أكد تقرير لمركز معلومات مباشر أن خبراء ومحللين أسواق المال أجمعوا على ان تأثير ديون شركة دبي العالمية على البورصة المصرية سيكون فى المدى القصير فى ظل تحركات لاحتواء الازمة مشيرين الى أن هذه الازمة لا تعني اقتصاد دولة، وأن الأسواق العربية أو العالمية تستطيع عبورها بسهولة، بعد تخطيها للحاجز النفسى.
وذكر الخبراء ان الاثار السلبية لهذه الازمة على السوق المصري تحديداً سرعان ما يتم استيعابها بدعم من حالة التحسن البطيء الذى يشهده السوق إضافة إلى بدء التداول على أسهم القلعة التى ستعيد جزءا كبيرا من السيولة افتقدها السوق فى الأسابيع القليلة الماضية .
كانت حكومة دبى قد أعلنت الأربعاء الماضى عجزها فى الوقت الحالي عن سداد ديون تقدر بنحو 80 مليار دولار، مستحقة على دبى العالمية وشركة نخيل العقارية التابعة لها، حتى يتسنى لها إجراء عملية إعادة هيكلة للمجموعة، وطالبت الدائنين بإعطائها مهلة لمدة ستة شهور، مما أحدث صدمة كبيرة فى أسواق المال العالمية .
بداية يقول عيسى فتحى العضو المنتدب لشركة أمان لتداول الأوراق المالية - فى تصريحات خاصة لـ معلومات مباشر إن الأمر يحمل نوعا من التهويل، مشيرًا إلى أن حجم ديون دبى المالية التي تبلغ قيمتها الإجمالية 80 مليار دولار محدودة إذا تم قياسها بتريليونات الدولارات التي يتم تجميعها من جانب الاقتصادات الكبرى لسد العجز المالي جراء الأزمة المالية العالمية .
ويضيف عيسى فتحى أن تأثير أزمة دبي على البورصة المصرية سيكون محدودًا أو المدى القصير مؤكدًا إلى أن السوق المصرية قد تتعرض لبعض الضغوط جراء الأزمة بسبب التأثيرات النفسية للمتعاملين وسيزول من خلال الجلسة الأولى من التداول، سرعان ما يتم استيعابها بدعم من حالة التحسن البطيء الذى يشهده السوق إضافة إلى بدء التداول على أسهم القلعة التى ستعيد جزءا كبيرا من السيولة افتقدها السوق فى الأسابيع القليلة الماضية .