اجتمع فريق مكون من كبار خبراء الاستثمار ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للاستثمار المباشر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي حصلت فيه شركة القلعة، الشركة الرائدة في مجال الاستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتصل قيمة استثماراتها إلى أكثر من 3,8 مليار دولار أمريكي، على جائزة أفضل شركات الاستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2009.

كما شهد المؤتمر والذي تم استضافته في فندق شانغريلا دبي يوم 23 نوفمبر، تكريم مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، الدكتور أحمد هيكل، ومنحه جائزة استحقاق خاصة تقديراً لمساهماته البارزة طوال حياته المهنية في تطوير القطاع المالي على المستوى الإقليمي.

ومن جانبه علق أحمد هيكل قائلاً إنني أفتخر بما حصلنا عليه من تكريم خلال المؤتمر، سواء كان التكريم لشركة القلعة أو لشخصي. ولقد شهد المستثمرون في كافة القطاعات وفي مختلف أنحاء العالم العديد من التحديات خلال عام 2009 - ولكن هذا العام العسير أيضاً منح المناخ المناسب لتقييم نماذج ومناهج الاستثمار في المنطقة، والإستعداد لاستغلال فرص النمو الهائلة التي بدأت في الظهور بعد فترات التشكك التي سادت على نطاق واسع.

وأوضح هيكل أن شركة القلعة قامت خلال العام الجاري بإتباع وتطبيق منهج تدريجي في سعيها لبناء الإستثمارات التابعة، وهي تواصل الآن البحث عن الفرص والصفقات الجديدة. ثم أضاف هيكل قائلاً ولقد نجحت شركة القلعة في عبور الأزمة الإقليمية من خلال التركيز على دعم وتعزيز شركاتها التابعة، والسعي وراء صفقات الاستحواذ التكميلية. ولكن الوقت قد حان الآن للبحث عن الفرص الجديدة، وخاصة في ظل دخولنا عام نتوقع فيه الإزدهار لقطاع الإستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. هذا و قد أعلنت شركة القلعة مؤخراً عن قيامها باثنتين من صفقات الاستحواذ الضخمة وأوضحت أن إحداهما ستُشكل نواة الشركة الثامنة عشرةمن شركاتها التابعة المتخصصة.

يتم إنعقاد المؤتمر والذي تقدم فيه الجوائز، بهدف تكريم رجال الأعمال والمبدعين ورواد الصناعات من أصحاب التأثير على صناعة الاستثمار المباشر ومشروعات رأس المال المخاطر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وجدير بالذكر أن شركة القلعة تأتي على رأس شركات الاستثمار المباشر في أفريقيا من حيث حجم الأصول المدارة. فمنذ عام 2004 تمكنت الشركة من تحقيق عوائد نقدية للمساهمين والشركاء بلغت قيمتها أكثر من 4,2 مليار دولار أمريكي، على استثمارات وصلت قيمتها إلى 650 مليون دولار أميركي.

ومن جهته علق مروان العربي، العضو المنتدب بشركة القلعة، قائلاً لقد كان هذا العام مزدحماً بالعمل في شركة القلعة، حيث قامت الشركة بتركيز جهودها على تنفيذ إثنتين من عمليات الاستحواذ التكميلية بهدف دعم وتعزيز مركز الشركات التابعة لها، إلى جانب مواصلة سعيها وراء فرص التوسع الإقليمي. ولقد وجهت الشركة إهتماماً خاصاً لتنفيذ اثنتين من عمليات الاستحواذ الضخمة في القطاع الزراعي بالسودان، إلى جانب قيامها بتنفيذ صفقة أخرى قطاع النقل واللوجستيات في السودان أيضاً. ونحن نتوقع من ناحية أخرى أن يشهد عام 2010 تنفيذ العديد من صفقات الاستحواذ في عدد من أسواق شرق أفريقيا، حيث تعير الشركة إهتماماً خاصاً لدول هذه المنطقة مثل: أوغندا وإثيوبيا وكينيا.

القاهرة - «البيان»