بدأ طلال سعيد حياته العملية بعد تخرجه من الولايات المتحدة في عام 1989 كمهندس كمبيوتر ، بتأسيس شركة ديكور عالمية مع مجموعة بريطانية استمرت عشرة اعوام، قام خلالها بتنفيذ عدة مشاريع ضخمة ضمت فنادق ومراكز للتسوق وقصور.

وفي عام 2005 اسس شركة مقاولات بارك واي بمشاركة رجل الأعمال الإماراتي المعروف احمد الشعفار. وبدأ في تنفيذ فلل نخلة الجميرا. وفي مطلع العام 2006، أسس شركة فينو انترناشونال بمشاركة رجل الأعمال نفسه، وابتدأ مشواره بفندق أرماني ومترو دبي، حيث أوكلت إليه مهمة تنفيذ ديكورات وتشطيبات هذين المعلمين. ويعتبر مشروع فندق أرماني الأول من نوعه في العالم، من حيث تصميمه وديكوراته وتفاصيله وتشطيباته.

يقع فندق أرماني الذي يعد واحدا من أهم مشاريع فنادق دبي، إن لم نقل في العالم وهو الأول من نوعه ويقع في برج دبي، أطول برج في العالم. وقام بتصميمه جورجيو أرماني أشهر مصممي الأزياء في العالم.

قاد طلال سعيد فريقا من المهندسين والفنيين يفوق عددهم 200 شخص، إضافة إلى عمال مهرة يفوق عددهم 1500 عامل، لتنفيذ مختلف القاعات والمداخل والمطاعم والغرف والشقق الفندقية التابعة للفندق الذي تمتلكه شركة إعمار للفنادق.

وقد أنجزت المهمة وسيكتمل المشروع في أبهى حلله بتاريخ 2-12-2009، بعد عملية خيالية تمت بين إيطاليا وألمانيا وعدة دول من الشرق الأقصى وأوروبا.

أما فيما يتعلق بديكورات وتشطيبات مترو دبي، فقد قام طلال سعيد وفريق عمله من خلال شركته بإنجاز هذا الكم الهائل من العمل في وقت قياسي وتم تدشين المترو بتاريخ 9/9/2009.

وما زالت فينو انترناشونال تقوم بتشطيبات بقية المحطات والخط الجديد، رغم صعوبة العمل حيث يبلغ طول الخط الأحمر حوالى 70كم والممتد من جبل علي ألى ما بعد مطار دبي.

يعتمد طلال سعيد في تنفيذ قراراه على السرعة حيث يجمع حوله فريقا محترفا في إدارة المشاريع العملاقة والمصانع المتعلقة بأعمال الديكور مثل الرخام والخشب والأثاث والمعادن، حيث توجد جميع المصانع تحت تصرف مديري المشروع وبهذا يكون العمل على أتم وجه من حيث شموليته وجودته.

طلال سعيد متزوج وله أربعة أبناء، من قرى محافظة حوران في سوريا أنهى دراسته الثانوية فيها واتجه إلى الولايات المتحدة حيث أكمل دراسته هناك لمدة أربع سنوات، اطلع خلالها واكتسب الخبرة والمعرفة. ودرس في بريطانيا اللغة الانجليزية.

وهو يقيم في الامارات منذ تخرجه، مما أكسبه خبرة لا يستهان بها في التعامل والتكيف مع البيئة التي يعيش فيها.

وائل الخطيب