نجح فريق من العلماء الفرنسيين بإعادة تشكيل نسيج الأدمة الطبقة السطحية من الجلد انطلاقاً من خلايا جذعية جنينية في سابقة قد يبدأ تطبيقها في وقت قريب لمعالجة الحروق البالغة.

وقال الباحث مارك بيشانسكي من معهد أي ستم إن المرحلة الأولى قضت بالحصول على خلايا جلدية انطلاقا من خلايا جذعية جنينية بشرية قادرة على التكاثر إلى ما لا نهاية والتمايز بكل أنواع الخلايا البشرية إذ تمكن العلماء من زرع الأدمة في الأنبوب بكل طبقاتها حتى بالطبقة القرنية السطحية.

وأضاف بيشانسكي إن الجلد البشري تجدد ثلاث مرات بعد انتظار ثلاثة أشهر ما مكن من صناعة نسيج جلدي بشري فيما تبقى مسألة نقل هذه التكنولوجيا إلى الإنسان الأمر الذي يتطلب بعضاً من الوقت للحصول على براءة اختراع للعمل في مجال التطبيق التكنولوجي.

ورجح بيشانسكي البدء بالعمل في هذه التقنية بالنسبة للإنسان في العام 2011 إذا جرى كل شيء كما يجب.