قالت مجلة بيزنس ويك الأميركية إن مسألة إعادة الهيكلة لالتزامات دبي العالمية في دبي ليس لها أي تأثير على الاسواق الصاعدة.
وأضافت المجلة إن دبي لا تعتبر من الأسواق الصاعدة لأنها تعتبر من المدن الغنية. ونقلت عن جون تشامبرز نائب رئيس التصنيفات السيادية في ستاندارد آند بورز إن دبي من المدن مرتفعة الدخل والناتج المحلي ولا تعتبر من الأسواق الصاعدة بالمعنى المفهوم. وأضاف إن دبي شهدت طفرة عقارية كبيرة ويمكن مقارنتها بمدينة هيوستن الأمريكية . وقال تشامبرز إن تأثير التطورات الأخيرة لا ينتقص من الثقة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال جيمس باتي المتخصص في تمويل الأسواق الصاعدة إن مسألة دبي فريدة من نوعها لأن اقتصادها يعتمد على موارد غير نفطية مثل العقارات والأعمال لكن لن يكون لها تأثيرات واسعة المدى. وقال إن دبي ليست مثل دول تشمل الصين أو البرازيل أو الهند أو فيتنام. وتختلف تلك الدول عن بعضها في اقتصادياتها وعدد سكانها الهائل.
وقالت المجلة إن أصول الأسواق الصاعدة فتحت شهية المستثمرين على الأصول عالية المخاطر حتى خلال أحلك أيام ألازمة الائتمانية العالمية.
