سلط باحثون بريطانيون أبحاثهم على العلاقة بين شدة الرياضة وفقدان الوزن على غرار أن وجبات متعددة أقل هو أفضل من أكل وجبة واحدة كبيرة في اليوم.

وطبق البريطانيون تجاربهم على 212 امرأة ورجلا من موظفي المكاتب قليلي الحركة، وكان على قسم من المتطوعين، الذين تتراوح أعمارهم حول الأربعين، أن يمشوا خمسة أيام في الأسبوع لمدة 30 دقيقة كل مرة، وعلى القسم الآخر أن يمارسوا الرياضة في المراكز الرياضية طوال 10 دقائق كل مرة. وكان عليهم أيضاً بعد ستة أسابيع أن يتبادلوا هذه الممارسات الرياضية.

وظهر من الفحوصات السريرية أن مستوى الدهن في الدم وتراكم الشحم في مناطق العجز والبطن قد انخفض بشكل متساو عند الفريقين، وهذا يعني من جديد أن القضية لا تعتمد على شدة الرياضة إنما على تأديتها وحركاتها.

وأجرى باحثون أميركيون اختباراتهم على 111 امرأة ورجلا يعانون من السمنة، ولا يمارسون الرياضة، ويعانون في الوقت ذاته من ارتفاع معتدل في نسبة الدهون في الدم.

وحاول الباحثون معرفة مقدار «جرعة» الرياضة اللازمة التي تتناسب مع وزن وصحة كل شخص، وقسم العلماء المتطوعين إلى أربع مجموعات بغية المقارنة وأخضعوهم إلى شدة مختلفة في ممارسة الرياضة طوال فترة الاختبار البالغة ثمانية أشهر.

ومارست المجموعة الأولى من المتطوعين طوال تلك الفترة رياضة شديدة تقدر بنحو 32 كم من الهرولة كل أسبوع، ونفذ أفراد المجموعة الثانية برنامجا أقل شدة يقضي بالركض أسبوعيا مسافة 19 كم.

وفي حين كانت المجموعتان الأوليان تركضان عمد الباحثون إلى جعل أفراد المجموعة الثالثة يمشون مسافة 19 كم أسبوعيا، أما أفراد المجموعة الرابعة فلم يمارسوا أية رياضة وواصلوا حياتهم بذات الرتابة الرياضية اليومية العادية. ولكي يتأكد الباحثون من النتائج فقد وجهوا المتطوعين بمواصلة الأكل بشكل طبيعي لا يعرضهم لفقدان الوزن.

وبالمقارنة مع أفراد مجموعة المقارنة الأول انعكست ممارسة الرياضة إيجابيا عليهم من ناحية خفض الكوليسترول المنخفض الكثافة LDL وتقليل الشحوم الثلاثية.

في حين كان الفرق ضئيلا في انعكاس الرياضة على دهن الدم بين المجموعتين الثانية والثالثة وقليلا في الرابعة. كان فرق المجموعة الأولى، التي مارست الرياضة الشديدة، واضحا عن بقية المجموعات الاخرى. إذ لاحظ الباحثون في هذه المجموعة ارتفاع الكوليسترول الحميد العالي الكثافة HDL ووجود تأثيرات على الكوليسترول الضار LDL من ناحية حجم الجزيئات وعددها. وفسر العلماء هذا الفرق على أساس أن تأثير الرياضة ينعكس على الدهون من خلال الحركة التي يؤديها الجسم وليس من خلال شدة الرياضة التي يمارسها الشخص.

وذكر الباحث الآن تول من جامعة كولومبيا أن الرياضة تقلل نسبة الدهون بالدم بالاعتماد على كثرة الحركة التي يتم تأديتها لا على شدة التمارين الرياضية.

ويتم ذلك حسب رأي تول من دون تأثر كبير بحقيقة ما إذا كان الإنسان سيفقد الكثير من وزنه أم لا. واعتبر الباحث هذه النتائج إيجابية بالنسبة للأفراد الراغبين بتقليل الدهون في أجسادهم وليس تقليل أوزانهم بالضرورة.

توعية

ـ أهمية الفحص الطبي والمشورة ما قبل الزواج «لبناء اسرة مستقرة نفسياً وصحياً والوصول الى مجتمع سليم وبناء».

ـ إن الفحص الطبي والمشورة ما قبل الزواج ضروري لبناء جيل خال من الامراض الوراثية والتشوهات الخلقية.

برنامج الفحص الطبي والمشورة ما قبل الزواج

منطقة دبي الطبية

(نور الصحة)