شهدت فترة عيد الأضحى المبارك زيادة في نسبة تحويلات الوافدين بالدولة إلى الدول الإسلامية بلغت 10% عن باقي أشهر السنة فيما عدا المواسم الأخرى و5% مقارنة مع عيد الأضحى من العام الماضي.
وأكدت مصادر مسؤولة في شركات الصرافة انه جرت العادة أن يقوم جموع الوافدين بالتحويل إلى أسرهم في موطنهم الأصلي قبل شهر رمضان والأعياد بأيام، وكذلك لتلبية احتياجات أسرهم وعائلاتهم خلال هذه المناسبات، مشيرة إلى أن مصر والأردن وسوريا ولبنان والمغرب وكذلك باكستان وكيرلا تستأثر بالجزء الأكبر من هذه التحويلات.
وأشارت إلى أن شركات الصرافة وفي إطار المنافسة المحتدمة بينها تقوم خلال فترات المواسم والأعياد بطرح عروض خاصة على التحويلات تتضمن سحوبات على هدايا قيمة كسيارات وأجهزة هواتف نقالة، أو استرجاع مبلغ التحويل كاملا وغيرها من العروض الخاصة لاستقطاب المزيد من الوافدين الراغبين في التحويل الى أسرهم في موطنهم الأصلي.
وتقدم شركات الصرافة تحويلات فورية أو عبر الهاتف النقال كما تقوم بعض شركات الصرافة العاملة في الدولة بتوفير خدمات تحويل الأموال للعملاء عبر الإنترنت من حيث يتوقع أن تستحوذ هذه الخدمة على أكثر من 50% من حجم العمليات خلال السنوات الخمس المقبلة، حيث يتوقع المسؤولون في شركات الصرافة الكبرى في الإمارات أن معظم عمليات التحويل ستكون من خلال الإنترنت مستقبلا إذ تتيح المجال للعميل لإتمام العملية عبر إعطائه أوامر التحويل من مكان وجوده دون الذهاب شخصيًّا إلى فرع الشركة.
وفي هذا الشأن قال أسامة آل رحمة المدير العام لمجموعة الفردان إن عيد الاضحي المبارك يعتبر من أهم واكبر المواسم بالنسبة لشركات الصرافة والبنوك التي تسمح بالتحويلات المصرفية، حيث يقوم جموع الوافدين بالتحويل وذلك تلبية لاحتياجات عائلاتهم في موطنهم الأصلي.
وأشار إلى أن البلدان العربية مثل مصر والأردن ولبنان وسوريا والمغرب بالإضافة إلى باكستان ومنطقة كيرلا في الهند تستأثر بمعظم التحويلات.
وأوضح أن عيد الأضحى يزيد من حجم التحويلات المصرفية بمقدار يتراوح بين 10 % مقارن ببقية أشهر السنة فيما عدا المواسم الأخرى والتي بدأت تقترب من بعضها، حيث بدأ يقترب شهر رمضان من موسم التحويلات الصيفية و5% مقارنة بشهر رمضان من العام الماضي.
دبي - محمد هيبة