مع بدء العد التنازلي لانتخابات مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي التي ستجري يوم 7 ديسمبر واحتدام المنافسة بين المرشحين من كتل ومستقلين أعلن عن تشكيل لائحة جديدة لخوض الانتخابات تحت مسمى لائحة أبوظبي المستقبل التي تضم مجموعة من رجال الإعمال والتجاريين والصناعيين.

ويسعى أعضاء اللائحة وهم راشد محمد المزروعي ومحمد سيف السويدي وجاسم أحمد المريخي وعتيبة بن سعيد العتيبة ومحمد بطي الرميثي ومعين محمد بن بروك وحمدان بن محمد بن صقر الفلاحي لوضع تعزيز دور القطاع الخاص في مسيرة التنمية والنهضة على سلم أولوياتهم بالنسبة لانتخابات غرفة تجارة وصناعة أبوظبي.

وقال عتيبة بن سعيد العتيبة ان لائحة ابو ظبي المستقبل تضع نصب أعينها الاستفادة من الفرص الاستثمارية الكبرى التي توفرها رؤية وخطة أبوظبي 2030 الاقتصادية أبوظبي حيث سيسعى أعضاء اللائحة لتعزيز دور القطاع الخاص والمتمثل فى أكثر 70 ألف عضو يشكلون أعضاء الجمعية العمومية لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي.

وأضاف أن أعضاء لائحة أبوظبي سيساهمون بإيجابية في تفعيل دور القطاع الخاص بكافة قطاعاته في تنفيذ رؤية وخطة أبوظبي 2030 التي تعتمد على تعزيز دور القطاع الخاص ورجال الأعمال في مسيرة التنمية والنهضة الكبرى حيث تعمل حكومة أبوظبي بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حاكم أبوظبي وبمتابعة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة ولي عهد أبوظبي على إعطاء الدور الأكبر للقطاع الخاص.

وتركز لائحة أبوظبي المستقبل على الاهتمام بالقطاع الصناعي الذي يمثل عصب الحياة الاقتصادية ومشاركة الحكومة فى تنفيذ رؤيتها الصناعية خلال السنوات المقبلة حيث سيكون لهذا القطاع الدور الأكبر فى سعي إمارة أبوظبي نحو تنويع اقتصادها وتقليل مساهمة القطاع النفطي فى الناتج المحلى الإجمالي من نحو 65% لتصل بحلول العام 2020 لنحو 40% على أن تكون 60% الاخري من الناتج المحلى الإجمالي للقطاعات الصناعية والخدمية والتجارية الاخري من خلال القطاع الخاص الذي يمثله أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي.

وتستند رؤية لائحة أبوظبي المستقبل إلى خلق مناخ تنافسي ومشجع فى كافة المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية مع التركيز على الصناعات الصغيرة والمتوسطة التي تعد قطرة التنمية فى كل المجتمعات والأمل الأكبر معقود على هذه الفئة .

حيث يمتلك أصحاب المشاريع الصناعية الصغيرة والمتوسط من الشباب العقل والفكر والجهد والعزيمة والإصرار لكنهم بحاجة لمن يدعمهم ويساندهم ويوفر لهم كافة أشكال الدعم التي تعينهم على مواجهة المراحل الأولي من عمر مشاريعهم الصناعية حتى يتحقق لهم النجاح وهو ما سيعمل أعضاء اللائحة بما لديهم من خبرات وعلاقات من تذليل الصعاب أمامهم من خلال غرفة تجارة وصناعة أبوظبي فى ثوبها الجديد .

من ناحية أخرى أقام خلفان الكعبي عضو تكتل أبوظبي أولاً حفل استقبال للفعاليات الأقتصادية والتجارية في أبوظبي في إطار الحملة الأنتخابية للتكتل المذكور وتتمثل أهم أهداف تكتل أبوظبي أولاً في خفض رسوم العضوية بنسبة 50% وتأسيس لجنة للتوفيق والمصالحة قبل اللجوء الى القضاء وتأسيس مجموعات عمل للدفاع عن مصالح القطاع الخاص بالاضافه لمبادرات لتنشيط التجارة في العاصمة. كما يسعى الى تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص وتشجيع مؤسسات القطاع الخاص على تبني سياسة إمارة أبوظبي الأقتصادية حتى تتكامل الأدوار لخلق أقتصاد متنوع و متوافق مع اقتصاد المعرفة.

وأكدت المرشحة المستقلة نورة جاسم النويس أن المرحلة المقبلة من عمل الغرفة تتطلب مزيداً من الشفافية والمصداقية وتنويع الخدمات لأعضاء الغرفة ونوهت الى أهمية الشراكة بين القطاعين العام و الخاص. وقالت إنها ستعمل على تطبيق المفاهيم التجارية العالمية المعاصرة في عملها للأسهام في نهضة أبوظبي على مختلف الأصعدة.

و من جانبه أكد المرشح عمير سعود الظاهري انه يسعى في برنامجه الانتخابي إلى التركيز على عدد من المحاور الرئيسية من ضمنها دعم وتعزيز التواصل بين الغرفة وأعضائها و تفعيل دور الشريك المواطن للمساهمة بإيجابية في أدارة اعماله التجارية ودعم دور مجلس أعمال أبوظبي وإنشاء إدارة مختصة بحل المشاكل وتذليل العقابات التي يواجهها الأعضاء بالاضافه الى تفعيل دور المسؤولية الاجتماعية للغرفة.

وبدوره ركز المرشح منيف عثمان طرموم ركز في حملته الأنتخابية على أهمية دعم الشركات الصغيرة في أبوظبي وقال إن برنامجه الانتخابي يهدف الى دعم الشركات الصغيرة التي تشكل ما يزيد عن 97% من قطاع العمل الخاص في امارة أبوظبي مشيراً الى ان هذا التوجه يتكامل مع الرؤية الاقتصادية للحكومة وأهدافها المقررة حتى 2030 التي تتمثل في توفير فرص حقيقة للمواطنين وتشجيع الابتكار وتنويع الاقتصاد.

ودخلت الدكتورة روضة المطوع رئيسة اللجنة التنفيذية لمجلس سيدات اعمال أبوظبي العضو الحالي في مجلس الإدارة على الخط الساخن عندما اعلنت أن بعض الوعود الأنتخابية التي أطلقها بعض المرشحين غير واقعية وربما تتعارض مع مصلحة الغرفة وخاصةً الوعود التي أطلقت بتخفيض رسوم العضوية بنسبة 50% قائلةً ان النسبة المقترحة سوف تعصف بمزانية الغرفة وستضر ببرامجها ومساهماتها في مجال المسؤولية الاجتماعية.

وأضافت أنه بحسبة بسيطة فإن التخفيض المقترح سيكلف الغرفة 50 مليون درهم سنوياً وهذا أمر غير منطقي في كافة الأحوال. أكدت على أهمية ان تكون الوعود الانتخابية صادقة وقابلة للتطبيق. ولفتت الى انه على الرغم من قرار الحكومة بمنع التوكيلات إلا أن شراء الأصوات من الصعب السيطرة عليه.

تجدر الاشارة الى أن لجنة الاشراف على الانتخابات انتهت من الاستعدادات الفنية لإجراء الأنتخابات في الموعد المحدد يوم السابع من ديسمبر المقبل.

أبوظبي- «البيان»