انتهت إجازة عيد الأضحى وتبدأ إجازة عيد الاتحاد واليوم بمثابة هدنة الإجازات، فأسرعوا يا أيها الناس وخلصوا شغلكم قبل ان تضطروا للعودة الى بيوتكم عندما تغلق المحلات والبنوك والشركات مجددا.
لقد أغلقت الإجازات مصالح الناس وستظل الاعمال تسير على وتيرة إجازية لعدة أيام أخر. عندما تفتح البنوك للمرة الاولى بين الاجازتين يتسابق الزبائن لإيداع وسحب النقود و انهاء معاملاتهم سريعا. فقد أصبح الناس عمليين في حاجتهم لقضاء مصالحهم سواء كانت الدنيا معطلة أم لا ولذلك لم تعد الاجازة هاجس الناس الأول بل أصبحت قضاء المصالح هي الهاجس الأهم.
حالما تبدأ هدنة الاجازات يتحرك الجميع بسرعة، فساعات الهدنة معدودة ولا بد من قضاء الأمور الكثيرة خلال تلك الساعات القليلة قبل أن تبدأ الاجازة التالية وتتوقف الشركات والمعامل عن العمل من جديد.
