أشاد صندوق النقد الدولي بتدخل مصرف الإمارات المركزي لزيادة السيولة، أمام الم. ارف العاملة في الدولة وأضاف ان اقتصاد الإمارات ودبي جزء منها يستند إلى موارد قوية، مشيداً بالإعلان عن أن المصرف المركزي وضع في تصرف المصارف سيولة خاصة إضافية.

وأكد خبراء اقتصاديون ومصرفيون ودبلوماسيون ورؤساء مجالس عمل أجنبية لـ «البيان» أن طلب إحدى شركات دبي تأجيل ديونها يعد أمراً طبيعياً في ظل ظروف اقتصادية صعبة تواجهها اقتصادات العالم وهو أمر حدث ويحدث في مختلف أسواق العالم، مشيرين إلى أن ما جرى في الأسواق المالية في العالم يعود إلى تصرفات المستثمرين الأفراد وستعود تلك الأسواق إلى حالتها الطبيعية قريباً.

وأضافوا ان اقتصاد دبي يتمتع بأسس قوية ومتينة تمكنه من مواجهة مختلف التحديات وتنفيذ كافة الالتزامات من خلال العديد من المشاريع والشركات الناجحة التي ما زالت تقوم بأعمالها وأنشطتها في مختلف الميادين.

وعبروا عن استيائهم من الحملة الإعلامية الأجنبية التي تكاثرت على دبي خلال الأيام القليلة الماضية على خلفية قرار دبي تأجيل سداد ديون مجموعة دبي العالمية لمدة ستة أشهر لحين إعادة هيكلة المجموعة.

كما أكد هؤلاء على استمرار تدفق الشركات الأجنبية للدولة بالرغم من محاولات بعض وسائل الإعلام تشويه الصورة المشرقة لدبي واستغرب الدبلوماسيون المعايير المزدوجة لبعض وسائل الإعلام الأجنبية والتي لم تهاجم حكوماتها بتلك الشراسة التي تهاجم بها دبي اليوم عندما اتجهت اقتصادات غربية كبرى في خضم الأزمة لإعادة هيكلة شركات كبرى في بلدانها لحمايتها من الانهيار والإفلاس بفعل تداعيات الأزمة.

وأكدوا أن اقتصاد الإمارات واقتصاد دبي وحدة واحدة متكاملة وهو اقتصاد يتمتع بقوة ونمو جيد حتى في ظل الأزمة العالمية واختيار شركة واحدة من بين العديد من شركات دبي طلب تأجيل الديون لحين إعادة الهيكلة لن يمثل عائقا أمام مسيرة النمو والازدهار الاقتصادي.

وقالوا ان جميع المظاهر والأنشطة الاقتصادية في الإمارة تسير وفق خطط أعدت مسبقاً وليس هناك أي تأثيرات سلبية على الاقتصاد وهناك العديد من المشاريع يجري تنفيذها على قدم وساق ولن تتأثر بنشاط شركة واحدة.