يقام معرض الشرق الأوسط للمركبات التجارية في الفترة بين 9 - 11 مارس من العام المقبل على أرض مركز دبي الدولي للمعارض بتنظيم وإشراف من مجموعة ستريملاين للتسويق. يأتي ذلك فيما سلطت الاستثمارات التي تخصصها الإمارات والسعودية في توسعة شبكات النقل وبالأخص شبكات الحافلات الضوء على فرص النمو المحتملة لسوق المركبات التجارية في منطقة الشرق الأوسط في الوقت الذي تسعى فيه دول المنطقة جاهدة للتعافي من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية.
ويشارك في الدورة الافتتاحية لمعرض الشرق الأوسط للمركبات التجارية المعرض الذي استقطب حتى الآن حوالي 100 عارض من مختلف أنحاء العالم ويتوقع حضور أكثر من 5 آلاف زائر العديد من الشركات الرائدة في تصنيع المركبات التجارية.
وستتضمن المشاركات عدداً من صناع القرار من مختلف القطاعات المختصة بالنقل في المنطقة مثل قطاع الشحن والخدمات اللوجستية وخدمات الطوارئ والأمن والإنشاءات وممثلين رسميين من هيئات النقل الإقليمية وبعض الدوائر الحكومية.
ويغطي المعرض جميع فئات المركبات التجارية من الخفيفة والصغيرة إلى الكبيرة الضخمة والمركبات الخاصة وملحقات المركبات وإكسسوارات المركبات وصيانة وتصليح المركبات. كما يضم المعرض أيضاً مؤتمراً عالمياً وورشاً عملية وندوات متخصصة بالإضافة إلى مساحة عرض داخلية للمركبات.
وصمم المعرض ليعزز من مكانة الإمارات كمركز هام في قطاع المركبات التجارية في الشرق الأوسط والتي تهدف للنمو بشكل كبير مع تعافي السوق من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية. ورحبت غرفة تجارة وصناعة دبي بتوقيت إطلاق المعرض حيث أكد المدير العام للغرفة المهندس حمد بوعميم قائلاً: أوضحت التحليلات التي أجريت مؤخراً للسوق أن الإمارات في طريقها للتعافي من الأزمة الاقتصادية العالمية والأنظار تتوجه للعام 2010 بتفاؤل كبير.
وأضاف: قاربت أسعار النفط من أعلى مستوياتها خلال عام واحد ومن المتوقع ان ترتفع مبيعات المركبات في دولة الإمارات خمسة بالمائة في العام 2010 إضافة إلى نمو ثقة المستهلك بالقطاع جراء التسهيلات النقدية المقدمة. نحن على ثقة من ان سوق المركبات التجارية سيكون أحد أكثر القطاعات استفادة من التعافي العام لاقتصاد الإمارات.
خدمات الحافلات
وتظهر الجهود الكبيرة المبذولة في توسعة شبكة خدمات الحافلات بوضوح في إمارة أبوظبي التي من المتوقع أن تملك أكثر من 1725 حافلة نقل عام على طرقاتها بحلول منتصف عام 2010 مقارنة بدزينة من الباصات التي كانت تعمل في الخدمة قبل سنوات قليلة ماضية. وفي دبي تسعى هيئة الطرق والمواصلات لتوسعة شبكة خدمات الحافلات فيها وذلك بإضافة المزيد من الخطوط المتصلة بمحطات المترو والتي أبرمت على إثرها صفقة بلغت 845 مليون درهم في يونيو الماضي لشراء 518 حافلة جديدة.
من جهتها قامت الرياض باستدعاء خبير عالمي للنقل العام خصيصاً من ألمانيا لوضع خطة طموحة شاملة لشبكة النقل العام في العاصمة. وتشير التوسعات في شبكات النقل العام إلى أن المنطقة أصبحت سوقاً متنامياً ومستهدفاً من قبل الشركات المصنعة التي تتطلع قدماً وبتفاؤل كبير لإطلاق أول معرض متخصص من نوعه بقطاع المركبات التجارية في المنطقة في دبي.
وتشجعت الشركات المصنعة بالنداءات التي أطلقها الخبراء في مؤتمر الجمعية الدولية للنقل العام والذي أقيم الشهر الماضي في العاصمة القطرية الدوحة والتي طالبت حكومات الدول في الشرق الأوسط لصرف المزيد من الاهتمام لتعزيز شبكات النقل العام كحل لقضايا التلوث المتزايدة وأزمة الطرقات.
دبي- «البيان»
