تنظم داتاماتكس مؤتمر تطوير استراتيجيات التنافسية العالمية لمدراء العلاقات العامة والإعلام بالمؤسسات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة من 15-16 ديسمبر المقبل بدبي. ويشارك في المؤتمر عدد كبير من المهتمين بمجال العلاقات العامة والإعلام من داخل الإمارات وخارجها مديرين ومسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص ومديري ومسئولي العلاقات العامة والإعلام في القطاعين ومديري التسويق والمبيعات إلى جانب مسئولي خدمة العملاء، إلى جانب المتحدثين من الخبراء الإقليميين والعالميين حيث سيتم التطرق لمجموعة هامة من المحاور الأساسية في هذا المجال.
وأكد رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر علي الكمالي إن المؤتمر يهدف الى التعريف بكيفية مواجهة التحديات الحديثة في مجال صناعة العلاقات العامة وصناعة واستخدام الأدوات الجديدة التي ظهرت في الآونة الأخيرة في ظل وسائل الاتصال والتقنيات الحديثة. وأشار إلى أن العلاقات العامة والإعلام شهدت مؤخرا تطورا ملحوظا في الإمارات بشكل خاص وفي الخليج بشكل عام نتيجة لتزايد اهتمام مدراء الشركات والمؤسسات الكبرى بالمخاطر والتحديات التي تواجه مؤسساتهم وشركاتهم وسمعتها حيث أصبحت المؤسسات والشركات الكبرى مطالبة باتباع منهج عمل يرتكز على مجموعة من الاعتبارات الاجتماعية والبيئية والاقتصادية.
وقال إن المؤتمر سيتطرق إلى عدد من الموضوعات التي سيتم من خلالها بحث الدور الذي يمكن أن تلعبه العلاقات العامة في الأزمات لاسيما الأزمة المالية والاقتصادية المحلية والعالمية الحالية. وأضاف أن الأزمة الحالية بمختلف إبعادها أفرزت مجموعة من المتغيرات التي باتت تمثل أساسا في خطط وبرامج أي مؤسسة وشركة تتطلع الى الاستمرار وتجاوز الأزمة الحالية بكل سلبياتها حيث يبرز الدور الفعال والمؤثر للعلاقات العامة والإعلام في مساعدة الشركة على ذلك.
وذكر أن المؤتمر سيركز على محاور في مقدمتها إدارة الأزمات ودور العلاقات العامة والإعلام الفعال وأهمية بناء الثقة والحفاظ على السمعة. وماذا ينبغي أن يكون عليه قطاع العلاقات العامة والإعلام لمواجهة التنافسية العالمية؟
وهل المديرون التنفيذيون في قطاع العلاقات العامة والإعلام في المؤسسات الحكومية هم قادرون على هندسة اتجاهات ونماذج جديدة قادرة على مواجهة التنافسية العالمية؟
والاستثمار في التدريب وتطوير الكفاءات الوطنية في ميدان العلاقات العامة والإعلام لدى دول مجلس التعاون الخليجي كيفية زيادة الوعي بأهمية العلاقات العامة والإعلام بالمؤسسات الحكومية وقطاع الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي؟ والاستراتيجيات الجديدة لتعزيز واستعادة ثقة الجمهور في العلاقات العامة والإعلام على أسس علمية، مهنية وموضوعية.
كما ذكر أن المؤتمر يسعى إلى وضع خريطة طريق للمسؤولين والعاملين في مجال العلاقات العامة والإعلام في التعرف إلى أفضل السبل والوسائل التي يمكن من خلالها إبراز النواحي الايجابية في المؤسسة لاسيما أن الكثير من المؤسسات فقدت ثقة المتعاملين وهو ما يضع العاملين فيها في موقع محاولة إصلاح ما أفسدته الأزمة وإعادة الأمور الى نصابها.
وأشار إلى إن العلاقات العامة والإعلام شهدت مؤخراً تطوراً ملحوظاً في الإمارات بشكل خاص والخليج بشكل عام نتيجة لتزايد اهتمام مديري الشركات والمؤسسات الكبرى بالمخاطر والتحديات التي تواجه شركاتهم وسمعتها فأصبحت الشركات الكبرى مطالبة بإتباع منهج عمل يرتكز على مجموعة من الاعتبارات الاجتماعية والبيئية والاقتصادية.
وأضاف أنه نتيجة لذلك أصبح فن إدارة العلاقات العامة والإعلام من الفنون التي تقوم بأدوار هامة وحيوية تشكل واجهة كل مؤسسة أو شركة، كما تعتبر حلقة الاتصال الرئيسية لما تقوم به من مهام وواجبات وبناء للروابط وتوثيق لأواصر التعاون مع الجهات والمؤسسات.
ويتيح المؤتمر فرصة الاستفادة من المحاضرات وورش العمل التي يقدمها نخبة من الخبراء العالميين والمتخصصين في مجال العلاقات العامة والإعلام والتسويق والذين سيركزون أحدث المناهج العلمية والعملية لممارسة العلاقات العامة والإعلام. وأوضح أن المؤسسات الحكومية والخاصة باتت تدرك ما تحمله العلاقات العامة والإعلام من أهمية ودور أساسي وفعال كوسيلة اتصال مع العملاء أثبتت فعاليتها في الوصول الأسرع إلى مختلف القطاعات في المنطقة وبناء علاقات أكثر متانة مع المجتمع.
دبي - «البيان»
