.
دبي- «البيان»