أكد تقرير لمركز معلومات مباشر أن البنوك المدرجة فى البورصة المصرية خلال التسعة أشهر الأولى من 2009 شهدت ارتفاعًا طفيفًا على مستوى الأرباح ، حيث بلغ إجمالي الأرباح المحققة لهم خلال التسعة أشهر ما يقرب من 700, 5 مليار جنيه بارتفاع طفيف قدره 64, 0% مقابل 663, 5 مليارات جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضى 2008 .كذلك ارتفع قطاع البنوك منذ بداية العام وحتى جلسة 25 نوفمبر بنسبة 9, 46%.
وبالنظر إلى الاداء المالى للبنوك المصرية يلاحظ تحقيق بنك التعمير والاسكان صافى ربح قدره 13, 200 مليون جنيه خلال التسعة أشهر الاولى من 2009 مقابل تحقيقه صافى ربح قدره 78, 156 مليون جنيه خلال نفس الفترة من عام 2008 بإرتفاع قدره 65, 27%، كذلك شهد بنك باركليز خلال تلك الفترة نمواً قدره 95, 23% حيث حقق صافى ربح قدره 57, 173 مليون جنيه مقابل 03, 140 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضى.فيما حقق البنك التجارى الدولى إرتفاعاً طفيفاً قدره 76, 0%، وبنك إتش اس بى سى نمواً قدره 57, 5% خلال نفس الفترة.
كما حقق بنك بيريوس ارتفاعًا فى الارباح قدره 47, 196% حيث حقق صافى ربح قدره 56, 6 ملايين جنيه خلال التسعة أشهر الاولى من 2009 مقابل تحقيق صافى خسارة قدرها 8, 6 ملايين جنيه خلال نفس الفترة من عام 2009.كذلك شهد بنك كريدى أجريكول تحقيقه تراجعاً قدره 77, 17% حيث حقق صافى ربح قدره 43, 256 مليون جنيه مقابل تحقيقه 85, 311 مليون جنيه خلال نفس الفترة.
من جانبه يشير أحمد العطيفى، المحلل المالى وخبير أسواق المال - فى تصريحات خاصة لـ معلومات مباشر إلى أن قوة البنوك المدرجة فى البورصة المصرية يكمن فى قوة بنكى التجارى الدولى والأهلى سوسيتيه جنرال اللذان يتميزان بوضع مستقر للغاية، سواء فى استثماراتهما الخارجية كما هو وضعهما فى مصر، بالإضافة إلى إعادة بعض البنوك هيكلة أصولها وإدراتها، وكذلك قيام البعض الآخر بزيادة رأس المال، مثل العربى لتنمية الصادرات.
وأشار إلى أن توسعات البنوك بشكل كبير خلال هذا العام، مستقطبة عددا كبيرا من العملاء، بفضل برامجها المختلفة وأوعيتها الإدخارية الكثيرة وهو ما زاده محافظها الاستثمارية قوة، بالإضافة إلى دخولها فى تمويل عدد من المشروعات القوية- لا سيما بنك كريدى أجريكول ومشروعات الخدمات البترولية، موضحا أن ذلك أسهم فى عدم تأثرها بعنف خلال الأزمة العالمية، رغم وجود استثمارات فى دول أخرى بالمنطقة، شهدنا فيها كوارث لقطاعها المصرفى. ولذلك تصنف بنوك مثل الأهلى، ومصر والتجارى الدولى-مصر من أفضل البنوك العربية.
وأشاد العطيفى بالسياسة الائتمانية الجيدة لهذه البنوك، وكذلك توزيع المخاطر بها، بالإضافة إلى الرقابة الجيدة من البنك المركزى المصرى.كما أكد على أن رفع البنوك للفائدة- غير ملتزمة بقرارات المركزى- كان نابعا من ضغوط كبار العملاء، وإن كانت استطاعت تعويض رفعها للفوائد عن طريق زيادة مصاريف أخرى على عدد من العملاء.
ومن ناحية اخرى يؤكد خبير أسواق المال على وقوع البنك المركزى فى حيرة ما بين خفض أو تثبيت أو حتى رفع معدلات الفائدة، خاصة فى ظل ارتفاع معدلات التضخم، وإن كان يرجح التثبيت على حد قوله.
دبي -«البيان»