يعتقد 98 % ممن شاركوا في استبيان طبي أن نمط الحياة السائد في الدولة يؤدي إلى البدانة، وكان 92 % إما يحاولون تخفيض أوزانهم أو يعتزمون القيام بذلك في المستقبل.
ونصح الأطباء 54 % بتخفيض أوزانهم،واعترف 43 % بأنهم تعرضوا للاستهزاء أو لتعليقات سلبية أو لتمييز يتعلق بوزنهم، ويميل 63 % منهم إلى أنهم يحصلون على الدعم الكافي حين يحاولون تخفيض أوزانهم.
و48 % منهم يقول إن الافتقار لممارسة التمرينات الرياضية كان السبب الرئيسي في ازدياد وزنهم، مقارنة مع 11 % يعزون ذلك إلى العادات الغذائية السيئة، في حين اعترف 22 % منهم بأن السبب مزيج من الاثنين.
وأجريت الدراسة على 982 .4 شخصاً من الراغبين في التحكم بوزنهم، وكشفت عن أن أعمار أغلبيتهم (60 %)، تتراوح بين 26 و40 عاماً، تبعتهم نسبة تتراوح بين 18 % و13 % للأعمار التي تتراوح بين 41 و50 عاماً على التوالي. وكانت نسبة النساء اللواتي اخترن اتباع نظام لتخفيض الوزن أعلى من نسبة الرجال.
وكان 6 .49 % من الراغبين في اتباع برنامج لتخفيض الوزن من المصابين بالبدانة، وكان 1 .7 % منهم مصابون ببدانة مرضية مفرطة.
وربطت فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً بين البدانة وبين تراجع أدائهم الأكاديمي واضطراب الدورة الشهرية لدى النساء منهم، وشعورهم بافتقارهم للجاذبية والقلق ومزاجهم العصبي وقلة صبرهم وتفاعلهم الاجتماعي.
واختار 6 .12 % من الراغبين في اتباع برنامج لتخفيض الوزن خدمات استعادة رشاقة الجسم، رغم عدم تجاوز أوزانهم للحد الطبيعي. ويشير ذلك إلى مستوى مرتفع من الوعي بأهمية المظهر العام للإنسان.
وساعد البرنامج الزبائن على تخفيض أوزانهم بأسلوب علمي مع انخفاض ملموس في مؤشر كتلة الجسم، ما أدى إلى تحسن صحتهم بشكل عام ونمط حياتهم كماً وكيفاً وشعورهم بالراحة والرضى عن الذات.
وحصل معظم أولئك الزبائن على مكاسب من برنامج تخفيض الوزن، وحقق عدد منهم نتائج ملموسة. ومن أصل 355 شخصاً اتبع البرنامج وكان ينتمي إلى فئة البدانة الثالثة، تحسنت حالة 118 شخصاً منهم وانتقلوا إلى فئة البدانة الثانية، ومن أصل 598 شخصاً اتبع البرنامج وكانوا ينتمون إلى فئة البدانة الثانية، تحسنت حالة 223 شخصاً منهم وانتقلوا إلى فئة البدانة الأولى.
وتم إجراء فحص طبي شامل لأكثر من 2000 شخص، اشتمل على فحص ضغط الدم ونسبة السكر في الدم وبيانات مؤشر كتلة الجسم (حة)، إضافة إلى بيانات السن والجنس والجنسية.
واختارت شركة «إكسهيلث» عشوائياً 100 شخص لإجراء دراسة صحية بتكليف من مجموعة ضج، تركز على المصابين بالسمنة الزائدة (مؤشر كتلة الجسم ک 25) أو بالبدانة (مؤشر كتلة الجسم ک 30)، وتم طرح 10 أسئلة على المشاركين، وكانت إجاباتهم عليها بـ «نعم»، «كلا» أو «غير متأكد»، حيث دارت الأسئلة حول تجاربهم الشخصية مع السمنة الزائدة، في الإمارات. كما تم طرح أسئلة مفتوحة الإجابات على المشاركين، وتراوح مؤشر كتلة الجسم للمشاركين بين 3 .25 و4 .42، وكان معظم المشاركين في هذه الدراسة من الوافدين، 25 في المائة منهم من النساء.
