قال المدير المالي لبنك دبي الاسلامي أمس ان البنك لم يشهد أي عمليات سحب كبيرة من جانب المودعين بعد أن أنباء اعادة هيكلة دبي العالمية. وقال محمد الشريف لتلفزيون العربية ان العمل يجري كالمعتاد في بنك دبي الاسلامي وليس هناك تطورات سلبية أو عمليات سحب ملحوظة من جانب العملاء.

وأردف أن المودعين أصبحوا يتمتعون بالنضج بشكل أكبر ويتعاملون مع الوضع بايجابية.

قال هارم زبريجز ممثل صندوق النقد الدولي لمنطقة اسيا والمحيط الهادي أمس ان بنوكا من المملكة المتحدة تتحمل أكبر تعرض لديون مجموعة دبي العالمية لكن بنوك اسيا لها تعرض محدود. وقال زبريجز لرويترز على هامش مؤتمر اقتصادي في العاصمة الماليزية بالنظر الى ما نعرفه فان تعرض بنوك اسيا محدود وان أكبر تعرض هو لبنوك في المملكة المتحدة.

كما أعلن بودوان برو، الرئيس التنفيذي لمصرف بي أن بي باريبا الفرنسي أن انكشاف البنك على الإمارات معقول.

وصرّح برو، متحدثاً إلى الصحفيين على هامش يوم المستثمر الذي ينظمه بي أن بي باريبا، أن الشركة لا تعتزم القيام بأي عمليات استحواذ كبيرة في الوقت الراهن، إذ تركز على دمج نشاطات المصرف البلجيكي فورتيس.

وقال البنك الاهلي الكويتي أمس ان تعرضه لمجموعة دبي العالمية لا يضر بنشاطه.

وكان بنك الكويت المركزي قال الاثنين ان حجم تعرض البنك الاهلي الكويتي لسندات أصدرتها شركة النخيل 20 مليون دولار وذلك بعد أن أعلنت حكومة دبي أنها ستسعى الى اتفاقيات مع الدائنين لتأجيل سداد الديون المستحقة على دبي العالمية ونخيل وأعلن البنك الاهلي في بيان على موقع البورصة الكويتية على الانترنت عن عدم وجود اية اضرار مالية تؤثر في عمليات البنك بسبب اكتتاب في سندات استثمارية بمبلغ 20 مليون دولار وقال البنك ان السندات تستحق السداد في ديسمبر 2009.

قال مصرفيون واقتصاديون أن استثمارات البنوك السعودية في صكوك وسندات دبي التي أصدرتها قبل خمسة أعوام متدنية جدا وربما لا تتجاوز 5 .2 في المائة من إجمالي الإصدار البالغ خمسة مليارات دولار لصالح شركتين مملوكتين لحكومة الإمارة.

وذكرت صحيفة الاقتصادية السعودية امس الثلاثاء ان المصرفيين يعزون توقعاتهم حول استثمارات البنوك المحلية في سندات دبي إلى جملة من العوامل،أهمها أن البنوك السعودية متحفظة دائما في استثماراتها الخارجية وتتجه في الغالب إلى السندات السيادية (الحكومية) مثل سندات الخزانة الأميركية وسندات التنمية التي تصدرها الحكومة السعودية ولا تفضل سندات الشركات في الأسواق الخارجية.

ويتمثل ثاني هذه العوامل في أن البنوك المحلية متحسسة دائما من سوقي العقارات المحلي والإقليمي ولم تبد انكشافا عليها خلال الفترة الماضية، ومعظم سندات دبي كانت موجهة للعقارات.

أما ثالث هذه العوامل فهو أن سندات دبي طرحت في وقت كانت البنوك السعودية متشبعة من الإقراض المحلي حيث تجاوز الائتمان في حينها 100 في المائة من الودائع.

و قال بانكوك بنك أكبر مصرف في تايلاند أمس انه قدم قرضا حجمه 50 مليون دولار لاحدى الشركات التابعة لمجموعة دبي العالمية من خلال قرض مشترك.

وقال البنك ان القرض لا يمثل سوى 10ر0 بالمئة من اجمالي أصوله.

وأضاف البنك ان لديه احتياطيات لخسائر القروض بقيمة 7ر63 مليار بات تعادل نسبة 1ر112 بالمئة من قروضه غير العاملة بحلول نهاية سبتمبر ايلول وأوضح أن ذلك يعد كافيا لتغطية أي خسائر محتملة.

وصرح البنك المركزي التايلاندي أمس الاول أن تعرض المؤسسات التايلاندية لدبي لا يتجاوز 140 مليون دولار فحسب.

كما نقلت صحيفة إيل ميساجيرو الإيطالية عن مصادر غير محددة أن البنك المركزي الإيطالي طلب من المصارف تقديم معلومات بشأن انكشافها على شركات دبي، وعدم حصر هذه المعلومات بدبي العالمية.

(وكالات)