أعلن محافظ بنك اليابان المركزي أمس ان البنك سيراقب عن كثب حركة العملات المالية وأثر ارتفاع الين مؤخرا على الشركات.
وقال ماساكي شيراكاوا في خطاب امام حشد من كبار رجال الأعمال في ناغويا وسط اليابان «نحن نراقب بعناية آثار الارتفاع السريع في قيمة الين على توجه أعمال الشركات التي تسير على طريق التعافي فضلا عن تأثير التطورات المالية الدولية منذ الأسبوع الماضي».
وأضاف شيراكاوا في خطابه «انه من المطلوب ان يتحرك سعر الصرف الاجنبي بطريقة مستقرة».وتأتي تصريحات شيراكاوا في اعقاب تسجيل الدولار لفترة وجيزة أدنى مستوى له أمام الين منذ 14 عاما خلال تعاملات بورصة طوكيو يوم الجمعة الماضي.
وشدد شيراكاوا على أن البنك على استعداد دائما للتصرف بسرعة وبحزم إذا كان تدخله ضروريا لضمان استقرار الاسواق المالية.
كما اشار شيراكاوا الى أنه يتفق مع وجهة نظر حكومة اليابان بأن الاقتصاد يتعرض لحالة من الانكماش مؤكدا أن بنك اليابان المركزي سيبذل قصارى جهده لمواجهة ذلك.
وكانت الحكومة اليابانية أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم سقط في موجة انكماش معتدل للمرة الأولى منذ منتصف عام 2006.
من جهة أخرى نفى وزير المالية الياباني هيروهيسا فوجي أمس ما تناقلته صحف يابانية حول استحالة تدخل السلطات النقدية في سوق العملات من أجل اضعاف سعر صرف الين الياباني.
وأكد فوجي في تصريحات للصحافيين قائلا ان هذه المعلومات غير صحيحة ولم أدلي بتصريحات كهذه، مشددا على اهمية تدخل الحكومة في حال استمرت أسعار صرف العملات في مسار غير اعتيادي.
ولم تتدخل السلطات النقدية اليابانية في سوق العملات منذ منتصف مارس من عام 2004.وتأتي تعليقات وزير المالية الياباني بعد أن سجل سعر صرف الدولار أدنى مستوى له منذ 14 عاما حين بلغت قيمته نحو 84 ينا يابانيا في طوكيو في السابع والعشرين من نوفمبر الجاري على أثر تداعيات ازمة الديون المترتبة على امارة دبي والتي قد تؤثر في أسواق الأسهم العالمية.
وبلغ سعر صرف الدولار في تعاملات سوق طوكيو أمس 28 ـ 86.25 ينا يابانيا مقارنة بـ 57 ـ86.47 ينا يابانيا في نيويورك.
(وكالات)
