أظهر بحث علمي جديد أجري في مالطا أن معدلات إنجاب أعداد أكبر من الذكور ترتبط بشكل كبير بخطوط العرض وأماكن الولادة ووجد الباحثون في مستشفى سانت لوك بمالطا، أن أعداد المواليد الذكور تكون أعلى عند خطوط العرض الجنوبية من قارة أوروبا وفي المناطق الشمالية من القارة الأميركية. وقام هؤلاء في الدراسة التي نشرتها المجلة الطبية البريطانية بتحليل سجلات المواليد على مدى 50 عاماً في كل من أميركا الشمالية والدول الأوروبية، والتي يصل عددها إلى أكثر من 550 مليون ولادة.
ووجد الباحثون أن إنجاب الذكور كان بشكل عام أعلى من الإناث، حيث بلغت 5 .51 ذكر لكل 5 .48 أنثى، ومع ذلك فقد سجلت جميع الدول الأوروبية نسبا أقل من المتوقع بعجز كلي بلغ حوالي 693 .238 من المواليد الذكور، ولكن الدول الواقعة في جنوب القارة كأسبانيا واليونان ومالطا، فقد سجلت مواليد أكثر الذكور، مقارنة مع المناطق الوسطى أو الشمالية كالسويد وأيسلندا، مشيرين إلى أن أعداد الذكور الذين ولدوا في مناطق خطوط العرض العليا من قارة أوروبا كانت أقل منها في المناطق السفلية.
وفي قارة أميركا الشمالية، لاحظ الباحثون أعدادا من الذكور ولدوا في كندا والولايات المتحدة مقارنة بالمكسيك، ولكن جميع الدول سجلت نسبا أقل من 515 .0 المتوقعة. ولم يتمكن الباحثون من تفسير هذه النتائج، إلا أنهم يعتقدون أن لها علاقة بتأثيرات درجات الحرارة، وأن الانخفاض الكلي في أعداد المواليد الذكور المتوقعة يرجع إلى حساسية الجنين الذكر للملوثات البيئية بصورة أكبر من الجنين الأنثى.
