قال منظمو معرض الخريف التجاري الدولي الذي يعقد في عامه الرابع والعشرين خلال الفترة الممتدة بين 17 و19 يناير المقبل في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات ان دبي التي تقع بين آسيا وإفريقيا وأوروبا وعلى الشاطئ الشرقي لشبه جزيرة العرب وفي الزاوية الجنوب غربية للخليج العربي هي أحد أبرز المراكز التجارية الدولية ونقطة ترانزيت حيوية في العالم.

ووفقاً لإحصائيات مركز دبي التجاري العالمي يشهد سوق دبي أكثر من 17 مليار دولار من المستوردات سنوياً وهو بوابة إلى سوق استيراد إقليمي يبلغ حجمه 150 مليار دولار ويخدم عدد سكان يبلغ 4, 1 مليار شخص. وتتميز الإمارة وفقاً للمصدر نفسه ببنية تحتية لوجستية متقدمة يصل اليها 170 خط شحن و86 شركة طيران.

وقال ساتيش كانا المدير العام لشركة الفجر للمعلومات والخدمات التي تنظم المعرض: رسخ معرض الخريف التجاري الدولي موقعه على خارطة المعارض الاستهلاكية في العالم على مدى 24 عاماً.

وبات المعرض احد المناسبات الدولية البارزة التي تحرص الشركات العالمية على المشاركة فيها مع ارتفاع معدلات الإنفاق الاستهلاكي في الشرق الأوسط ولا سيما في منطقة الخليج. وتأتي العديد من الشركات العارضة خلال الدورة الحالية بمجموعة واسعة من المنتجات الحديثة التي ستعرض للمرة الأولى في المنطقة.

ويعرض معرض الخريف الدولي السنوي 2010 مجموعة واسعة من المنتجات المتنوعة تشمل مستحضرات التجميل والمنتجات الغذائية والالكترونيات والأجهزة المنزلية والمنتجات البلاستيكية والألعاب والدمى والأدوات المكتبية والأدوات الكهربائية والأعمال اليدوية والسجاد والملابس والمنسوجات والمستلزمات المنزلية ومستلزمات المطابخ ومعدات الأعمال الصحية والسباكة والمنتجات التكنولوجية وقطع الغيار للآلات واكسسوارات أجهزة الحاسب الآلي والمنتجات الخاصة بنظم المعلومات.

ولم تؤثر الأزمة المالية العالمية على درجة الإنفاق على السلع الاستهلاكية في الشرق الأوسط مع تنامي حجم تجارة قطاع البيع بالتجزئة في دول عديدة في المنطقة. ويشارك في المعرض في ايامه الثلاثة 600 شركة عارضة من 25 دولة على مساحة عرض تصل الى 13000 متر مربع.

وعزز معرض الخريف التجاري الدولي من موقعه كمنصة اعمال بارزة للشركات الهادفة الى تعزيز تواجدها في الشرق الأوسط وشمال افريقيا. وتزداد اهمية المعرض في وقت تتطلع شركات تصنيع المنتجات الاستهلاكية في العالم الى التركيز على الأسواق النامية لتعزيز حجم ايراداتها من هذه الاسواق لانخفاض مبيعاتها من الأسواق العالمية التقليدية.

وتستضيف دورة هذا العام من المعرض سلسلة من الأجنحة الوطنية الرسمية لثماني دول. وتتضمن هذه الأجنحة 250 شركة عارضة من الصين و75 من هونغ كونغ و20 من سنغافورة و45 من كوريا و40 من إيران و15 من فيتنام و20 من الهند و10 من ماليزيا. كما تشارك في المعرض العديد من الشركات من دول مثل إندونيسيا وهولندا والإمارات وتايوان وإيطاليا وباكستان واليابان وبولندا.

وأضاف كانا: أدّت ثقافة اطلاق المبادرات التجارية الريادية إلى تثبيت موقع دبي كنواة تجارية للمنطقة والعالم. ولعبت البنية التحتية عالية المستوى للإمارة دوراً رئيسياً في جذب الاهتمام الأجنبي للاستثمار في دبي التي تعد أكثر الوجهات تفضيلاً لاستكشاف الفرص التجارية في العديد من القطاعات.

دبي- «البيان»