أكد خبراء ومصرفيون ان اقتصاد دبي يتمتع بأسس قوية ومتينة تمكنه من مواجهة مختلف التحديات وتنفيذ كافة الالتزامات من خلال العديد من المشاريع والشركات الناجحة التي ما زالت تقوم بأعمالها وأنشطتها في مختلف الميادين.
وقال الخبراء إن طلب إحدى شركات دبي تأجيل ديونها يعد أمرا طبيعيا في ظل ظروف اقتصادية صعبة تواجهها اقتصاديات العالم وهو امر حدث ويحدث في مختلف اسواق العالم، مشيرين الى ان ما جرى في الاسواق المالية في العالم يعود الى تصرفات المستثمرين الافراد وستعود تلك الاسواق الى حالتها الطبيعية قريبا.وأكدوا ان اقتصاد الامارات واقتصاد دبي وحدة واحدة متكاملة وهو اقتصاد يتمتع بقوة ونمو جيد حتى في ظل الازمة العالمية واختيار شركة واحدة من بين العديد من شركات دبي طلب تأجيل الديون او لحين اعادة الهيكلة لن يمثل عائقا امام مسيرة النمو والازدهار الاقتصادي الذي حققته الدولة خلال السنوات الماضية بفضل التنوع والحيوية التي يمتاز بها.وقالوا ان جميع المظاهر والانشطة الاقتصادية في الامارة تسير وفق خطط اعدت مسبقا وليس هناك أي تأثيرات سلبية على الاقتصاد وهناك العديد من المشاريع يجري تنفيذها على قدم وساق ولن تتأثر بنشاط شركة واحدة.
وأضافور انه يجب التركيز على ان اعادة هيكلة شركة من شركات دبي يعد امرا طبيعيا وحدث ويحدث في كل اسواق العالم وعندما تقوم دبي بذلك فهي لا تقوم بهيكلة حكومة وانما شركة واحدة في ظل ظروف اقتصادية استثنائية وفي مثل هذه الاوضاع فان اعادة الهيكلة امر متعارف عليه ولا يشكل أي غرابة وهناك شركات عالمية كبرى طلبت ذلك وشركات تم دمجها.
وقالوا ان الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها اقتصاديات العالم خفضت من اصول الشركات الكبرى ودفعتها الى اتخاذ الكثير من الاجراءات الاستثنائية لمواجهة التحديات في ظل ازمة عالمية غير مسبوقة.
وأكدوا ان اقتصاد الامارات واقتصاد دبي وحدة واحدة متكاملة وهو اقتصاد يتمتع بقوة ونمو جيد حتى في ظل الازمة العالمية واختيار شركة واحدة من بين العديد من شركات دبي طلب تأجيل الديون او لحين اعادة الهيكلة لن يمثل عائقا امام مسيرة النمو والازدهار الاقتصادي الذي حققته الدولة خلال السنوات الماضية بفضل التنوع والحيوية التي يمتاز بها.
مزيد من الحماية
وقال ماجد الغرير انه وعند الحديث عن اعادة هيكلة شركة من شركات دبي لا بد من التفريق بين الحكومة والشركة ذلك ان حكومة دبي تمتلك حصصا في العديد من الشركات وإعادة هيكلة احداها لا يعني أي اثر سلبي على المناخ الاقتصادي في الامارة.
واضاف ان الشركة وكأي مؤسسة لديها مجلس ادارة وتتمتع باستقلال مالي واداري وهذا المجلس هو المسؤول امام المستثمرين والدائنين وحكومة دبي ليست مسؤولة امام الدائنين وانما مجلس الادارة والحكومة تمتلك حصة في هذه الشركة والهيكلة التي تنفذها تستهدف حماية الشركة وحماية المستثمرين في ظل الاوضاع الحالية.
واضاف الغرير ان جميع المظاهر والانشطة الاقتصادية في الامارة تسير وفق خطط اعدت مسبقا وليس هناك أي تأثيرات سلبية على الاقتصاد وهناك العديد من المشاريع يجري تنفيذها على قدم وساق.
واكد ان اعادة هيكلة شركة واحدة وطلب تأجيل ديونها لفترة ليست طويلة حق طبيعي تقوم به جميع المؤسسات والشركات التجارية في كل الاوقات بما فيها الشركات الكبرى في العالم فما بالك في ظل ظروف غير طبيعية وازمة اقتصادية لم تكن دبي طرفا فيها موضحا ان خطة الحكومة تأتي بهدف توفير مزيد من الحماية ومزيد من الشفافية في الاقتصاد مشيرا الى ان درة فعل الاسواق العالمية كان مبالغا فيه خصوصا انها كانت تبحث عن سبب او خبر سلبي حتى لو كان غير مبرر.
ظروف غير عادية
وقال المحلل المالي زياد الدباس ان دبي نجحت في اوقات سابقة في سداد جميع التزاماتها المالية وهي ما زالت قادرة على الوفاء بذلك بدليل الاكتتاب في سنداتها من قبل اثنين من بنوك ابوظبي في نفس اليوم الذي اعلنت فيه عن تاجيل بعض الديون.
واضاف ان طلب دبي العالمية امر وحق طبيعي لأي مدين خصوصا في مثل هذه الظروف وهذه الازمة العالمية والبنوك عادة تعمل على اعادة جدولة ديون عملائها من الافراد فما بالك بالمؤسسات ثم ان الطلب جاء من شركة واحدة وليس من شركات عدة.
واضاف الدباس ان هناك تجارب ناجحة للعديد من شركات دبي والظرف الحالي ظرف استثنائي ومن الطبيعي ان تطلب فيه شركة ضخمة مثل دبي العالمية هذا الطلب، مشيرا الى ان ردة فعل الاسواق جاءت بسبب مخاوف المستثمرين الافراد سواء في الاسواق المحلية او الخارجية كما ان التهويل والمبالغة يدفعنا الى المزيد من الشفافية والعمل على ايضاح الحقائق امام الجميع حتى لا نترك الفرصة امام الذين يتصيدون في الماء العكر خصوصا في هذه الظروف.
وأكد ان ما جرى ويجري في الاسواق المالية يثبت ان اسواقنا ما زالت غير ناضجة بدليل ان هناك شركات بعيدة تماما عن دبي العالمية وليست لها علاقة فيها تراجعت اسهمها والمستثمر يعلم هذه الحقيقة لكن تصرفات المستثمرين الافراد هي التي تحدث هذه الضجة في الاسواق وهذا التهويل المبالغ فيه. واشار الى ان حالة الاسواق المحلية والعالمية ستعود الى طبيعتها بعد ان تهدأ المخاوف السابقة خصوصا بعد قرار المصرف المركزي بتوفير مزيد من السيولة لدعم القطاع المصرفي.
ثقة عالمية
وقال شاين نيلسون المدير الاقليمي لبنك ستاندرد تشارتر في الشرق الاوسط وشمال افريقيا ان الخطوة التي اتخذها المصرف المركزي امس بتوفير مزيد من السيولة للبنوك جاء حاسما وعمليا ويؤكد الحرص على دعمه للقطاع المصرفي وتوفير كل الضمانات التي تعمل على كبح جماح الشائعات.
واضاف نيلسون ان هذا الدعم سيعمل على تعزيز النظام المصرفي في الدولة وتعزيز ثقة المستهلك والاسواق معا في اقتصاد الدولة. واكد نيلسون ثقة بنك ستاندرد تشارتر باقتصاد الامارات ودبي في العمل معا لتجاوز كل التحديات والبقاء كاقتصاد مزدهر وحيوي في العالم. وقال ان البنك موجود في اسواق المنطقة منذ 90 عاما وفي الامارات منذ خمسين عاما وهو على ثقة تامة بنجاح وقوة اقتصاد الامارات ودبي ومنطقة الخليج عامة ونحن كمصرف عالمي نعد جزءا مكملا لاقتصاد الامارات والمنطقة .
محمد النعيمي: الإمارات منارة الشرق رغم أنف الحاسدين
قال محمد مصبح النعيمي الرئيس التنفيذي لمجموعة موارد للتمويل رادا على هجمات وسائل الاعلام الغربية: كلنا نعلم مواطنين ومقيمين دولاً عربية وأوروبية شعوبا وقيادات أن الأبواق التي تبث سمومها والإعلام المغرض الذي يبث سمومه يوماً بعد يوم متعرضا لدانة الخليج ولؤلؤتها بالتهويل والتي ستظل مشرقة رغم انف الحاسدين والتشنيع بحجم ما تعانيه دبي من أزمة إن كانت بالفعل مازالت تعاني من أزمة، فكلما أقدمت حكومتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بخطوة حكيمة للحفاظ على النجاحات التي حققتها الدولة ومازالت حتى صارت عاصمة الاقتصاد العربي.
وسوف تظل للأبد فكلما أثمرت أفعالهما وخطواتهما نجاحات ونجاحات اشتد غيظ الحاقدين فيبدؤون من جديد ببث سمومهم وحقدهم عبر إعلام مأجور كلنا نعلم مخططاته ومأجوريه فهو ليس بغريب على أحد وما قاله أجدادنا ويتردد إلى اليوم لا ترمى بالحجارة إلا الشجرة المثمرة وستظل الإمارات دائما وأبدا الشجرة الوارفة الظلال التي تعطي وتمنح ولا تنتظر الأجر والشكر على مواقفها التي يشهد عليها الداني والقاصي.
أحمد السامرائي: اقتصاد دبي قوي ويتعافى باضطراد
أكد احمد مفيد السامرائي الخبير الاقتصادي ورئيس مجموعة صحارى الاعلامية ان اقتصاد الامارات ودبي لا يزال قويا ويتعافى بشكل صحيح وتدريجي والدليل على ذلك الدعم الذي حظيت به من البنوك العالمية مثل «اتش اس بي سي» ومحليا من خلال تصريح المصرف المركزي الذي أعلن دعمه للبنوك الإماراتية من خلال وضع سيولة إضافية.
واضاف: هذه الاجراءات ستساهم في تقليص المخاوف ومنع السيولة من الهروب من الأسواق. وأشار السامرائي إلى ان حكومتي دبي وأبوظبي تمتلكان استثمارات ومحافظ ضخمة في عدة أنحاء من العالم تمكنها من تجاوز الصعوبات على المدى القصير والطويل.
ومن جهة اخرى يرى السامرائي ان الحملات الاعلامية الغربية العالمية مبالغ فيها وما هي إلا وسيلة من الوسائل التي تعمل على تشويه الصورة الحقيقية للاقتصادي لإماراتي وبالتحديد اقتصاد دبي. وقال: نظريا يمكننا رؤية سلامة النظام المالي للدولة واستقرار البنوك المحلية كما ان النتائج الحالية والارقام الاخيرة تشير إلى نمو معظم القطاعات الاقتصادية ومن بينها قطاع التجزئة والصناعة والخدمات اللوجستية.
دبي ـ علي الصمادي

